
صرخ مدحت بوجه زوج ابنته
# ما هو من غباء البيه، اكيد نعكش وراه و عرف حاجه
ردد سامى
# ابن اخوكم مفتح و مش حتعرفو تعملو معاه حاجه و انا من انهارده بره الخطط دى، لانى غلطت من الاول انى وافقتكم زفر مروان و تحدث لفريده مرددا
# ما تشوفى جوز بنتك يا فريده هانم هو احنا كنا جوزنهاله عشان يقولنا الكلام ده هتفت بملل
# سيبونى فى حالى
ربت مدحت بنعومه على ظهرها و حدثها برقه
# مالك يا روحى من ساعه المييتنج و انتى حتى متكلمتيش نص كلمه اجابته بحزن
# لانى مش موافقه على اللى بيحصل نظر لها مروان بسخافه و هتف متنمرا
# وده من امتى؟ هتفت
# برغم كل اللى عملناه و بيفكر فى اخواته و اديكو شوفتو عملهم ايه!! ردد مدحت بتفسير
# طبيعى يا ديدا ماهم اخواته صاحت بعصبيه
# لا مش طبيعى هو مش ملزم يعمل كده
~~~~~~~
عاد فارس لمقر شركته و هناك استدعى مدير الموارد البشريه و حدثه بعمليه
# بص يا جلال عايزك تجهزلى عقد قانونى ميخرش الميه هتف الاخير بفضول
# عقد ايه يا باشا؟ هلل مستنفرا
# لا صحصح معايا كده مش ناقص غباء الله يكرمك، عقد توظيف حيكون عقد ايه؟ اماء بطاعه و ردد
# تمام يا فندم نصوص عقود التوظيف عندنا اسطنبه واحده، حضرتك عايز تغير فيه حاجه؟ تحدث فارس بنفاذ صبر
# يا بنى ادم عايز عقد مخصوص، ها فهمت؟
اماء بالايجاب و هتف
# طب البنود اللى فيه حتكون ايه؟ ابتسم بانتشاء و ردد
# اهو كده بدءت تفهم، تعالى بقى اعرفك تكتب فيه ايه بالظبط!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى منزل السيد غزال جلس ياسين يردد
# شفت اللى حصل يا بابا؟ هتف محمود بحيره
# خير يا بنى؟ اجابه
# ياسمين نقلوها شركات الفهد ابتسم محمود بسعاده و هنئها
# طيب الف مبروك صدحت سخريته علنا
# مبروك على ايه يا بابا دى كارثه
تعجب محمود و تسائل بحيره
# ليه بس دى شركه كبيره و….. خرجت ياسمين من غرفتها لتستمع الى حديثهما فتقاطع عمها محدثه ياسين بضيف
# انت برده حكيتله يا ياسين، مش قلتلك بعد الاكل هتف ياسين بسخافه
# حتفرق يعنى قبل الاكل من بعده؟ صدح صوت الجد مستنكرا
# ما تفهمونا يا ولاد الموضوع!! اجاب ياسين بشرح
# الموضوع يا جدى ان الشغل عندنا عامل زى الجيش بالظبط فى كتيبه متدلعه و عايشه حياتها عشان اللى ماسكها روش
ردد السيد باستغراب
# روش؟؟ انتو لغتكم دى غريبه ابتسمت شيرين توضح له
# ايوه يا جدو روش يعنى رايق كده و بيروق اللى معاه اماء ياسين
# بالظبط، و الكتيبه دى تبقى احنا شركه العالميه اما بقى الكتيبه التانيه ماسكها واحد اللهم احفظنا و دى الكتيبه المتكدره اللى رايحالها ياسمين بكره الصبح نظرت له ياسمين بضيق و هتفت بتذمر
# افضل انت هزر و حفّل عليا رمقها بنظرات حب هاتفا
# لا و الله ده انت حبيبى الاوحد يا ياسو
~~~~~~~~~~~~
فى صباح اليوم التالى ذهبت ياسمين الى مقر شركات الفهد و اتجهت للاستعلامات و حدثت موظفه الاستعلامات ببسمه رقيقه
# صباح الخير اجابتها منى بلباقه
# صباح النور يا فندم اتفضلى سألتها برقه
# مكتب فارس باشا الفهد فين لو سمحتى؟ هتفت منى بعمليه
# حضرتك واخده ميعاد؟ اماؤت رافضه و هتفت
# الحقيقه انا منقوله من المجموعه العالميه لهنا و فارس باشا قالى اكون هنا الساعه 8 صباحا نظرت لها منى بضحكه خفيفه مستهزءه و هتفت
# يبقى تروحى لمسؤل HR يا انسه مش فارس باشا مره واحده
حركت كتفاهت بجهل و هتفت
# اه تمام، مكتبه فين؟ اجابتها بايجاز
# الدور الثالث و الاسانسير عندك ع الشمال شكرتها ياسمين و اتجهت للمصعد وسط سخريه فتيات الاستقبال فهتفت منهى بتهكم
# قال فارس باشا قالى 8 صباحا هههههه دلفت ياسمين المصعد و يبدو عليها الخوف فرددت بتضرع
# بسم الله الذى سخر لنا هذا، انا ايه اللى ركبنى بس؟ ما كنت طلعت ع السلم، يا رب هونها ( تعانى ياسمين من مرض رهاب الاحتجاز بالاماكن المغلقه و المظلمه بصفه خاصه كلاوستوفوبيا بسبب حادث تعرضت له فى سن السادسه)
تنفست ياسمين الصعداء لخروجها من المصعد و رددت فى نفسها برعب : ان شاء الله مركبوش تانى، اعرف بس طريق السلم تدخل ياسمين مكتب الموارد البشريه و تسال الشخص الواقف امامها : لو سمحت… مدير الHR الاقيه فين؟
اجابها نادر: هو على وصول … طيب اى خدمه؟ اجابته برقه : انا منقوله هنا جديد و كنت عايزه اعرف طبيعه شغلى الجديد هتف نادر بفضول: منقوله منين؟ ياسمين: من العالميه تحدث نادر بذهول: بقى برده حد يسيب العالميه و ييجى هنا؟
قوست حاجبيها بتعجب و اردفت بمزاح: نصيبى بقى، هو ليه كله عمال يخوفنى كده؟ اجابها نادر: اصل انتو فى العالميه مرفهين مش زينا، انتى معاكى جواب النقل؟ ياسمين: اه، اهو اخرجت خطاب النقل لينظر له نظره حزن و ردد بمزاح : يا عينى عليكى يا شابه مكانش يومك، انا نادر بالمناسبه يا انسه ياسمين نظرت له ياسمين باستغراب و ابتسامه: انت عرفت اسمى منين؟ و بعدين ليه يا عينى عليا انا حمـ,ـوت و لا ايه؟
امسك ضحكته حتى لا تخرج من فمه عاليه و هتف موضحا : اولا اسمك مكتوب فى الجواب و ثانيا لانك شئون قانونيه هتفت ياسمين بمزاح: اه صح ده انا غبيه اوى هههه عاد يمزاحها: عندنا هنا 3 اقسام غلابه الاقسام المتكدره هههه… و بنلملهم تبرعات عشان يصرفوها على الدكاتره النفسيين، الحسابات و المبيعات و الشئون القانونيه تضحك ياسمين بشده و هى تردد: اشمعنى؟ اجابها هامسا: عشان دول اللى بيتعاملو بصوره مباشره مع اللهو الخفى
تنتاب ياسمين نوبه من البكاء الضاحك و هى تردد : ده فارس باشا طبعا التفت نادر حوله بخوف: اللهم احفظنا، يجعل كلامنا خفيف عليه ياسمين: ياااه للدرجه دى…….. فى تلك الاثناء يصل فارس لبوابه الشركه ليتقابل مع جلال مدير الموارد البشريه فيعرض عليه ركوب المصعد معه : تعالى اركب انا عايزك يدلف جلال و يهتف بطاعه : اوامر معاليك يا باشا يسأله باهتمام : عملت اللى قلتلك عليه؟ اماء على الفور هاتفا : كله تمام يا ريس
يترجل فارس بصحبه جلال ليكمل حديثه فينبهه الاخير: يا فندم ده الدور الثالث مش الخامس ينظر له فارس باذدراء هاتفا : عارف… انا مش مسطول، انا جاى معاك اشوف العقد، المهم دلوقتى لما تيجى الموظفه دى حتوريها العقد الاساسى عادى تمضيه و تحط العقد ده وسط ورق التامينات و حسك عينك تشوفه و هى بتمضى يبتلع لعابه بخزف و يهتف: حضرتك تقصد امضيها عميانى اماء مبتسما : الله ينور عليك، اخيرا فهمت
يعيد جلال اذدراء لعابه بحرج و يردد بتلعثم : بس يا فندم ده… ده كده مش قانونى يصيح به فارس هادرا و هو يكلق سبه نابيه من فمه: انت مال اهلك، انت تعمل اللى بقوله و انت ساكت يطرق جلال راسه فى خزى ليصلا للمكتب و يتفاجئ فارس بوجود ياسمين و هى تنتابها موجه الضحك فيشتطاط منها غيظا ليدخل و يقاطع حديثهما عندما استمع لاخر حديث نادر: اه اسكتى بقى احسن الحاجات دى بتيجى على السيره
رددت ياسمين ضاحكه: ده انت مشكله صدح صوته الاجش بغضب : الله الله ده ايه الجمال ده؟ قفز نادر فزعا ليرفع يده لجبينه و يؤدى التحيه العسكريه هاتفا بزعر: فارس باشا!! تقف ياسمين بهدوء ولا مبالاه فتلمع عينا فارس بشرر يتطاير ليحدث نفسه: ده انتى فعلا مستفزه و حلال اللى حعمله فيكى ليعود و يتحدث بصوت جهورى: انتو تعرفو بعض؟ ردد نادر بخوف: لا و الله يا باشا ده يا دوب شفتها من 5 دقايق بس
ينظر فارس لياسمين بغضب و يردد بصوت رخيم و هو يتنفس ببطئ محاولا تمالك اعصابه : و انتى بقى متعوده انك تهزرى مع اللى متعرفيهوش الضحك الاوفر ده تتضايق من طريقته فى اهانتها فتجيب محذره: فارس باشا من فضلك، ده زميل و بما انى جيت هنا فاكيد حيكون لينا تعامل مع بعض و طالما مخرجتش عن حدود الادب يبقى ملهوش لازمه التجريح ينظر كل من نادر و جلال بعضهم البعض باستغراب شديد من هى تلك التى تجرؤ على التحدث الى شخصه المهيب بتلك الطريقه؟
يقترب فارس منها لتتقلص المسافات بينهما و يضغط على ذراعها قاصدا ايلامها و يردد باستخفاف: عايز اشوف الشجاعه فى الرد دى منك دايما، ارجوكى متحرمنيش منها، اصل الكل هنا بيمـ,ـوت فى جلده مجرد ما يسمعو بس اى حرف من اسمى لكن انتى ماشاء الله عليكى تنزع يدها من مخالبه بحده و تردد : خايفين على لقمه عيشهم رفع حاجبه بدهشه من ردها و يسألها بسخريه: و انتى مش خايفه؟ اقصد على لقمه عيشك
اجابته بثقه: ربنا اللى بيرزق مش العبد و كلنا عبيد ربنا يا …يا باشا يشتعل فارس غضبا ليحمر وجهه و عيناه و ينظر لجلال و يردد : متنساش اللى قلتلك عليه يومئ جلال راسه بالوافقه و قد فهم مغزى حديثه و علم لما كل تلك التحضيرات لهذه الفتاه فحتما هو يريد تلقينها درسا لن تنساه بسبب ردودها الصريحه على رب عمله
يخرج فارس ليتجه الى المصعد و يضغط على الزر المخصص للطابق الخامس و المخصص لمكتبه هو و مازن و السكرتاريه المخصصه لهما و غرفه الاجتماعات فقط ليكون طابق خاص و ذو هيبه مثل مالكه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و فى مكتب الموارد البشريه يخرج جلال بعض للاوراق و يعطيها لياسمين هاتفا بعمليه : اتفضلى ده العقد بتاعك تنظى ياسمين للاوراق فتردد بتعجب: ده عقد تعيين؟ انا فى العالميه كنت لسه تحت الاختبار يجيبها الاخير بفروغ صبر : يا انسه حضرتك مش خلصتى ال3 شهور بتوعك؟
ياسمين: اه




