منوعات

الفصل الثانى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى عشر أحببت طر.يدتى

_ بس انا اعتبرتك مطلقه و لولا انك قولتيلى الفلوس و الورث كنت طلقتك منه من زمان التفتت حولها بخوف و همست _ خلاص بقا اعقل… فارس لو شافك هتبقى كارثه لم يعير كلامها اى اهتمام و قال ببرود _ ليه يعنى؟ ده انا عمه و المفروض انك تفهميه انى هكون مكان ابوه قوست فمها معقبه بهدوء _ انا بس قلت استنى شويه، الولد صغير و كان متعلق بابوه و لسه لحد انهارده بيعيط عليه

رد بحده و ضيق _ انا مليش دعوه بالكلام ده، انا صبرت كتير و لولا انى بحبك كنت روحت اتجوزت انا كمان همست فريده بدلال _ برده اهون عليك تتجوز غيرى ؟ اجابها غاضبا _ و انتى كنتى بتحسى بيا و انتى نايمه فى احضان سى ماهر بتاعك و انا بتحرق ردت فريده بحزن مصطنع _ خلاص بقى يا مدحت اهو مات و ميجوزش عليه الا الرحمه احتضنها مدحت و قام بتقبيلها و حملها و الذهاب بها لغرفه نومها و هو يقول

_ انتى من انهارده مراتى ، لا تقوليلى عده ولا الولد…. ليطبع قبله على فمها جعلتها تنهار امامه و اكد بثقه _ فاهمه؟ اومأت بطاعه _ فاهمه عوده للحاضر ***** استيقظ فارس فى الصباح ليشعر بآلام حاده براسه فاخذ حمامه و ارتدى ثيابه و استعد للذهاب الى العمل ليجد اخواته يجلسان على طاوله الطعام يتسامران لمحته چنى فقالت بمزاح _ صباح الخير للى نايم من العشا ابتسم فارس و رد

_ صباح النور يا غلباويه وجدته يتجه للخارج فسألته باهتمام _ مش هتفطر؟ اجاب بصوت رزين _ لا مليش نفس، افطرو و السواق موجود يوصلكم تدللت عليه و هي تتعلق برقبته و تداعب رابطه عنقه _ انا كنت عايزه اطلب منك حاجه كده بس متردده قبلها من جبينها و رد بحب _ اللى انتى عيزاه يا چوچو هتفت بحرج _ بصراحه كده انا كنت عايزه عربيه، و انا اللي اسوقها…. مهو مش معقول ابقى فى الجامعه الامريكيه و اصحابى كلهم معاهم عربيات و انا لا

هتف بثقه _ من غير تبريرات، انا موافق على العربيه بس مش موافق انك تسوقيها على الاقل لما توصلى 20 سنه كده هتفت چنى بدلال _ عشان خاطرى رمقها بنظره جامده و رد بحده _ چنى…. انا مش بكرر كلامى و طالما هتعيشى معايا يبقى لازم تعرفى نظامى كويس عشان متزعليش منى بعدين، العربيه هتيجى بالسواق عجبك على كده كان بها….. مش عاجبك يبقى تدورى على اطخن حيطه و تضـ,ـربى دماغك فيها…. ها اتفقنا؟

ردت بطاعه و هى تطرق رأسها لاسفل بحزن _ حاضر ابتسم بغرور و قال _ ايوه كده، تسمعى كلامى اديكى عنيا، تعارضينى معنديش تفاهم و بتغابى من غير ما احس رفعت وجهها و ابتسمت له هاتفه باطراء _ بس برده قلبك طيب يا مُز انت ضحك عاليا و ردد _ يا دى مُز دى اللى ماسكها لى انتى و بيرى خرج مهموما فهاتفت چنى والدتها لتتقصى الأمر و سألتها فور ان اجابت

_ ايه اللى حصل بينكم خلى فارس عامل كده يا مامى؟ أجابت بغضب _ هو لازم يعمل من الحبه قُبه عشان كل الناس تفتكرنى انى ظلمته ، انتو صغيرين و مش فاهمين حاجه …فارس طول عمره مبيحبش حد و لا حتى بيحبكم هو اخدكم عشان يضايقنى و بس تجهم وجهها و صاحت تجيبها _ لا طبعا الكلام ده مش صحيح ، احنا هنا اللى عايشين و شايفينه ، ده فارس مفيش اطيب منه …تخيلى انه هيجيب لى عربيه بسواق ليا لوحدى تكون بتاعتى و قالى لما اتم عشرين سنه اقدر اسوقها

نظرت أمامها بفرحه و هتفت _ بجد يا چوچو ؟ اجابتها بتأكيد فعادت فريده تبث طمعها لابنتها هاتفه _ و ساهر و ميار ؟ مش هيجيب لهم ؟ دى ميار يا حبيبتى متبهدله و هى من غير عربيه و اتبهدلت اكتر من ساعه ما فارس خلى جوزها يسيب الشركه ردت چنى بعفويه _ فارس عمره ما فرق بينا و الدليل لما اتنازل عن اسهمه ادانا كلنا زى بعض بالرغم من ميار عمرها ما اتعاملت معاه كويس و طول عمرها بتكرهه

هتفت فريده بتفسير _ عشان هو كان بيعاملها وحش ، ميار كانت رد فعل مش اكتر …المهم سيبك من الكلام ده و اتأكدى منه انه هيجيب لكم كلكم عربيات و بالمره كلميه عن جوز اختك يا چوچو طالما بيسمعلك يزود مرتبه شويه عشان خاطر اختك على الاقل ! زفرت چنى بتنهيده مستسلمه و ردت _ حاضر يا مامى اول ما يرجع هتكلم معاه ~~~~~~~~~~~ فى مقر شركات شاهين جلس جمعه على مكتبه و نظر امامه لذلك الرجل و هتف بصيغه آمره

_ زى ما فهمتك عايز كل تحركاته تكون متسجله صوت و صوره اجابه الرجل _ اوامرك يا بيه تمتم جمعه لنفسه بحقد _ ماشى يا فارس يا انا يا انت، انا هوريك ازاى تبهدلنى بالشكل ده و اذا كنت انت فارس الفهد فانا جمعه شاهين رد رجل المراقبه بتصميم _ اول ما تبقى تحركاته مكشوفه قدامنا هنعلمهولك الادب يا بيه ~~~~~~~~~~~~~ دلف للشركه و هو يشعر بالتعب فلا يدرى لما يشعر بالضيق الى هذا الحد هل بسبب حديث امه ام لتذكره الماضى الاليم

دخل الى مكتبه و كارما تطلعه على جدول اعماله و هو غير منصت و حتى لم يرد التحيه على كل من مر بهم و من بينهم ياسمين التى شعرت بغرابه فتسآئلت باهتمام _ هو ماله؟ اجابتها كارما بحيره _ مش عارفه شكله يا تعبان يا فى حاجه مضيقاه ! زمت شفتيها بدهشه هاتفه _ غريبه كان كويس امبارح لمعت عين كارما بدهشه و قوست حاجبيها تسألها _ هو انتو شفتو بعض امبارح ؟

اجابت الاخرى بعفويه _ اه … انا جيت الشغل امبارح عادى و كان كويس، عموما انا هروح اعمله القهوه بتاعته يمكن لما يشربها يفوق دلفت ياسمين لمكتبه حامله قهوته بيدها فوجدته شارد يحدق فى الفراغ لتسعل سعله خفيفه حتى ينتبه لوجودها فابتسم فور ان رآها و سألها _ ياسمين! فى حاجه؟ حركت رأسها بالنفى و قالت بصوت رقيق _ لا…. انا بس عملت لحضرتك القهوه ابتسم و وأومأ لها بهدوء غير معهود به

_ تسلم ايدك اقتربت اكثر حتى اصبحت تقف بجوار مكتبه و وضعت القهوه امامه و هتفت بتردد _ مالك، هو حضرتك تعبان؟ اجاب بايجاز _ مجهد شويه و مصدع، لو بس تجيبى لى مسكن هبقى كويس ناولته اقراص الدواء و معها كوب مياه كانت موضوعه بصنيه القهوه لتقول بخوف ظاهر على ملامحها _ انا كنت عامله حسابى، بس لازم تروح تكشف عشان تعرف سبب الصداع اللى عندك دايما ده تناول منها كوب الماء فتلامست ايديهما لتشعر بحراره جسده فتحدثت بخضه وهي تشهق بخوف

_ ايه ده، انت سخن؟ مدت يدها فى حركه مباغته منها لتضعها على جبينه و رقبته لتتحسس مواضع السخونه و زفرت بتهيده راحه _ لا الحمد لله، بس ايدك دافيه شويه باين عليك هتدخل على دور برد شعر فارس بسبب حركتها بالتوتر و انتابته مشاعر جانحه بالاثاره فتعجب من وضعه ليتمتم فى نفسه _ ايه ده ؟ بقا تلمسك يقوم جسمك يتنفض كده؟ و الله هزُلت تكمل ياسمين حديثها اثناء شروده لتقول باسى

_ اكيد جالك برد بسببى تعجب فارس منها لماذا دوما تتحمل اللوم على كل ما يحدث له فسألها مبتسما بسخريه _ و يا ترى يا نابغه عصرك هتجبيلى برد ازاى؟ بقى، نورينى بمفهوميتك زمت شفتيها بحزن طفولى هاتفه _ بتتريق عليا يا باشا، الله يسامحك، هو مش حضرتك قلعت چاكت البدله و كمان كنت فاتحه شباك العربيه انتابه ضحك هستيرى من تفسيرها البرئ و رد من بين انهياره _ ما شاء الله يعنى انا تعبت من اول امبارح و لسه التعب مش باين عليا ؟ ده انا مناعتى حديد

قوست ياسمين فمها بحنق و هتفت بدلال _ انا زعلانه منك ابتعدت عنه خطوات و همت بالمغادره و لكنه انتفض من مكانه و اقترب منها و سحبها من ذراعها و اوقفها امامه ليصبح هو خلفها ليضع كفيه على كتفاها و يربت فى حنو بالغ لينزل براسه الى مستوى اذنها و قال بهمس متغزلا بها _ و انا مقدرش على زعل الجميل ده، يمكن اكون تعبان شويه بس الاكيد انه من التكييف مش بسببك ولا حاجه

هتفت بخجل _ انا بس خوفت و…. يعنى…. ادارها ناحيته ليصبح وجهها مقابلا لوجهه و سألها بعذوبه _ خوفتى عليا؟ نظرت للاسفل فى خجل ليصيح بصوره مضحكه و عفويه _ يخربيت جمال امك تتفاجئ ياسمين بتلفظه الغير مهذب لتدفعه فى صدره و هى تخفى ابتسامتها من تغزله و تقول _ عيب كده ينظر لها بابتسامه رافعا اصبعه و مشيرا لها و هو يقلد صوتها بمزاح _ و من غير تجاوزات

~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور اسبوعين كانت ياسمين تتعلق بفارس كلما مر الوقت و هو يتعامل معها بحنان دائم و اصبح قلما ما يغضب او يصيح بها حتى استشعرت كارما ناقوص الخطر فقررت تنفيذ مخططها اما عن ياسين فقد تقرب من ساندى قليلا بسبب محاولاتها المستمره التلميح له بمشاعرها، و شادي اصبح يطارد ياسمين بالمكالمات و الرسائل المشيره الى مشاعره ليرسل لها كلام العشق و الغرام و كانت هى فى البدايه تجيب عليه بصرامه و تحثه على ايقاف افعاله الصبيانيه حتى قررت فى النهايه تجاهل الرد على تلك الرسايل

و اما عن عائله فارس فقد ظل اخويه يمكثان معه و ظلت فريده تتودد لهما فى محاوله لاستمالتهما حتى نجحت فى الاخير باستماله چنى اما عن جمعه شاهين و رجاله فقد علم جميع تحركات فارس و تعاون مع عمه مروان الفهد ليخططا معا للقضاء عليه ~~~~~~~~~~~ فى احد المحلات الكبيره لبيع الهدايا دلف مازن و هو يتحدث مع فارس على الهاتف _ مش عارف انا مدخلنى ليه فى حوار عيد ميلاد ياسمين ؟ بتلعب عليها انزل بنفسك اشترى الهديه، انما تتدبسنى؟

تضايف فارس من حديثه و هتف بحده _ انت مش قلت فى حاجه اسمها فن اختيار الهدايا ! اجابه بصرامه _ ايوه… مينفعش تروح تشترى حلق الماظ، كده كانك بتقولها انا بشتريكى بفلوسى رد فارس بسخافه _ طيب يا ابو العريف ورينى الشطاره دلف مازن لداخل المحل فوجد فتاه جميله تقف تجرب احدى العطور و هى ترتب ارفف العطور فاقترب منها و ردد برقه _ ممكن تساعدينى؟ تنظر له بحنق لترد فى ضيق

_ اساعدك فى ايه؟ اجاب و هو يسبل عينه لها _ محتاج هديه لحد اسبيشال عليا و عايز مساعدتك رأت نرمين نظراته المتغزله فهتفت بحنق _ اظن ممكن تطلب ده من اى واحده شغاله هنا هتف بدهشه متسائلا _ هو انتى مش شغاله هنا؟ هللت بعصبيه و توبيخ مستخدمه لسان لاذع فى الرد عليه _ اكيد لا، هو انت اعمى ؟ كنت شايفنى لابسه اليونيفورم بتاعهم مثلا و لا هو اى استظراف عشان بس تقف تتكلم، حتى لو الكلام ده تهزيق فعادى ما انت اكيد متعود، و عموما لو عايز تتهزق انا موجوده و فى الخدمه

نظر لها مازن بدهشه فمن تلك الفتاه التى تحدثت بكل هذه الثقه و على دفعه واحده دون خوف او رهبه، ليقاطع حديثها صوته الهادر _ ايييييه يا ست انتى قاطعته بحده _ انا مش ست، انا آنسه رقق صوته و ابتسم متحدثا بغزل _ طيب و فى برده انسه رقيقه كده .. صمت ليغير نبره صوته للغضب _ تبقى شبه قطر الاكسبريس اللى مش شايف قدامه يقاطع حديثه احدى الفتيات العاملات لتقول

_ حضرتك محتاج مساعده رمق تلك الواقفه امامه تنظر له بنظرات جامده بنظره مبتسمه و غمز بطرف عينه للعامله و هتف _ ايوه من فضلك كنت عايز برفان حريمي يكون جديد وجدتها فرصه للتدخل فى شأنه فهو حقا وسيم _ في حاجه اسمها فن انتقاء الهدايا يعني ما ينفعش تجيب لها برفان جديد اجابها بسخريه _ والمفروض اجيب لها ايه يا ام العريف ؟ اقتربت منه و هتفت بتفسير

_ على حسب هي مين الاول ؟ يعني مامتك او اختك هتجيب لهم البرفانات اللي هم بيستخدموها اصلا ، لكن لو حبيبتك لازم تجيب لها برفان انت بتحبه واكيد لازم تقول لها وانت بتقدمه لها ان انت هتحب البرفان ده عليها جدا همس لها بصوت مشاكس _ واضح انك خبيره جدا وانا اللي كنت بحسب نفسى باعرف اشتري هدايا…. طيب ممكن بقى تساعديني الهديه اصلا مش لواحده تبعي ابتسمت نرمين بداخلها لتأكدها انه غير مرتبط فضحكت عاليا هى تنظر له نظره عجيبه هاتفه

_ كمان مش لحد تبعك …اومال انت نازل تشتري على اساس ايه ؟ اجابها بتفسير _ اخويا يا ستي عايزني اشتري هديه للبنت اللي بيحبها تعجبت فسألته _ وهو ما يشتريش بنفسه ليه؟ ابتسم بسمه جانبيه و اجاب _ يعني …. اول مره يحب بقى ما لوش في الكلام ده ~~~~~~~~~~~~~~~ جلست ياسمين على مكتبها تعمل بتركيز شديد فجاءها صوته على الهاتف مستدعيا لها لتهب واقفه وتدخل مكتبه هاتفه باحترام

_ تحت امرك اتفضل رد فارس بجديه _ انا جعان تعالى نتغدا سوا سألته ببراءه _تحب اطلب لك اكل؟ غمز لها بطرف عينه هاتفا _ لا تعالى ناكل بره ابتلعت ياسمين بحرج و اجابته و هى تطرق رأسها لاسفل _ انا مش هاقدر اخرج معاك بره الشركه سألها متعجبا _ فين المشكله مش فاهم؟ قضمت شفتها السفلى بحرج و ردت باستحياء _ معلش خلينا كده احسن

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى