
للقدر_رأي_آخر الجزء الثامن عشر أتسعت عينا حور بصدمة و هي تقول ” ذهبتم للمأذون الشرعي …وصل بكم الامر للمأذون الشرعي ” اتاها الجواب علي لسان ذلك الوافد الجديد الذي لم يكن سوي والدها ” نعم و لا ” قالها و تحرك ليجلس أمامها هي و سلوي فقالت نشوي بتعجب “كيف هذا ؟ ” هنا رني بذهنه للماضي ليستعيد ما حدث بالتفصيل و كأن الزمن لم يمضي عليه ….. رفعت رأسها تقرأ الافتة المعلقة امامها علي أحد الأبنية و قالت
” مأذون شرعي ” رفعت راسها له بصدمة فرأته يقطب جبينه بدهشه من جملتها سرعان ما اختفت حينما قرأ نفس الافته جاهد لمنع بسمته من الظهور و قال بجدية “هيا لا وقت لنضيعه ” اغرقت عيناها بالدموع لكنها لم تعترض او بالأحري لم تتفوه بحرف غادرت السيارة بهدوء مقاومة ذلك الألم السحيق بقلبها و هي ترفع وجهها ، فاقترب و التقط كفها يقودها لوجهتهم و التي لدهشتها اختلفت عن البناية القابع بها المأذون و بالتحديد امامها ، همت بالتحدث فقاطعها بقوله
” دقائق و ستفهمي كل شيء ” لم يمر الكثير من الوقت حتي دلفا للمنزل فقال ” مرحبًا بك داخل منزلنا الجديد” ردت بدهشة ” منزلنا الجديد ! ” هم ان يجيبها لولا الرد الذي اتاها من والدتها التي اقتربت منهم للتو تقول ” نعم المنزل الذي ستتزوجون به ” دارت عيناها في المنزل تتفحصه بانبهار و سعادة فسألها نور ” لم تخبريني بعد ما رأيك بالمنزل ” ردت بسعادة
” رائع يا نور بل اكثر من رائع …و الغريب ان كل ما به يناسب ذوقي و كأني اعددته بنفسي ” رد نور مفسرًا ” هذا لانني نفذت كل ما خطتتي لتنفيذه في المنزل قبل فقدانك للذاكرة ” ثم استطرد قائلاً و هو يجذب يدها ” هيا لتري باقي التجهيزات انتي لم تري شيئًا بعد ”
بحب امتزج بالسعادة راحت عيناها تتأمل كل تفصيلة أعدها نور بمنتهي الأهتمام حتي توقفت عيناها بأنبهار من ما رأته ، مكتبة كتب خشبية كبيرة تحتل الجدار باكمله و شكلها المميز هو ما جذبها ، أذ تجسدت المكتبة علي شكل فراشة كبيرة سارقة قلب تاليا معها التي قالت لنور ” ما هذه المكتبة …انا بحياتي كلها لم اري مكتبة جميلة هكذا ” أبتسم نور قائلاً ” لقد اعددتها خصيصًا لأجلك ”
ثم أشار للمكتبة و قال “و ملئتها بمفضلاتك من الكتب أيضًا ” تالقت عيناها بحب و قالت ” أنت رائع يا نور …سلمت يداك ” ردت والدتها قائلة ببسمة هادئة “هذا هو نور مع من يحب” نظرت والدتها ليد نور بصدمة و قالت ” اين دبلتك يا نور لم لا ترتديها ؟ ” ارتبك نور لا يعرف بما يجيبها ، انقذه من مأزقه ذلك الازيز المنطلق من ساعة تاليا فعادت والدتها تقول
” أليست تلك ساعة مشروع تخرجك أنت و ليلي من الجامعة ” نظرت لساعتها بتعجب من ازيزها المميز و قالت “نعم ” عادت تسأل قائلة ” و لم ترتديها اين ساعتك الاخري لم لا ترتديها ؟ و من يراسلك عليها ؟ ردت سلوي قائلة ” لا اعلم من يرسلها يا أمي ….صدقيني لا أعلم ..و لابد ان اعلم هويته” ثم نظرت لنور و قالت موجهة حديثها له ” اريد الحديث معك بأمر هام …هناك ما يجب ان تعلمه ”
************** و بأحدي المقاهي جلست أمامه و هي تقول ” و حتي الأن لا اعرف من يرسل تلك الموجات ” رد بأهتمام ” و هل تتبعتي مصدـ,,ـــر تلك الموجات ؟ ” جاوبته قائلة ” لا ” قال بهدوء ” اذن هيا بنا للمنزل حيث معداتك لنتبع مصدـ,,ـــر الأزيز ” و في المنزل استوقف أدم نور قائلًا ” نور ..انتظر اود الحديث معك بأمر هام ؟” اجابه نور قائلاً “و انا أيضاً اريد اخبارك بشيء ”
ثم ألتفت لتاليا قائلاً ” تاليا احضري معداتك و ضعيها بالحديقة حالما اتحدث مع أدم ” و بغرفة أدم قال سألًا نور ” هل اصلحت الشرائط ” رد نور قائلاً بأهتمام ” هذا ما كنت اود ان احدثك عنه ….اعطيت الشرائط لصديق لي و استطاع اصلاحها” صمت ثوان و استطرد مكملًا ” ما علمته ان ليلي وافتها المنية داخل غرفة العمليات و هذا ما لم يحدث ” رد ادم بعدم فهم قائلاً
“ماذا تقصدك ؟ ” قال نور مفسرًا ” اعني ان ليلي لم تمت داخل غرفة العمليات ليلي خرجت من غرفة العمليات حية ” رد أدم بصدمة ” حية ….ليلي حية …كيف ؟ ” اومأ برأسه و قال ” من الممكن ان تكون توفت بسبب الحــ,,ـــــريق ” هز أدم رأسه بالرفض و قال ” لا الغرفة احترقت بسبب شرارة كهربائية صدـ,,ـــرت من احدي الأجهزة ” قال نور بتقرير ” هناك احتمال كبير ان تلك الشرارة حدثت بفعل فاعل ”
أتسعت عيناه بصدمة و قال ” بفعل فاعل …و من يفعل ذلك ؟ بل و لما يفعله ؟” هز نور كتفيه بمعني لا أعلم و قال “لا اعلم و حتي نعرف يجب ان نشمل تاليا بحمايتنا و ان مستقيظيون لترصد اي خطر كان ” رد أدم ببساطة ” لا تبالغ يا نور ” ابتسم بسخرية شابها المرارة و قال ” سناء تضع لتاليا مخدر من النوع ألفا ” توسعت عينيه بصدمة و قال
” شقيقتي ادمنت…و العلاج ، كيف يتم العلاج منه ” جاوبه نور علي الفور قائلًا ” سيف يعالجها في سرية منذ فترة ليست بالكبيرة” قال ادم بصدمة ” اتعني ارتفاع حرارتها و سقوطها بالحمام و فقدان الذاكرة كل هذا بسبب ذلك المخدر بسبب ذلك المخدر ” هز راسه بالايجاب و استطرد نور مكملًا ” ثلاثة من يعلمون بهذا الأمر انا و سيف و سلوي و أنت رابعنا” قال أدم بأستياء
” ثلاث صدمات في جلسة واحدة …لم اكن أعلم ان الحديث معك يجلب كل هذا ” ثم قال ادم بتساؤل ” لحظة ….أن كانت ليلي حية جثمان من الذي دفــ,,ـــــن ؟” ********” في الحديقة جلس نور في امام سلوي و قال ” هل احضرتي معداتك ؟ ” رفعت عيناها تنظر له و قالت
