
الفصل الخامس عشر دلفت ياسمين بخطاً متهاديه تقدم خطوه و ترجع خطوه حتى وصلت للطابق المخصص له و الموضوع به مكتبها لترحب بها دهب و تتعجب من حالها هاتفه _ يااه يا سو انتى خسيتى كده فى 4ايام للدرجه دى كنتى عيانه؟ اجابتها بوهن _ الحمد لله انا بقيت كويسه ردت دهب عليها و قد احزنها شكلها _ الف سلامه عليكى، بس ليه كنتى قافله موبايلك؟ انا حاولت اتصل بيكى كتير
اخرجت تنهيده حاره و حاولت كتم عبراتها التى تهدد بالخروج و اجابتها _ معلش يا دهب كنت مش قادره اتكلم و الله اتجهت مكتبها فرأها كل من مازن و كارما ليحزن مازن على حالها فيبدو عليها الاعياء و الحزن و اما كارما فنظرت لها بتشفى لتتاكد ان فارس قد تركها و هى معتقده ان علاقتهما تتشابه مع علاقتها به جلست على مكتبها لتتابع اعمالها المتاخره ليدخل فارس و تتبعه كارما التى كانت فى استقباله كعادتها فوقفت ياسمين احتراماً له لينظر لها بضيق و تحدث بصيغه آمره و جمود كأنها لا تهمه
_ هاتى اوراق التعاقد و التوريد اللى هناخدهم معانا شرم الشيخ و تعالى حالا اماءت بطاعه مردده _ حاضر احضرت الاوراق المطلوبه و دلفن فى اثره و جلست على المائده الموضوعه باحد اركان المكتب و المخصصه للعمل ليجلس فارس الى جوارها و بدء فى مراجعه الاوراق دون النظر اليها نظر الى بعض الاوراق ليسأل بضيق _ الورق ده مش ممضى ليه من رؤساء الاقسام ؟ اجابته بتردد متلعثمه بحروفها _ ما انا..كنت غايبه و….
قاطعها فارس بحده معقبا _و سبتى الشغل يولع مع ان اول حاجه قلتهالك متخليش الاعتبارات الشخصيه تدخل فى الشغل لم تستطع تمالك نفسها فردت بصوت باكى _ و انا قلت لحضرتك انى مش بعرف افصل زى ما بتعمل صاح بحده _ اتعلمى…. لانى مش هتساهل معاكى لو قصرتى فى شغلك تانى دمعت عيناها و ادارت وجهها بعيدا عنه ليهدر بقسوه _ و لو فاكره ان دموعك دى ممكن تخلينى احن و ارجعلك و لا تصعبى عليا و لا تلاقى معامله خاصه منى تبقى غلطانه
خـ,ـنجر طـ,ـعنها به مره اخرى و لكن تلك المره فى مقـ,ـتل فان كان قد طـ,ـعنها سابقا فى قلبها فهذه المره قد طعـ,ـنها فى كرامتها لترد بصوت هادر لم يسمعه منها من قبل _ لااا لحد كده و كفايه، و لو عقلك المريض صورلك انى ضعيفه و لا انى بستدر عطفك تبقى غلطان، انا كنت محتاجه وقت اراجع فيه نفسى و اخطائى عشان متتكررش طريقتها اخرجته من تماسكه الزائف فصرح بغرور
_ اظن 3 ايام كفايه اوى على موضوع صغير ذى ده ! لمعت نظراتها من استهتاره فهتفت بحنق _ لااا لو قصدك على ال3 شهور اللى كنت بتتسلى فيهم فدول ميستاهلوش حتى 3 ساعات مش 3 ايام، انما انا كنت واخده الوقت ده لنفسى لانى عمرى ما كان تقييمى لبنى ادم غلط بالشكل ده… عشان كنت دايما بقدر اميز بين الندل و الجبان و الحيوان و الانسان و اول مره تختلط عليا الامور
شعر فارس بالاهانه فصاح هادرا _ انتى اتخطيطى حدودك معايا تسمع اصواتهما من الخارج لتقترب كارما و معها دهب و يستمعا الى ما يدور و لكن يقاطعهما مازن و يدلف للداخل و قال بغضب _ فى ايه؟ صوتكم جايب اخر الشركه، مش كده اهدو شويه زغر بعينه بعصبيه و صاح _ انا مش ههدى الا لما الانسه المحترمه دى تتعلم الادب و على ايديا تملكها الغضب من حديثه المؤلم فهاجت رغما عنها و هللت بحده
_ انت لا ابويا و لا ليك سلطه عليا عشان تقول الكلام ده و لو على الشغل فانا مستقيله بادلها الغضب مجيبا _ مش من حقك قوست فمها بضيق و صرخت بتحدى _ لا من حقى و قانون العمل بيدينى الحق ده و اخرك معايا اخطار ب 15 يوم و تخلص لتخرج مندفعه و العبرات تنهمر على وجهها فلا تشعر بنفسها فتجد المصعد امامها مفتوح فتدخله و تضغط على ازاراه جميعا و تظل تضغط و تضغط لينغلق الباب و يبدء فى التحرك لاسفل
تتعجب دهب من حالها و كيف وصلت لمرحله انها تدخل المصعد و هى اعلم الناس بمرضها الهذه الدرجه تتالم من داخلها بعد ان فهمت و استشفت نا يحدث خلف الابواب المغلقه و اما عن فارس فقد اطاح بغضب كل ما تطاله يده من شده غصبه ليحدثه مازن محفزا اياه _ كده خلاص يا بوص، ياسمين بح و للابد و صدقنى مفيش قوه على الارض ممكن ترجعها اجاب بحنق و غرور
_ لو عايز ارجعها هرجعها سأله الاخر بتوجس _ جايب الثقه دى منين ؟ التفت يوليه ظهره حتى لا يرى الحزن الذى خيم على ملامحه و اجاب مفسرا _ لانى كنت عامل حسابى على اليوم ده ، و عقدها ميديهاش الحق انها تمشى الا لو انا عايز ده اندهش مازن مما سمعه فسأله _ يعنى ايه ؟ التفت له و رمقه بحدقتيه الحمراوتين هاتفا

