
فى شقة ممدوح كانت ورد تقوم بتجهيز الطعام لهم وأثناء سكبها للطعام في الأطباق
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
دلف خالها إلى المطبخ فقام بسحبها من خصرها ناحيته فشهقت بفزع وهى تحاول إبعاد يديه عنها قائلة برعب :-
خالى حرام عليك إنت بتعمل إيه؟ سيبنى في حالى الله يخليك . ممدوح وهو يتحـ,ـرش بها :- إخرسى ما إسمعش صوتك. ورد ببكاء وهى تحاول الخلاص منه :- خالى عيب أنا بنت أختك. حرام عليك خاف ربنا.
حرام. ..والنبى يا خالى. ….سيبنى. ..
ممدوح برغبة :- مش قادر أبعد مش عارف بتعملى فيا إيه كل أما أشوفك ومستنى اللحظة اللى هتجمعنى بيكى بفارغ الصبر. هلعت ورد من كلماته تلك فقامت بالصراخ، تفاجئ ممدوح من ردة فعلها تلك فهى عادة ما تصمت خوفا منه .
فأخذ يفكر بسرعة في حل. لمعت فكرة فى عقله فقام بتنفيذها على الفور. إبتعد عنها وقام بسكب الطعام على الأرض
وقام بضـ,ـربها بعنـ,ـف ينفس عن غضبه منها فيها.
جائت سميحة ومنيرة على صراخ ورد. .
سميحة وهى تخلص ورد من يد والدها :- حرام عليك يا أبا سيب البت هتمـ,ـوت في إيدك. ممدوح بغضب :- حرمت عليها عشتها الهانم كبت الأكل اللى هنتعشى بيه. وقفت أمام والدها تبعده عن ورد قائلة
:- خلاص مش مشكلة يا أبا نعمل غيره. صاح ممدوح بغضب قائلا
:- ليه قاعدة في تكية أبوها هنا؟ فى ظرف نص ساعة لو متعملش الأكل يبقى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم.
أجابت بصوت مستعد
:- ححححاضر يا خالى. …حاضر هعمل غيرو. إنصرف ممدوح وجلس زافرا بغضب وضيق فزوجته وإبنته يعيقانه عنها. بالداخل شدت منيرة على شعر ورد من خلف حجابها فبكت الأخرى متألمة منيرة بصياح :- بقى بتكبى الأكل يا روح أمك طيب عقابا ليكى مفيش عشا النهاردة كمان وورينى هتعملى إيه؟
يلا إخلصى غورى إعملى أكل غير اللى كبتيه دة. وانتى يا سميحة إطلعى برة هى هتعمل الأكل كله لوحدها تانى ملمحش ضلك هنا يلا قدامى.
حاولت الإعتراض قائلة
:- يا أما بس. …… صاحت فيها بغضب قائلة
:- جاتك مو إخلصى إمشى روحى شوفى مذاكرتك. إخلصى. سميحة بقلة حيلة وهى تنظر بإشفاق لورد :- حاضر يا أما حاضر. …. ذهبت سميحة لغرفتها لتتابع مذاكرتها وخرجت منيرة من المطبخ بعد أن ألقت نظرة إستحقار لورد. ……. أما تلك المسكينة فكانت تعيد طهى الطعام لهم بعجل وهى تبكى وتشهق بعنف على حالها. ………………………………………
وبعد ساعة كانت الطاولة قد أعدت بالطعام
فجلسوا يتناولون الطعام وسط غيابها فها هى قد حرمت من وجبة العشاء كالعادة.
وكان ممدوح يريد أن يدخل لها الطعام ولكنه توقف عن تلك الفكرة حتى لا يثير شكوك زوجته. بالداخل إنتهت ورد من صلاة العشاء وسط بكائها وتضرعها إلى الله بأن يصبرها على ذلك الإبتلاء.
جلست أرضا على فراشها وسحبت المجلة من تحت الوسادة وأخذت تتطلع إليها كعادتها.
ورد من بين بكائها أخذت تشكو إليه حالها وكأنه معها يسمعها ويراها :-
سليم أنا خايفة أوى. …خالى عاوز. ….عاوز. …
( ما بعد الجـ,ـحيم بقلمى زكية محمد )
إلحقنى منه والنبى يا سليم يا رب يعترك فيا وتيجى تريحنى من العذاب دة. ….يا رب صبرنى على ما بليتنى يا رب. . بعد بعض الوقت قامت ورد وإتجهت ناحية الباب وقامت بغلقه كالعادة بالمفتاح ثم إتجهت ناحية الفراش وتمددت عليه بتعب وفجأة أصدرت
معدتها أصوات دلالة على الجوع.
ورد بتذمر وهى تضع يدها على بطنها تقول بطفولية :-
وبعدين معاكى جعانة يا ستى طيب إستنى
هنام دلوقتى وهناكل رز مع الملايكة ولا تزعلى . يلا تصبحى على خير. وبعد دقائق ذهبت ورد في سبات عميق. .. ******** بعد منتصف الليل تسحب خالها من جانب منيرة وذهب خارج الغرفة وتوجه ناحية غرفة ورد ومسك بمقبض الباب ليفتحه فوجده مغلق كالعادة.
ممدوح بغيظ :- بردو قافلاه. ..ماشى هتروحى منى فين. بت فقر مش عارف أستفاد منك بحاجة أبدا.
قال ذلك ثم عاد إلى غرفته يجر أذيال الخيبة. أما بالداخل كانت تلك البريئة تبتسم أثناء نومها فهى كعادتها تحلم بمعشـ,ـوقها كل ليلة
وتبتسم إبتسامة سـ,ـرقها منها الزمن. ………. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى صباح اليوم التالى في قسم الشرطة بينما كان مراد يراجع بعض القضايا دلف عمر قائلا :-
إبسط يا عم لقينا مكان مرات عابدين. ……… ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمى /#zakiamohamed
