
امتعض وجهها بحمره الغضب و رددت بتحدى
#و ليه مقولتش انها مظبوطه و افترضت انها معموله جبر خواطر يعنى؟ ضحك ضحه ساحره اظهرت وسامته و ردد و البسمه لا تزال مرسومه على وجهه
# لسه غلباويه مفيش فايده مش بتتعلمى الدرس ابدا و انا مـ,ـوتى و سمى الغبى اللى مش بيتعلم ها هو عاد لاسلوبه الفج و اهاناته اللفظيه فلم تتحمل اهانتها اكثر فهتفت بغضب
# و حضرتك لسه مصر تهينى من غير داعى
امسكها فارس من فكها بطريقه موجعه فتاوهت هى من الم اعتصاره لفكها ليردد بحده
# ما هو انا مش حسيبك الا لما تتعلمى الشغل على اصول فارس الفهد حاولت تحرير فكها منه و لكن فعلتها لا تجدى نفعا فقط تجعله يزيد من اعتصاره له فظل فارس ينظر لها فى عينها و ردد و هو يلوى فمه
# بجد بنى ادمه مستفزه تركها و ادار لها ظهره و لف يديه خلف ظهره و ردد بثقه
# لو انتى متاكده من نفسك اوى كده يبقى احب اشوف ده بنفسى
لم تفهم ما عناه بقوله فنظرت له ببلاهه و رددت بحيره
# مش فاهمه، حضرتك تقصد ايه؟ اجابها فارس
# يعنى مش حاخد تقاريرى من هنا طالما كلكم هنا اسره فى بعضيكم…. انتى من بكره حتتنقلى لمجموعه الفهد عشان تبقى تحت عنيا و رؤسائك يكتبو التقارير اللى هم شايفينها ابتلعت لعابها بتوتر و رددت
# بس……. قاطعها فارس و هو يلتفت لها و بسمه ماكره ترتسم على وجهه
# من غير بسبسه يا قطه ، اتفضلى فضى مكتبك و سلمى عهدتك و اعملى اخلاء الطرف و من بكره قبل الساعه 8 صباحا تكونى فى مقر شركات الفهد، مفهوم؟
اماءت بطاعه
# حاضر تحت امرك عاد يوليها ظهره عاقدا ساعديه خلف ظهره ينظر من النافذه المطله على مدخل الشركه و هتف
# اتفضلى عشان تلحقى، اها و حاجه كمان توقفت ياسمين عن السير لتستمع له فاقترب منها و نظر محدقا بحدقتيها و هتف
# مش عايز اشوفك لابسه اللينسيز دى تانى، شكلها بيستفزنى هتفت ياسمين بعدم فهم
# لينسيز ايه؟ قوس حاجبيه و ردد بغضب
# ما انتى يا غبيه يا بتستغبى؟
امتعضت من اهاناتع المتكرره فقالت معترضه
# فارس بيه لو سمحت، انا فعلا مش فاهمه قصدك انحنى منها و نظر فى عينها بتركيز و ردد مؤكدا على كل حرف و هو يعتصر وجهها براحته الغليظه
# اللينسيز.. اللى.. حطاها.. في.. عنيكى دى هتفت ياسمين بتلقائيه
# بس دى مش لينسيز ابتسم بتهكم و اعقب
# انتى فكرانى اهبل، محدش عينه كده اجابته ببراءه
# بس دى فعلا عنيا
باغتها فارس بوضع كفيه على وجنتيها ليقرب وجهها اليه اقرب و صب كامل تركيزه فى عينها و داخل حدقتيها ليتاكد انها تقول الحقيقه فهتف بذهول
# ده ازاى؟ دى شبه عيون القطط شكلها غريب جدا تحدثت ياسمين بلامبالاه
# خلقه ربنا ضحك فارس عاليا و ردد بمزاح
#من شويه تبسبسيلى و دلوقتى عنين قطط عموما اتفضلى يا قطه عشان تلحقى تعملى اخلاء الطرف ابتسمت ياسمين ابتسامه خفيفه على مزحته و حاولت اخفاؤها و لكنه رآها فضحك و هو يحرك راسه فى استنكار
عادت لمكتبها و قصت على مديرها ما حدث ليرتعد الاخير مما قالته فتسأله بدهشه
# طيب ممكن تقولى يا اونكل حضرتك قلقان من ايه؟ اجابها مصطفى بضيق
# هو كده حاطك فى دماغه خلاص حيرفدك يعنى حيرفدك انتى متعرفيهوش قدى عقبت عليه بثقه مؤكده
# متخافش و انا قدها و قدود و حتشوف تفاجئا بدخول فارس ليقطع حديثهما و الذى ردد مستهزئا
# الاستاذه عندها ثقه جامده اوى بنفسها ادارت وجهها تجاه صوته الذى استفزها من سخريته فهتفت بتحدى
# لانى بفهم فى شغلى كويس
بدون تعابيير ظاهره على وجهه اماء براسه و هتف
# طيب تمام، روحى بقى اطلبيلى قهوه بس يا ريت قهوه حلوه لانها طعمها عندكم غريب ابتسن مصطفى بعفويه و اردف
# دى ياسمين بتعمل قهوه تجنن يا باشا مزح مستخدما افشات الافلام كما اعتاد
# خلاص بدى دوق خرجت ياسمين مبتسمه لملاحظتها استخدامه الدائم لافشات الافلام ليكمل فارس حديثه مع مصطفى بجديه
# اخبار ورق الجمارك ايه؟ اجاب مصطفى
# كله تمام يا باشا
زم شفتيه و هتف محذرا
# انا مش عايز الحاجه تتعطل فى الميناء
رد عليه بطمأنه
