روايات

الفصل الثاني والعشرون من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني والعشرون ما بعد الجحيم

اردف بغضب :- لا هزعق طالما ما بتجيش بالحسنى هزعق واتقى شرى واسمعى الكلام. خافت من منظره فدلفت إلى الحمام على الفور وقامت بغسل وجهها فهو على حق هيئتها كانت مزرية للغاية فأختلط الكحل بسماعها مشكلا خطوط سوداء وبعد أن انتهت جففته وعدلت حجابها وخرجت وهى تنظر أرضا قائلة بهدوء :- خلصت. .. نظر لها قائلا :- طيب يلا. دلف بها إلى الداخل وجلسوا إلى جوار خديجة التى قالت بدهشة :-
مالكم كدة مبوزين وكنتو فين؟

نظر عمر لسجود قائلا بضيق :- الهانم قاعدة فى شارع مقطوع ومش عاوزة تيجى معايا قال إيه عاوزة تقعد لوحدها. هتفت خديجة بعتاب :- كلام إيه دة يا بنتى بردو كدة؟
هتف بضيق :- شكل النهارده هرمون النكد عامل شغل عالى أوى معاها. نظرت له بضيق ولم ترد عليه ومسكت كوب العصير ترتشف منه ببرود. نظر لوالدته قائلا بجدية :- بقولك إيه يا ماما بنت أخوكى دي دماغها ناشفة ولسانها أطول منها فأنا عاوز صلاحيات تخليني أادبها من أول وجديد.
نظرت له بعدم فهم قائلة :- تأدبها ؟ ازاى يعنى؟ وصلاحيات إيه دى كمان؟

أردف وهو يتابع سجود :- قصدي جوزينى بنت أخوكى دى. بصقت العصير عليه قبل أن تبتلعه فقال بتقزز :- إيه اللى انتى هببتيه دة؟ ثم سحب بعض المناديل الورقية وأخذ يمسح يديه وجهه قائلا :-
منك لله يا شيخة بوظتى البدلة. ….. لم ترد عليه وإنما مازالت على حالتها فمها المفتوح وعينيها المتسعة ويديها الممسكة بالكوب وكأنها تحولت إلى تمثال. هتفت خديجة بضحك :- ههههههه أخيرا نطقت دا إحنا فقدنا فيك الأمل. ….والبت يا عينى مصدومة مش مستوعبة.

ضحك عليها قائلا :- سيبك منها قولتى إيه؟ نظرت له بإستهجان قائلة :- هو دة وقتوا يعنى نخلص فرح اختك وبعدين نبقى نشوف الموضوع دة. نهض من مكانه قائلا :- ماشى يا ديجة نبقى نتكلم في الموضوع دة بعدين.
أنا هروح أنضف اللى نيلته دة وانتى فوقى اللى جنبك دى. بعد رحيله نظرت خديجة لها قائلة :- سجود …سجود إنتي يا بت. .. وحينما لم تجد منها رد وكزتها بخفة قائلة :- سجود فوقى. …

نظرت لها بدموع فرح قائلة :- صحيح يا عمتو هيتجوزنى؟ ضحكت قائلة :- اه يا اختى حلة ولقت غطاها ربنا يصبرنى على جنانكم.
بطلى بقى نكد دا انتى حتى فى فرح مسحت دموعها بفرح قائلة :- حاضر أهو ….. ربتت على ظهرها بحنان قائلة :- ربنا يسعدك يا حبيبتى. …………. بعد مرور بعض الوقت إنتهت مراسم الزفاف ورحل كل عريس بعروسه ………… ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

دلف بها إلى جناحه بإبتسامة عاشقة أما هى كان التوتر والخوف حليفها ولكنها عزمت على قرارها ولن تتخلى عنه.
إقترب منها بحذر أما هى نظرت للغرفة فعادت إلى ذاكرتها إلى تلك الأحداث التى عاشتها هنا منذ عدة أشهر. …. مد يده ناحية وجهها إلا إنها ابعدتها وتراجعت للخلف ثم فجأة باغتته بصفعة قوية أدارت وجهه للجانب الآخر و. ………………… … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى