
_ طيب انا ممكن اروح اقضى معاهم يومين؟ اصل ساهر وحشنى اوى و فارس كمان اجابتها _ شوفى فارس الاول هيوافق ولا لا ؟ امتغض وجهها و هتفت بدهشه _ هو ممكن يرفض؟ تدخل مدحت بصوره مستفزه _ اه ممكن طبعا، فارس مفيش بينه و بين البنات عمار هتفت بتفسير _ ايوه يا بابى البنات، بس انا اخته مش اى بنت يعنى هتف ببرود _ ما انتى بتشوفيه بيعامل اختك ميار ازاى…. عموما جربى حظك و اهو لو وافق…..
ليغمز بعينه لفريده فى حب _ تفضيلى شويه يا قمر احسن انتى اهملتينى خالص الفتره دى هتفت فريده بحرج _ مدحت….. البنت قاعده زفرت چنى بضيق هاتفه بامتعاض _ و انتو من امتى بيهمكم ؟ دى بقت حاجه تزهق ~~~~~~~~~~~~~~ ظلا يعملا حتى شعرا بالاجهاد بعد فتره من الوقت و شعر فارس بتيبس جسده من كثره الارهاق لتنظر له ياسمين بشفقه و تخبره بصوت ناعم _ اظن كده خلصنا ولا لسه فى حاجه تانى؟
أجابها بتعب _ لو تعبتى كفايه، بس فاضل ورق الشحن هراجع عليه ابتسمت برقه مقترحه _ طيب ايه رايك فى Coffee break ؟ ابتسم بدوره مجيبا بحبور _ يا ريت نهضت لتحضير القهوه فامسكها من يدها و اعترض قائلا _ بس انا جعان، ايه رأيك ناكل سوا؟ أومأت بخجل تسأله _ تحب اطلب لحضرتك حاجه معينه؟ وقف امامها و هتف بعزم _ لا……انا عازمك على الغدا بره ابتلعت بتردد هاتفه بتلعثم
_ بس…. اصل…… قاطعها بصرامه _ مش هقبل رفض ولا اعذار، يلا بينا تحرجت منه و اتجها ناحيه المصعد فضغط فارس على زر استدعائه فعادت ياسمين خطوه للوراء لينتبه على الفور من رده فعلها و قال _ تعالي ننزل السلم هتفت بخجل _ انزل حضرتك فى الاسانسير و انا هحصلك ابتسم معقبا باصرار و هو يسحبها من يدها تجاه الدرج _ تعالي بس اللى معاكي ده راجل رياضي مش اى حاجه
وصلا لمدخل الشركه فتحرك زين لفتح الباب الخلفي لرب عمله فاخبره فارس بجديه موجها حديثه لسائقه و حارسه الخاص _ روحو انتو اجازه انهارده، انا اللى هسوق ابتعدا بطاعه و صعدت ياسمين الى جواره فى اتجاه المطعم ليصف سيارته امام مطعم خمس نجوم لا يقل فى فخامته عن الفنادف الكبيره التى يستضيف فيها عملائه نظر لها برقه و هتف بتودد _ عجبك المكان؟ اجابت بذهول _ طبعا، المكان راقى اوى
انحنى النادل باحترام لشخصه ذو الهيبه و الوقار فى انتظار اوامره فهم فارس يسألها باهتمام _ ها تحبى تاكلى ايه؟ نظرت بحرج الى قائمه الطعام هى تعلم جيدا جميع الاصناف الموجوده عليها و لكن قائمه الطعام كانت مسعره لتجد الاسعار مبالغ فيها فشعرت بضيق شديد نظر لها فارس و توقع ان تكون غير ملمه بنوعيه الاطعمه الموجوده و لكن كيف ؟ و هى من تحضر دائما لاجتماعاته رفيعه المستوى و تعطيهم قوائم لاشهى المأكولات فهتف متسائلا
_ شكلك محتاره؟ اجابت باستحياء _ يعنى سألها بحيره _ طيب ايه رايك اختارلك على ذوقى وافقت على الفور لشعورها بالراحه لتخليصها عناء الحرج فأمر فارس النادل بتعالى و ثقه _ ال Entrees سيزر سالاد و ال Main راڤايولى وال Desert شوكليت كيك سأله النادل بعمليه _ تحب حضرتك اى مشروب مع الاكل يا باشا ؟ اجاب _ لا كده تمام لينظر الى ياسمين متسائلا _ ولااا بتشربى؟ هتفت بتسرع
_ لا طبعا مبشربش ابتسم لها بارتياح معقبا _ اه بحسب، اصل انا بصراحه لا بحب الشرب و لا اللى بيشرب ردت برقه _ احلى حاجه فى حضرتك ،مع ان كل اللى حواليك بيشربو ابتسم لها بحبور و جلسا لتناول الوجبات التى اخذت تنزل تباعا و هو يمطرها بنظرات عميقه فقرر ان يكسر حاجز الصمت و القلق البائن عليها هاتفا _ جاهزه للحفله؟ اومأت بجديه _ اه يا فندم، انا نسقت مع مديره العلاقات العامه كل…….
قاطعها فارس بضحكته العذبه فنظرت له بتعجب و هتفت متسائله _ حضرتك بتضحك ليه ؟ اجابها و هو لا يزال يضحك _ عشان مكنتش بسألك عن الشغل حركت رأسها جانبا و هتفت بتعجب _ اتعودت من حضرتك على كده ، طول الوقت كلامك عن الشغل رد و بسمته تزين ثغره غامزا بطرف عينه _ بس احنا دلوقتى مش فى الشغل و لا انتى متعرفيش مثلى المفضل على الفور هتفت تجيبه
_ لكل ذى قامٍ مقال اجاب بحبور _ الله ينور عليكي… و بما اننا مش فى الشغل يبقا مكنتش بسألك عن الشغل تجرأت قليلا و هتفت بحيره _ هو انا ممكن اسأل حضرتك سؤال ؟ اومأ منتظرا ان تسأله _ ليه بحس انك على طول مضايق و متعصب و احنا فى الشغل ، مع اننا دلوقتى حاسه انك بنى ادم عادى زينا علت ملامح الدهشه وجهه و هو يسألها _ بنى ادم زيكم؟ …ليه و انتى بتشوفينى ازاى؟ بحوافر و قرون !!
علت ضحكاتها ليشرد بجمالها الذى اسره و اجابت _ لا طبعا مقصدش ، بس بتكون عصبى بشكل غير محتمل استند بذراعيه على المنطده هاتفا بمشاكسه _ بس انتى بتستحملينى ؟ اجابته _ عشان ده شغلى عاد بجسده للوراء و اجابها بشرح مستفيض _ بصى يا ياسمين … المجموعه دى انا بنيتها من الصفر مش زى ما ناس كتير فاكره انى مولود بمعلقه دهب فى بوقى ، و عشان احافظ عليها فلازم الكل يعملى حساب
قاطعته _ ممكن يعملولك حساب بالحب من غير ترهيب قوس حاجبيه معقبا _ الطيب بيتاكل و انا متعودتش انى اكون ضعيف و اللى بيتعامل معايا و بيعرفنى بيعرف يفهمنى و يتلاشى غضبى زيك كده صمتت تنظر له بشرود و هو يتحدث فما لعنه وسامته و صوته الرجولى الآسر ليستطرد _ و ادينى اهو ساعه الشغل شغل و ساعه الراحه هزار و ضحك ، يعنى بنى ادم طبيعى مش غول كتمت ضحكاتها فخرجت منها مكتومه فعاد يسألها
_ نرجع لسؤالى ….جهزتى نفسك للحفله؟ اجابت _ كل حاجه جاهزه زى ما امرت ليهتف _ انا مكانش قصدى كده برده سألته متعجبه _ اومال قصد حضرتك ايه؟ عاد ينحنى بجزعه مسندا بمرفقيه على المنطده و مشبكا اصابعه معا هاتفا بغرور _ قصدى جهزتى فستان و استعديتى لمقابله صفوه المجتمع بصفتك الAssistant بتاعه فارس الفهد اجابت بحرج _ لو على الفستان فالحقيقه لسه ملقتش وقت، بس فى اقرب فرصه بأمر الله
ابتسم بخبث قائلا _ مبقاش فى وقت الحفله زى انهارده و انا يهمنى ال Image بتاعتى شعرت بالحرج فهى تعلم جيدا كم يكلف ارتداء فستان شأنه شان المدعوات بتلك الحفل لينظر لها متفهما لملامحها الواجمه فاعقب _ الفستان هديه منى ليكى و…….. قاطعته معترضه _ لا يا باشا انا مقدرش اقبل حاجه زى كده هتف باصرار _ اعتبريه بونص على تعبك معايا الفتره اللى فاتت، ولا تعتبريه ليه؟ انا فعلا كنت ناوى اصرفلك مكافئه نظير تعبك
اجابت معتذره بلباقه _ معلش مش هقدر و الله حضرتك ميرضيكش انك تحرجنى تحدث بتصميم _ و احرجك ليه؟ بالعكس انا عايزك شيك و ستايل و بما انى انا اللى عايز شكل معين تظهرى بيه يبقى حرام عليا انى اكلفك حاجه عارف و متاكد انها فوق طاقتك تنهمر عبراتها رغما عنها فقد شعرت بالاحراج دون قصد منه فرد بضيق _ طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى؟ اكيد انا مش قصدى لا احرجك و لا اضايقك
هتفت بغصه رجاء _ طيب ممكن تسيبنى انا هعرف اتصرف فى موضوع الفستان ده و صدقنى مش هكسف حضرتك قدام ضيوفك متقلقش زفر مختنقا و قد شعر بالضيق من حديثها _ برده هو ده اللى فهمتيه من كلامى يا ياسمين؟ كده برده……. صمت للحظات ليرسم على وجهه ضيق مصطنع و قال _ انا بجد زعلان منك تحدثه معها بهذا الشكل جعلها تتيقن انه انسان طبيعى ،فقط صارم و جاد فى عمله و هو شيئ جيد فهتفت بلهفه
_ و الله مش قصدى ازعل حضرتك بس انا…… هلل مقاطعا _ لو مش عايزه تزعلينى يبقى تسمعى الكلام، انا متأكد انك هتكونى اجمل واحده فى الحفله بس عايزك كمان تكونى اشيك واحده نظرت له بحرج شديد ليثور وجهها كله بحمره الخجل وسط ابتسامه رقيقه و هى تطئطئ وجهها للاسفل فتحدث بفرحه _ موافقه مش كده؟ اومأت شاكره _ ايوه و شكرا مقدما انتفض من مكانه هاتفا بلهفه _ طيب يلا قومى نروح نشتريه
لمعت عينها بدهشه هاتفه _ دلوقتى؟ اجاب و هو يخرج من جيبه النقود و يرميها على الطاوله _ ايوه فيها ايه؟ ولا وراكى حاجه؟ أجابت بلا فسحبها من يدها بعد دفع الحساب لتنهض و تسير خلفه و هى تحاول اخفاء مشاعرها التى قد تأججت من افعاله و نظراته و ظلت تردد فى نفسها _ انا عارفه ان ده حلم و انه مستحيل يتحقق بس يا ريت افضل نايمه احلم بيه شويه
دخل بها احد اشهر المحال التجاريه و التى تبيع اغلى و اعرق الماركات العالميه لتقترب منهم فتاه فسألها فارس بصوت رخيم _ فين مدير المكان ده؟ اجابت بخوف _ حضرتك عايزه فى حاجه؟ اخرج فارس الكارت الخاص به ليعطيه للفتاه التى فور رؤيتها لاسمه هرعت الى رئيسها فى العمل و اخبرته فحضر مسرعا و وقف بانحناءه احترام _ اتفضل يا فندم وقف فارس بعجرفه بعد ان علم انه قد اوصل لهم رساله من هو بشكل صحيح و هتف
_ عايز بنت مخصوص تكون مع الانسه، و اللى عنيها تيجى عليه بس يكون تحت رجليها و تخصص لها fitting room كامله لبى مدير المحل طلبه ليحضر مقعد كبير يجلس عليه فارس بثقه منتظرا اياها لتختار ما تريده فنظرت ياسمين بدهشه من افعاله و شعرت بنفسها للحظات انها ملكه متوجه و لكن انقبض قلبها لحظه لتعود لارض الواقع و هي تخبر نفسها _ ليه المبالغه دى كلها؟




