روايات

الفصل السابع عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع عشر أحببت طريدتى

الفصل السابع عشر انهت ياسمين المكالمه و ظلت جالسه فى شرفه غرفتها حتى تلمح فارس و هو يقترب فتتخيل انه سيطرق عليها الباب و لكن يمر الوقت و لا شئ قررت بالنهايه الذهاب لجناحه الخاص و التحدث معه فأخذت قميصه القطنى برفقتها و اتجهت لباب جناحه و طرقت بانامل مرتعشه ليفتح لها الباب و هو يلف منشفه حول خصره و عارى الصدر و شعره مبلول اشاحت ياسمين بوجهها فى خجل لتعتذر
_ اسفه لو كنت خرجت حضرتك من الحمام

هتف مبتسما
_ عادى مفيش مشاكل…. تعالى ادخلى اجابته بحرج
_ لا …. انا هستنى حضرتك تلبس و ….. قاطعها فارس بسحبها من يدها داخل الجناح و هو يقول بصوت رزين
_ تعالى يا ياسمين احنا طول اليوم مع بعض بالفوط و المايوهات … عادى يعنى ضغطت ياسمين على شفتها السفليه فى حرج و شبكت اصابعها ببعض و جلست فى الاستراحه الملحقه بالجناح حتى يتمم فارس ارتداء ثيابه
( فارتدى هو قميص قطنى ابيض بدون ازار او ما يعرف بالتى شيرت و تحته سروال قصير اسود او ما يعرف بالشورت )

صفف شعره و وضع عطره الاخاذ و خرج فانتبهت له و حدقت به و بعضلاته المنمقه التى اظهرتها الملابس الصيفيه على عكس بدلاته التى تخفيها قليلا اقترب فارس منها مبتسما لملاحظته شرودها به و بملامحه و لكنها فور ان انتبهت له اشاحت بوجهها و تجهم وجهها فسأل بضيق
_ خير؟ ناولته القميص القطنى الخاص به فابتسم ممتنا و سحبه منها و وضعه على انفه و اشتمه بقوه زافرا انفاسه بانتعاش هاتفا
_ مش بقولك ريحتى و ريحتك بيعملو Mix يجنن

حاولت النهوض فامسكها من رسغها و سألها
_ جايه مخصوص عشانه ؟ اجابت بتردد
_ لا …. بس لازم ارجع مصر بكره الصبح بالكتير هدر بعصبيه
_ ده اللى هو ازاى ؟ و الشغل ؟ و الوفد ؟ ولا عشان انهارده اليوم كان fun day قولتى كده خلصنا ، احنا لسه هنبتدى على فكره اجابت مبرره
_ عارفه و الله بس فعلا الموضوع مهم زفر بحنق و سأل متهكماً
_ و يا ترى من حقى اسال هو ايه الموضوع ؟ ولا اوافق على رجوعك و انا ساكت ؟

تضايقت من تهكمه فردت بغصه بكاء
_ فارس باشا من فضلك …. انا بجد مش متحمله حاجه نظر لها متعجبا من تغيير حالتها فسأل بعينه ماذا هنالك لتقوم بفتح هاتفها و تريه المنشورات و توضح بضيق
_ البيت عندى والع نار بسبب البوستات دى و لازم ارجع نظر فارس لمحتوى المنشورات ليجد الاتى
( المدير الشجاع رزق )
( لما مديرك يخاف عليك اكتر من نفسه )
( فارس الفهد شجاعه بقناع صارم )
( الفهد يخاطر بنفسه لانقاذ احدى موظفيه )

فتوجه بنظره الى ياسمين هاتفا بغرور
_ طيب ما البوستات زى الفل اهى و كلها ايجابيه ، انتى بقى دخلك ايه؟ صاحت بغضب
_ يعنى ايه دخلى ايه ؟ طالع فى الفيدوهات بتحضنى و نازل لى بنفسك … عايز الناس تقول ايه ؟ ما تقرى التعليقات و انت تعرف ، كل التعليقات بتقول ان اكيد فى حاجه بينا ابتسم و مال برأسه ناحيتها و هتف ببرود
_ طيب ما هى حقيقه ، مش كنتى بتعاتبينى ان مفيش اخبار عن اى ارتباط ليا ؟ ادى اهو اول خبر

صرخت ياسمين بعصبيه هادره
_ يعنى ايه الكلام ده ؟ انت ازاى انانى كده ؟ مش هامك سمعتى و لا هامك اهلى ممكن يعملو ايه فيا بسبب تصرفاتك ؟ فخور و فرحان باول خبر و يا ريته حقيقى ! شاهد ثورتها فحاول تهدئتها و رد بصوت هادئ
_ ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم هللت بصراخ
_ لا مش ههدى ، شوف علاقاتك الواسعه بقا تعرف ازاى تمسح الفديدهات دى ؟

اجابها فارس ضاحكا و هو ينظر للجهاز اللوحى بيده
_ ده بقت تريند ، امسحها ازاى؟ حد قالك عنى انى رئيس الجمهوريه ! هتفت بتهكم صريح
_ ليه ؟ مش انت فارس الفهد برده و لا هو اسم من غير فعل ؟ تجهم وجهه و رد بغضب
_ ياااسمين …. انتى ليه مصره تخلينى اتعصب عليكى ؟ هتفت بخوف من نبرته الحاده
_ طيب ايه العمل دلوقتى ؟ اجاب بهدوء
_ و لا اى حاجه يا ياسمين كلها يومين و الحكايه تنام و بعدين انا اللى معروف للناس مش انتى ، يعنى انا اللى المفروض اضايق

زمت شفتيها بحنق و هتفت باستخفاف
_ كل حاجه عندك مش مستاهله ، اومال ايه المهم اللى يستاهل انك تتعب عشانه ؟ اجابها غامزا
_ انتى !! ارتبكت فور حديثه لتتذكر حديثها الاخير معه عندما طعنها بتحجر و قسوه لتجيبه محاوله اخفاء ارتباكها بصرامه زائفه
_ انا اتعلمت الدرس و لا يلدخ المؤمن من جحر مرتين هتف بحزن
_ للدرجه دى؟ ردت
_ اومال حضرتك فاكر ايه ؟ عشان حركه الشجاعه بتاعه الاسانسير هنسى اللى حصل منك ؟ …… وخلى بالك انا لسه عند كلامى انى هستقيل اول ما نرجع مصر و هى المهله ال 15 يوم و خلاص

تضايق منها فاحتد قليلا هاتفا
_ مهله ايه اللى بتتكلمى عليها كل شويه دى ؟ انتى متخيله انك تقدرى تسيبى الشغل من غير موافقتى ؟ هتفت بتحدى
_ القانون يا باشا بيدينى الحق ده انى ابلغك بالاستقاله فى خلال 15 يوم و بعدها مفيش قوه فى الارض تقدر تمنعنى انى امشى زفر فارس فى ضيق فقد شعر انه اذا ما استخدم ورقته الرابحه بخصوص العمل فى ذلك الوقت بالتحديد قد يخسرها الى الابد لذا فقد آثر الهدوء ليجيب
_ نخلص اجتماع بكره و نسافر على طول عشان تحلى مشكلتك و موضوع الشغل نبقا نتكلم فيه لما تهدى

هتفت باصرار
_ مفيش كلام هيخلينى اغير رائى رد بفروغ صبر و استسلام
_ ماشى يا ياسمين ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى اليوم التالى اتصل عمها عليها لتجيب بارتباك
_ صباح الخير يا عمى . هدر محمود بغضب
_ صباح الزفت على دماغك ، ايه الهباب اللى حصل ده و ازاى تخبى علينا ؟ ابتلعت لعابها بخوف و رهبه و رددت بتبرير
_ و الله انا مردتش اقول عشان متقلقوش عليا و مكنتش اعرف ان الموضوع متصور .

صرخ بها موبخا
_ كمان مضايقه اننا عرفنا و بالطريقه دى ! طرق فارس باب غرفتها ففتحت له و هى لاتزال تتحدث على الهاتف بعصبيه فدلف للداخل و استمع الى حديثها و هى تبرر بانفعال

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى