
لم تعلم بماذا تجيب فهى توترت كثيرا و تخوفت من اصراهم فهتفت
_ مش عارفه، طيب سيبونى بس افكر هتف محمود باصرار و نبره محتده
_ الموضوع مش محتاج تفكير، انا و جدك خلاص قررنا و انتى بقى عليكى بس تحددى ميعاد الخطوبه خلال شهر بالكتير لمعت عينها هاتفه بخضه: شهر؟ بس ده قليل اوى اجابها بتوضيح
_ يا بنتى دى مش دخله، و حنعمل حفله صغيره هنا ييجى فيها العيله و تلبسو دبل و خلصت
حاولت التهرب من الامر فرددت بتسرع
_ انا مش عارفه اقول ايه بس؟ ربنا يسهل انا اتاخرت عن الشغل اوى ولازم انزل توحهت للباب فصدخ صوت ياسين معترضا
_ انا قلت مفيش شغل صرخت ياسمين بحده
_ هو ايه اللى مفيش شغل؟ هو انت حتبدء التحكمات من دلوقتى؟ اجابها ببرود و تذمت
_ دى مش تحكمات ده خوف زفرت بتذمر مردده
_ و انا بقولك متخافش لانه اكيد مش حيتكرر تانى ، و حتى لو حسيب الشغل فده مش حيكون دلوقتى خالص
سألها زاما على شفتيه
_ امال امتى؟ اجابته بتصميم
_ لما نقعد و نتكلم و نتفاهم و نتفق… لكن بالشكل ده و الاسلوب ده اكيد مينفعش، و يلا بقى سلام لم تمهلم وقت اضافى لتعطيها فخرجت بعجاله لينظر ياسين فى اثرها و هو مبتسم نصف ابتسامه تدل على سعادته فقد اقترب من تحقيق حلمه بالزواج من حبيبته التى يعشقها منذ نعومه اظافرها
~~~~~~~~~~~~~




