منوعات

الفصل الثانى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى عشر أحببت طر.يدتى

صمت ليغير نبره صوته للغضب _ تبقى شبه قطر الاكسبريس اللى مش شايف قدامه يقاطع حديثه احدى الفتيات العاملات لتقول _ حضرتك محتاج مساعده رمق تلك الواقفه امامه تنظر له بنظرات جامده بنظره مبتسمه و غمز بطرف عينه للعامله و هتف _ ايوه من فضلك كنت عايز برفان حريمي يكون جديد وجدتها فرصه للتدخل فى شأنه فهو حقا وسيم _ في حاجه اسمها فن انتقاء الهدايا يعني ما ينفعش تجيب لها برفان جديد

اجابها بسخريه _ والمفروض اجيب لها ايه يا ام العريف ؟ اقتربت منه و هتفت بتفسير _ على حسب هي مين الاول ؟ يعني مامتك او اختك هتجيب لهم البرفانات اللي هم بيستخدموها اصلا ، لكن لو حبيبتك لازم تجيب لها برفان انت بتحبه واكيد لازم تقول لها وانت بتقدمه لها ان انت هتحب البرفان ده عليها جدا همس لها بصوت مشاكس _ واضح انك خبيره جدا وانا اللي كنت بحسب نفسى باعرف اشتري هدايا…. طيب ممكن بقى تساعديني الهديه اصلا مش لواحده تبعي

ابتسمت نرمين بداخلها لتأكدها انه غير مرتبط فضحكت عاليا هى تنظر له نظره عجيبه هاتفه _ كمان مش لحد تبعك …اومال انت نازل تشتري على اساس ايه ؟ اجابها بتفسير _ اخويا يا ستي عايزني اشتري هديه للبنت اللي بيحبها تعجبت فسألته _ وهو ما يشتريش بنفسه ليه؟ ابتسم بسمه جانبيه و اجاب _ يعني …. اول مره يحب بقى ما لوش في الكلام ده ~~~~~~~~~~~~~~~ جلست ياسمين على مكتبها تعمل بتركيز شديد فجاءها صوته على الهاتف مستدعيا لها لتهب واقفه وتدخل مكتبه هاتفه باحترام

_ تحت امرك اتفضل رد فارس بجديه _ انا جعان تعالى نتغدا سوا سألته ببراءه _تحب اطلب لك اكل؟ غمز لها بطرف عينه هاتفا _ لا تعالى ناكل بره ابتلعت ياسمين بحرج و اجابته و هى تطرق رأسها لاسفل _ انا مش هاقدر اخرج معاك بره الشركه سألها متعجبا _ فين المشكله مش فاهم؟ قضمت شفتها السفلى بحرج و ردت باستحياء _ معلش خلينا كده احسن وقف من مجلسه و اقترب منها هاتفا بحزم

_ في حاجه لازم تعرفيها عني كويس….. انا ما بدخلش حياتي الشخصيه في الشغل يعني مش هينفع اللي انا عاوزه يحصل هنا في الشركه اظن انك شوفتى انا بتعامل معاكى بصوره طبيعيه طول ما احنا في الشغل إجابته بتلبك _ بس اصل من يوم ما تعبت في الاسانسير تقريبا الشركه كلها بتقول كلام مش ظريف و خروجنا مع بعض هيزود الكلام ده سألها بتحاور _ و لما بيكون عندنا ميتينج او اي شغل بره انتى بتخرجي معايا عادي فين المشكله بقى ؟

أجابته بإيجاز _ بنكون خارجين في شغل ابتسم ساخرا و رد باستهزاء _ باعتبار ان و احنا خارجين كل الشركه بتكون عارفه احنا رايحين فين في كل مره ؟ عموما براحتك انا مش عايز اضغط عليكى هتفت بحزن _ بس من غير زعل أومأ براسه بحزن مصطنع ليرد بضيق _ حاضر، من غير لمس و من غير تجاوزات و من غير خروج و من غير زعل،فى حاجه تانى عايزه تزوديها؟

اقتربت منه مردده بمرح _ ده حضرتك زعلت بقا؟ قوس فمه هاتفا _ لااا ابدا …. حضرتى مش زعلان خالص،انا خارج اتغدى و راجع تانى اومأت مؤكده _ اوكى…. متنساش المييتنج بتاع الساعه 3 اجابها بقوته المعهوده _ اكيد هرجع قبل كده و بعد انتهاء الاجتماع تقوم ياسمين بتجميع الاوراق ووضعها فى ملفات لتخرج خارج غرفه الاجتماعات و تذهب لمكتبها و تنسى هاتفها موضوع على الطاوله