# و الله ما تقلق اول ما الالات توصل حخلصها فى لمح البرق اما فارس موافقا
# كويس تردد مصطفى فى الحديث و لكنه حسم امره و هتف يسأله
# فارس باشا… هو حضرتك نقلت ياسمين للفهد؟ اجاب بايجاز
# ايوه ابتلع لعابه و ردد بقلق
# طيب شغلى حيمشى ازاى؟ رفع حاجبه لاعلى بتعجب و ردد بلامبالاه
# و كان ماشي ازاى قبلها؟
اجاب الآخر
# كان عندى سكرتيره بس اخدت اجازه وضع هتف فارس بصرامه
# خلاص، ترجع لم يحيد مصطفى بعينيه عنه و هو يقول
# بس يمكن متقدرش ترجع دلوقتى على الفور تنبهت فرائس فارس و اعتدل بجلسته و ردد بحده
# ليه بقى ان شاء الله؟ هى مش الاجازه دى 3 شهور و لا انتو هنا فى العالميه شغالين بقوانينكم، ترجع من بكره و لو فى اعتراض تمشى و ييجى غيرها مفهوم؟
لم يستطع امام حدته و نظراته المخيفه غير الطاعه العمياء مكتفيا بايماءه طفيفه اعقبها برده
# مفهوم يا فندم دلفت ياسمين حامله القهوه و عند محاولتها وضعها على المكتب امام فارس اشار لها على الركن الموضوع به اريكه مريحه هاتفا
# لا حطيها هناك
اتجهت ناحيه الركن المريح و تبعها هو و نظراته تلتهمها حتى انه لم يحد بصره عنها حتى اغفل تماما خروجها من المكتب فاتجه ليجلس كل برفقه مصطفى ليستمتعا بمذاق القهوه و عند ارتشافه اول رشفه يتلذذ بها كثيرا و عند محاوله مصطفى التحدث فى الاعمال يقاطعه فارس
# انزل من على دماغى شويه و سيبنى اشرب القهوه بمزاج ابتسم مصطفى متسائلا
# عجبتك يا فارس باشا؟ رد فارس بتردد فقد ظن ان حديث مصطفى عن ياسمين
# هى ايه اللى عجبتنى؟
اجابه
# القهوه يا فندم اماء بارتياح و استمتاع هتف
# اه جدا بعد ان انتعى من اعماله خرج ليصعد سيارته و جلس على مقعده و تحرك سائقه السياره فوجد عائلته تجلس باحدى المقاهى التى تجاور الشركه فتنبه لتجمعهم و حدث نفسه بحيره
# تجميعتكم دى اكيد وراها خطط من بتاعه زمان لتعود ذكريات الماضى تطارده
فلاش باك********
جلس ماهر الفهد فى مكتبه الموجود بڤيلته و معه اخويه مروان و مدحت يتحدثون فى العمل و فجأه علت اصواتهم لينتبه الصغير فارس فيقترب ليتنصت على حديثهم فاستمع لعمه مدحت يصيح
# انت باماره ايه تاخد نص الارباح؟ لما احنا كلنا نصيبنا قد بعض فى الشركه اجابه ماهر بحده
# هو احنا كل مره حنفضل نتكلم فى نفس الموضوع؟ و لا عشان لما بتعملو كده برضخ فى الاخر و اوافق، انا مريض و عايز اامن مستقبل ابنى و مش حتهاون فى حقى من انهارده
صاح مروان
# حقك النص؟ يا جبروتك يا اخى اجابه ماهر بتستفاضه عله يرتجع عن افعاله
# انتو ناسيين الشركه دى مين اللى عملها و بتاعه مين فى الاساس؟ و مين اللى بيشتغل و يتعب و يطور فى الشغل؟ مش انا…. و انتو كل واحد له شغله الخاص بيه و بتيجو بس تاخدو على الجاهز هتف مروان
# و ورثنا؟ جحظت عينا ماهر من وقـ,ـاحتهما و هدر غاضبا
# منا بديكم حقكم اهو هو انا سـ,ـرقتكم؟
اقترب مدحت الاخ الاصغر و تحدث بمهادنه
# بص يا ماهر انت تخصص لنفسك مرتب شهرى و القسمه تبقى بالعدل ضرخ ماهر بعصبيه
# انا اللى عملت الشركه دى بتعبى و مجهودى و عمكم لما مول ابحاثى بالفلوس كان بيمول دماغى و لما مات انا اللى فضلت اشتغل و اكبر ورشه ابوكم اللى كانت صغيره لحد ما بقت مصنع كبير و المصنع بقى شركه و الشركه بقت مؤسسه… كنتو فين انتو بقى كل ده؟ كل واحد كان فى حياته و غلطتى الوحيده انى مهتمتش اكتب كل حاجه باسمى و كنت بخليها باسم ابوكم
لم يعر مروان حديث اخاه ادنى اهتمام بل تحدث باستفزاز
# ما هو عمك اداك الفلوس عشان خاطر ابوك،جزء من ورثه اللى ضاع مش عشان خاطرك انت و الفلوس دى حقنا كلنا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فى المقهى جلست عائله الفهد تتشاور فيما بينهم بآخر قرارات فارس و ما ينتوى فعله فتحدث مروان حانقا
# عمال يكبر و يعلى و يتغنى و احنا محلك سر، شوفت الشركه بتاعه السيارات اللى بيجهزها؟ اجابه مدحت بضيق
# اه شفت، احنا اللى خايبين عشان سبناه يتحكم فينا بالشكل ده، كنا بنخلى ابوه يعمل اللى احنا عاوزينه
اجابه مروان
# و اهو مشا سامى كمان يعنى مش حنعرف نعمل اللى كنا مخططين له




