روايات

الفصل السادس من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل السادس أحببت طر.يدتى

_ محصلش حاجه دخلت هدى حامله للقهوه و وضعها امامه و عند محاولته الاقتراب من المنتطده الموضوعه امامه ليتناول فنجانه تالم بشده من اضلاعه فشهقت ياسمين بفزع ليلاحظ ياسين خوفها الملحوظ عليه و هى تردد
_ فى ايه بيوجعك؟ ها فين؟ اشار الى ضلعه الايسر متألنا فقامت ياسمين بحركه مباغته و مفاجئه لهم جميها حيث اقتربت منه بسرعه و سحبت قميصه لتتفحص موضع الالم فوجدت كدمه زرقاء خطره لتشهق بنتى عمها بخضه من فعلتها العفويه

لمعت عيناها برعب و هتفت بهلع
_ ده…..ده مزرق انت لازم تروح المستشفى حالا شعر فارس بالحرج من فعلتها بالاخص امام عائلتها و لكنه شعر بانتشاء للهفتها عليه فردد بحرج
_ خلاص يا ياسمين انا كويس هتفت ياسمين بعناد
_ لا مينفعش تسكت عليها ، لازم تروح المستشفى ارجوك متهملهاش اجاب بصوت متحشرج و هو يهذب لحيته بيده ليخفى حرجه
_ طيب حاضر حروح

وقف فارس متألما و استاذن بالخروج و فور خروجه صاح ياسين بها هادرا
_ انتى اتجننتى؟ ايه اللى بتعمليه ده؟ للدرجه دى واخده عليه! و انا اقول مش هو ده فارس الفهد اللى انا اعرفه، من امتى الرقه و الطيبه دى كلها؟ قوليلى بقى ايه اللى بينك و بينه انطقى؟ نظرت له ياسمين متفاجأه من حديثه فقوست حاحبيها بغضب و هتفت بصوت باكى
_ ايه اللى بتقوله ده؟ انت ازاى تقولى كده او تفكر فيا بالشكل ده؟

بالطبع لن تفوت هدى فرصه التدهل بهذا الشأن لتقذفها باغلظ الكلمات لتردد بتهكم
_ انتى و امك لازم تقعو واقفين يا بنت سارا اختنق صوتها من الحزن لذكر والدتها المتوفته بالامر فصاحت بقهر
_ طنط لو سمحتى متتكلميش عن امى كده هدرت بها هدى بغضب
_ انتى كمان حتردى عليا يا قليله الربايه طيب و الله لاربيكى هجمت عليها دون سابق انذار حاولت ضـ,ـربها فحالت الفتاتان بينهما و صاح الجد بصوت متعب
_ حرام عليكى يا هدى البنت سبيها

زمت شفتيها بغيظ و توعدت بغضب
_ و الله ما سيباها الا و شعرها اللى فرحانه بيه ده يطلع فى ايدى حاول محمود تخليص ابنه اخيه من اظافر زوجته فصاح مهللا بتحذير
_ سبيها يا وليه يا مجنونه، و قسما بالله لو ما سبتيها دلوقتى لتروحى بيت ابوكى و من غير شنطه هدومك كمان جلست هدى ارضا تنوح و تضـ,ـرب على فخذيها بحسره مصطنعه
_ كمان بتنصرها عليا، مش شايفين بتعمل ايه؟ داخله البيت نص الليل و معاها راجل و متشلفط ده غير اللى عملته قدامكو من غير لا خشا و لا حيا

دلفت ياسمين غرفتها وسط بكاء مرير لتقص لبنات عمها عما دار فور خروجها من الشركه فهتفت نرمين بتساؤل
_ طيب مقلتيش كده ليه بره؟ مش احسن من اللى اتقال؟ زمت شفتيها بخزن مجيبه باعتراض
_ يا سلام… و لما ابوكى و لا جدى يقولو مفيش شغل تانى افضل انا بقى اتزل من امك؟ اذا كده و بتاخد نص مرتبى تدخلنى بيه جمعيات و مش عاجبها و بتقول الفلوس مش حتكفى تجوزنى بيها امال بقى لو قعدت خالص من الشغل حتعمل فيا ايه؟ انا حستنى جدى يبقى لوحده و حتفاهم معاه