يرن هاتفها ليعلن عن استلام رساله فينتبه فارس لوجوده فياخذه معه و يتحرك ناحيه الباب ليعطيه لها و لكن تقع عينه على بعض الكلمات الظاهره من الرساله على شاشتها فيقوم بفتح الرسايل و يتفاجئ من كم الرسايل المرسله من شخص يدعى شادي ينظر فى ضيق و هو يقرأ فحوى الرسايل الغراميه المؤججه بالمشاعر لينفث فى غضب و يتمتم لنفسه _ عامله عليا بس مؤدبه و حاطه قوانين، ده لا و ده ممنوع و انتى مرتبطه بره و كمان بتشتغلينى، اه يا بت ال***** و الله ده انتى حلال فيكي اللى هعمله

دخلت ياسمين لتجد فارس ممسك بهاتفها يطالعه فحاول هو تدارك موقفه فرسم على وجهه الغيره و سألها بصوت غاضب _ مين شادي؟ تعجبت من جرأته و تخطيه حدود اللباقه فى التعامل بل و استباحته خصوصيتها لتهتف بضيق _ هو حضرتك بتفتش فى موبايلى ليه؟ صاح فارس بحده غاضبه و صوت اجش جعلها تنتفض فزعا _ متغيريش الموضوع، مين شادي؟ شعرت ياسمين بالارتباك من نبره صوته فتحاول تهدئته _ ممكن تهدى طيب و ا………

قاطعها بعصبيه هادره _ مش هكرر سؤالى تانى ، ردي بدل ما تشوفي مني وش محبش انك تشوفيه هتفت بتودد و مهادنه لامتصاص نوبه غضبه التى تعلمها جيدا _ طيب هقولك و الله بس اهدى الاول عشان تعرف تسمعنى علت انفاسه و معها صدره صعودا و هبوطا و أجابها بعصبيه _ ادينى هديت، اتفضلى اجابت بايجاز _ ده ابن عمي ضحك بسخريه و رد و هو يضغط على اسنانه من الغيظ

_ بجد! طيب حصلنا الشرف ،ابقى عرفينى عليه يمكن نبقا صحاب و اتعلم منه اتغزل فى البنات بالشكل ده اجابته بحنق _ هو انت مضايق ليه؟ ما اكيد شوفت انى مش برد على رسايله !! هلل بعصبيه صارخه _ و هو ايه اللى مخليه متجرأ اوي كده عليكى لدرجه انه يبعتلك رسايل بالشكل ده؟ اجابت بتردد _ اصله … هو اتقدمى.. و انااا….. قاطعها فارس بصياح غاضب و هو يمسكها من ذراعها بقبضته الفولاذيه

_ نعم يا ختي؟ ضحكت ياسمين على الفور من منظره المحبب لها و هو يشعر بالغيره تجاهها فنظر لها بضيق لتوضح و هى مبتسمه _ هو طلب يتجوزنى و انا موافقتش و خلصت على كده جذبها من يدها بعنف حتى تقارب وجهها لوجهه فنظرت له بتفحص لملامحه الغاضبه لتعلن عينه عن اقتراب شرر مريب و هو يهمس بصوت كفحيح الافعى _ انا مسمحش لحد يبص لحاجه تخصنى، و انتي طالما مش راضيه عن الرسايل دي كنتي تقدري تعملي بلوك للرقم عشان ميحصلش ده، لكن واضح انك بتتبسطي من الكلام اللى بيتبعت

شعرت بألم يكتسح صدرها من اهانته فحاولت التخلص من قبضته القويه هاتفه بحده _ اي سيب ايدي … و بعدين انا مسمحلكش تكلمني كده، ازاي عايزني اعمل بلوك لابن عمي ؟ ضغط اكتر على اسنانه و هتف صارخا _ تعملي له انتي بلوك احسن ما اعمله انا عاهه مستديمه، كلامى مفهوم ؟؟ ابتسمت ياسمين بفرحه من غيرته عليها و التى اصبحت تعجبها كثيرا لتردد بطاعه رقيقه _ مفهوم اعتدل بوقفته و هندم سترته و تحدث بجديه

_ دلوقتى نرجع للشغل، هتعملى ايه فى سفريه چنيف؟ ابتلعت لعابها برهبه و ظهر عليها الخوف و هى تجيب بتلعثم _ مش ..قلتلك خلى كارما هى اللى تسافر لمح فارس ملامحها المرتعده فحاول ان يخرجها منه فهتف بغضب مصطنع _ اسمها قلتلك؟ و لا قلت لحضرتك؟؟ ابتسمت و أجابت بتهكم _ مش عارفه افصل زى حضرتك رد بجديه _ لا اتعلمى كويس تفصلي، عشان لو غلطي قدام حد مش هكون مبسوط

اومأت بطاعه هاتفه _ حاضر امسك راحتها و قبلها قبله سطحيه على كفها و همس بهدوء _ خلاص هاخد كارما و امري لله … اطلعي خليها تدخل عشان تعمل حسابها ابتسمت له بحب و خرجت لتبليغ كارما باستدعاء فارس لها لتدخل الاخيره مكتبه فيهتف فور ان رآها _ جهزى نفسك عشان هتيجى معايا چنيف قفزت كارما بفرحه هاتفه _ ايه ده بجد مش كانت ياسمين هى……

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى