
الفصل الحادي عشر دلف عمر الى الشقة بوقت متأخر فصدم حينما رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فندم بكثرة على تأخره. ..
جلس قبالتها وأخذ يهزها برفق قائلا بصوت منخفض :-
ماما. …ماما. .. نهضت خديجة قائلة :- إنت جيت يا حبيبى زفر براحة و رد بحنان :- ايوا يا امى ايه إللي منيمك هنا بس قومى يلا روحى أوضتك وكملى نومك خضتينى عليكى يا امى كنت فاكر جاتلك النوبة وأنا مش موجود.
:- بعد الشر عنك ماشي يا حبيبي تصبح على خير. :- وانتى من أهل الخير يا أمى. دلف عمر وأستلقى على الفراش يفكر في تلك المشكلة التى حلت عليه. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ صباحا إستيقظت لمار وهى تشعر بالدوار وفجأة شعرت بالغثيان فركضت إلى الحمام وبعد فترة خرجت وهى تشعر بالصدمة والضياع فكل تلك الأعراض أعراض حمل أخذت تضــ,,ـــــرب بقبــ,,ـــــضتها على الحائط قائلة بدموع
:-
يا مصيبتى يا مصيبتى أعمل إيه وأتصرف إزاى يا مصيبتى هقولهم إيه دول ما هيصدقوا وخصوصا البت الباردة دى هو مقالش لحد انه قرب مني …
ثم راحت أفكارها لجانب آخر فهتفت بدموع:- أكيد بيتسلي بيا يومين وهيرميني ما انا كان لازم أعرف إن ورا حنيته دي بلاوي طيب لو عرف هيخليني أنزله….
(ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
هتفت بذعر عند تلك النقطة :- لا لا لا محدش هيعرف وأنا هحاول أهرب من هنا لازم اهرب دة هيمــ,,ـــــوتنى لو عرف …….
يا رب خليك معايا والنبي أنا مليش غيرك. … ثم جلست على السر,,ـــــير تواصل بكائها قاطعها دلوف أمينة التى ما إن رأتها إرتبكت للغاية. .
تقدمت أمينة منها وجلست جوارها قائلة :-
أخبارك ايه دلوقتى بقيتى أحسن؟
ردت بتوتر
:- اه اه أنا كويسة جدا شكرآ . نظرت لها بشك قائلة
– مش باين إنك كويسة وشك اصفر ودبلان كدة أجيبلك دكتور؟ سقط قلبها من بين يديها قائلة بسرعة
– لا لا قصدي مفيش داعى يعنى. سألتها بشك:- متأكدة ؟ هتفت بنبرة حاولت أن تظهر طبيعية
:- ايوة هما بس شوية تعب هيروحوا لوحدهم. – طيب خليكى النهاردة في سر,,ـــــيرك ما تتحركيش. وافقت بضعف :- حاضر. …
جحظت عينى لمار ونزل عليها السؤال كالصاعقة
– هو إنتي وقعتى من طولك ليه إمبارح بالليل؟ هتفت بتأتأة:- مش مش عارفة يمكن علشان اللي حصل لما. …….. أصدـ,,ـــرت شهقة دليل على إنخراطها في نوبة بكاء …… ربتت أمينة على ظهرها قائلة
:- متزعليش هما كدة دايما متسرعين بيحكموا قبل ما يفهموا. ….. هتفت بمرار
:- عادى يعنى هى جت عليهم. .. هتفت بصدق :- أنا واثقة إنك لا يمكن تعملى حاجة غلط.
خفق قلبها بعنــ,,ـــــف شديد جراء كلماتها فماذا سيكون رد فعلها إن علمت إنها تحمل في أحشائها قطعة من ابنها حتى وإن كان ذلك بالرغم عنها؟ ردت بإمتنان :- شششكرا. …بس إنتي غريبة الصراحة يعنى أقصد في معاملتك ليا. … هتفت بمرح جديد عليها:- مش مرات ابنى. صدمت لمار للغاية فقالت :- نعم؟ تقصدى إيه؟ مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. …بس
ضحكت أمينة بقوة قائلة
:- ههههه فاهماكى عاوزة تقولى إيه؟ أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مهما يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية مــ,,ـــــوت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى ما بيرحمش. بس الخوف اللى شوفته في عينه إمبارح لما جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. …. سألتها بغباء وعدم تصديق :- يعنى إيه حضرتك؟ أجابت بوضوح:- يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا ما كانش إتعلق. ..
إحمرت للغاية جراء كلماتها تلك فقالت
– حححضرتك إيه الكلام دة؟ دة مابيكرهش حد قدى. . شردت قليلا قبل أن تهتف
:- دى بقى سيبيها للأيام. ….هسيبك ترتاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار. تركتها أمينة وهى مازالت على صدمتها ….. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل. …. خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته
– صباح الفل يا ست الكل.
ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان
– صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على ما أنادي بنت خالك تفطر معانا. هتف بغيظ:- وليه السيرة دي على الصبح؟ نظرت له بعتاب قائلة :- إحنا قولنا إيه؟ جز على أسنانه قائلا
:- حاضر يا ماما حاضر. … – يحضرلك الخير يا حبيبي. ..