و فى الخارج ظل ياسين يدور حول نفسه كالليث الجريح بعصبيه هاتفا بحده
_ بابا، انت حتجوزهالى و لا لأ؟ اجابه والده بايجاز
_ لو وافقت عاد يسأل باهتمام
_ و لو موافقتش؟ نظر محمود لوليده بنظره مدهوشه فضوليه هاتفا
_ تفتكر انا ممكن اجوزها غصب عنها يعنى؟ ضغط بحده على اسنانه من الغيظ و اجاب
_ مش احسن ما تروح تقع فى حب الباشا و لا تطول حاجه فى الاخر، ده نسوانجى و سمعته معروفه و مبيتجوزش فإفهم انت بقى ممكن توصل لفين؟

~~~~~~~~~~~~~
صعد سيارته و جلس يتذكر افعال ياسمين معه فكيف تكون بهذه الرقه بعد ما فعله معها طوال اليوم من اهانات و مضايقات ليقرر فى نفسه بتحسين معاملته فيهمهم بخفوت
_ انا حبطل اضايقها بشرط انها تبطل ترد عليا يدخل ڤيلته لينام و يخلع ملابسه لياخذ حماما ليزيل عنه آثار التعب و الارهاق و يلبس سروال قصير ( شورت) و ينام عارى الصدر متالما من كدمته
*********
فى الصباح الباكر استيقظ فارس على قبله حانيه على وجنته ففتح عينه ليجدها ياسمين فلمعت عيناه فى ذهول و ردد بدهشه
_ انتى دخلتى هنا ازاى؟

اجابته ياسمين برقه و دلال
_ من الباب تعجب من طريقتها معه و دلالها عليه فهتف يسألها بوجوم
_ جايه ليه؟ اجابته بصوت هامس رقيق و هى تقترب منه ببطئ
_ عشان اطمن عليك استندت بمرفقها على جانبه فتالم هاتفا
_ اه حاسبى لمعت عينها بخضه و قضمت شفتها بحرج هاتفه باسف
_ بتوجعك؟ اماء و هو يشعر بربكه من اقترابعا الشديد منه مرددا
_ شويه انحنت ناحيه ضلعه العارى و قبلت كدمته و رددت تسأله بمشاكسه
_ و كده؟

ابتسم بانتشاء و رمقها بنظرات متغزله هاتفا بمشاكسه هو الآهر
_ لا خلاص الوجع راح، بس هنا بيوجعنى فاشار الى جرح حاجبه فانحنت تقبله و هى تردد برقه و ترقب
_ ها و فين تانى؟ ارتسمت بسمه عبثيه على وجهه و هو يشير الى بضع كدمات فى جسده و وجهه فتظل ياسمين تقبل كل مواضع الكدمات ليشير فى النهايه الى فمه و يردد بخبث
_ و هنا كمان بيوجعنى اوى

ابتسمت ياسمين ابتسامه حانيه لتنحنى الى فمه فالتقط هو شفتاها بشغف و رقه لم يعهدها فى نفسه من قبل و لكنه يشعر بتملكها لاحساسه فقام برفعها فوقه و ظل يقبلها بشغف و هو يمرر يده على منحنيات جسدها بالكامل و بدء فى ازاحه ملابسها عنها برقه و تدحرج ببراعه لتصبح هى اسفله ليكمل معها العلاقه الحميميه بصوره طبيعيه دون اى ممارسات شاذه منه كعاشق ولهان
***************** استيقظ فارس من نومه على اثر ذلك الحلم الذى شغل عقله و اخذ ينفر انفاسه الحارقه بضيق و ردد و هو يمرر اصابعه فى شعره و يحك لحيته

_ هى ايه الحكايه؟ الحلم بيتطور معايا كده ليه، انا لازم الاقى حل لحالتى دى دلف الى المرحاض حتى يستحم ليزيل عنه الآم جسده و تشويش عقله و خرج يرتدى ملابسه و وقف نصفه الاعلى عارى يتحسس مواضع الكدمات المصبوغه باللون الازرق فى جسده و وجهه فهتف بابتسامه خافته ساخرا _ بقى فارس الفهد يحصل فيه كده من شويه عيال؟ و الله هزُلت، عشان تتبسطى يا ياسمين هانم ليكمل ارتداء ملابسه و نزل متالما يجد صعوبه فى التنفس بشكل طفيف
~~~~~~~~~~~~~

استيقظ ياسمين على صوت المؤقت فارتدت ثيابها فى عجاله و خرجت لتتفاجئ بياسين جالس بانتظارها هاتفا بغضب
_ رايحه فين؟ اجابته بارتباك من نبرته الحاده
_ رايحه الشغل، مالك يا ياسين بتتكلم ليه كده؟ رفع كرف شفته بعصبيه و امرها بحزم
_ مفيش شغل خلاص من انهارده، انا و بابا و جدى اتفقنا على كده من امبارح احتلت ملامح الدعشه وجهها النضر و هتفت بخضه
_ ليه؟ هو كان حصل ايه لكل ده؟

اجابها بسخريه
_ بقى مش عارفه ليه؟ تحرك باتجاهها ليصبح على مقربه منها و قام بازاحه ياقه كنزتها و رفع اكمامها عنها لتظهر علامات الزرقه عليه فشهقت هى من فعلته مذعوره و صاحت به
_ انت اتجننت، ايه اللى بتعمله ده؟ ابتعد عنها و انتصف الضاله بوقفته و استدعى كل قاطنى المنزل بصوت مرتفع هاتفا بحده
_ ماما، بابا اصحو، يا جدى تعالو شوفو عشان تعرفو احنا كان ممكن يحصلنا ايه بسبب البيه اللى بتشتغل عنده؟

ارتعشت ياسمين خوفا فهى لم تقص ما حدث من اعتداء فارس عليها بالخنق الا لنرمين و لا يمكن ان تكون قد قصته لاحد فهى صندوق اسرارها و حافظته و لكنها حقا لا تعلم كيف علم بوجود تلك الكدمات و ماذا ستكون رده فعل الجميع تجاهها؟ استيقظ الجميع على اثر صوت ياسين الصاخب فسحبها من يدها و قربها من جدها و دفعها بحده امامه ليريه آثار الكدمات هاتفا بغضب اهوج
_ شفت بنفسك؟ يعنى الكلام اللى قالته شيرين صح

تحولت انظار ياسمين لشيرين بغضب و انكسار فشعرت الاخيره بالضيق من نظرات ياسمين لها لتردد غاضبه
_ هو انا لما قلتلك انها كانت حتتخطف و ان فارس بيه انقذها كان عشان تعمل فيها كده؟ ولا عشان تبطل غيره و كلام فارغ و تفهم لهفتها عليه كان سببها ايه؟ تعجبت كل من نرمين و ياسمين من حوارها ليحاولا الحديث و لكن استوقفهما محمود و هو يقترب من ياسمين محدثا اياها بصوت هادئ
_ تعالى يا بنتى اقعدى و احكيلى ايه اللى حصل و كان مبهدل فارس باشا و مزرق ايدك و جسمك كده؟

فطنت ياسمين ان ابنه عمها قد ظنت ان آثار زرقه رقبتها و يدها لربما من اعتداء الامس لتقص على عمها ما حدث بعد اتمامها لعملها و حتى دخولها المنزل برفقه فارس فتحدثت باكيه _ اتكاتلو عليه يا عمى و كان حيمـ,ـوت عشان يدافع عنى و هو بهيبته و جبروته اللى فى الشغل كان مش فارق معاه غير ان محدش فيهم يلمسنى، و بعد كده كمان فضل يأنب نفسه انه اخرنى و معرضتش عليا انه يوصلنى

قوس ياسين شفتيه بحنق و تدخل فى الحديث بصوره مستفزه هاتفا
_ طيب و انتى بقى لهفتك عليه و الحركه اللى زى الزفت اللى عملتيها دى معناها ايه؟ صرخت الاخرى بعصبيه
_ يعنى ايه معناها ايه؟ واحد اتكوم فى الارض و الشباب الصيع دول فضلو يضـ,ـربوه برجليهم ، اكيد يعنى اتخضيت يكون حصله حاجه بسببى هتف ياسين باستفزاز
_ و ايه اللى يهمك فى كده؟ اجابته ساخره
_ و هو كان ايه اللى يهمه فى اللى حصلى؟ما مكان سابنى بدل اللى حصل له و قال يلا نفسى، انا مش فاهمه هو انت لو شفت حد محتاج مساعده مش حتساعده؟

اجابها بايجاز
_ حساعد بس مش بالشكل ده تضايق السيد من الحوار القائم بينهما فقرر ان ينهيه هاتفا بغضب
_ ياااسين، خلاص انت بتحقق مع بنت عمك ليه كده؟ ده بدل ما نخفف عليها اللى حصل!! بكت ياسمين هاتفه
_ يا جدى انا مش فاهمه ليه بيحصل كده؟ انا معملتش حاجه غلط تدخلت هدى ببرودها و لزاجتها المعهوده هاتفه بتنمر
_ و لما يختى اللى كانو عايزين يخطفوكى عملو عملتهم معاكى كنا حنعرف نرفع عنينا فى الناس ازاى؟

اجابتها بغضب
_ الحمد لله ربنا ستر يا طنط التفتت الى جدها تتوسله
_ هو انتو عايزين انى اسيب الشغل؟ اجابها السيد بتحفظ
_ ما هو مبقاش ينفع يا بنتى انا بخاف عليكى و لو….. قاطعته ياسمين تصحح له
_ يا جدى دى هى مره اللى اتاخرت فيها و مش حتتكرر تانى ان شاء الله اقترب منها عمها و ربت على كتفها بحنو ابوى هاتفا بفضول
_ بصى يا بنتى، ياسين عايز يتجوزك و طلبك منى و من جدك امبارح و انا شايف انه يعنى……

قاطعته بصرامه
_ بس يا عمى ياسين اخويا و…… هلل ياسين مقاطعا بحده
_ انا مش اخوكى، و بحبك و انتى عارفه ده كويس حركت راسها باعتراض و هتفت بنفور
_ بس انا مش حعرف اشوفك غير اخ اتى رفضها على طبق من ذهب سعدت به هدى كثيرا فدعمتها هاتفه
_ الله ينور عليكى اخيرا قلتى حاجه عدله نظر لها محمود نظرات محذره و ردد باشاره سبابته بوجهها
_ هدى بطلى تصطادى فى الميه العكره

التفت لياسمين و اكمل حديثه بتوضيح
_ بصى يا بنتى، خلينا نعمل خطوبه وتلبسو دبل و ساعتها جربى و شوفى حتعرفى تشوفيه حاجه تانيه ولا لأ؟ ابتلعت ياسمين لعابها بحرج و حاولت التحدث فخرج صوتها متردد و هتفت بتلعثم
_ بس يا عمى……. قاطعها محمود و هو يحتضنها بحب و حاول اقناعها فردد
_ انا بقولك خطوبه مش جواز… انا مش حآمن عليكى الا مع ياسين و وعد منى لو لقيتى نفسك لسه مش عارفه تغيرى رايك انا حفسخ الخطوبه ولا كأن حاجه حصلت

زفرت انفاسها باختناق و لا تعلم لما تذكرت فارس بذلك الوقت تحديدا ففسرت الامر بانها تأخرت على عملها و ستتعرض للتوبيخ من قبله فهتفت
_ و ايه لازمه الخطوبه طيب؟ ما تسيبونى احاول انا مع نفسى لو نفع حقول على طول حدثها محمود بتوضيح
_ الخطوبه برده حتشيل الحواجز اللى بينكم… منها مش حينفع تتعاملى معاه انه اخوكى، و منها حتقربو من بعض اكتر، ها ايه رايك؟

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى