منوعات

الفصل الثانى عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى عشر أحببت طر.يدتى

وقف من مجلسه و اقترب منها هاتفا بحزم _ في حاجه لازم تعرفيها عني كويس….. انا ما بدخلش حياتي الشخصيه في الشغل يعني مش هينفع اللي انا عاوزه يحصل هنا في الشركه اظن انك شوفتى انا بتعامل معاكى بصوره طبيعيه طول ما احنا في الشغل إجابته بتلبك _ بس اصل من يوم ما تعبت في الاسانسير تقريبا الشركه كلها بتقول كلام مش ظريف و خروجنا مع بعض هيزود الكلام ده

سألها بتحاور _ و لما بيكون عندنا ميتينج او اي شغل بره انتى بتخرجي معايا عادي فين المشكله بقى ؟ أجابته بإيجاز _ بنكون خارجين في شغل ابتسم ساخرا و رد باستهزاء _ باعتبار ان و احنا خارجين كل الشركه بتكون عارفه احنا رايحين فين في كل مره ؟ عموما براحتك انا مش عايز اضغط عليكى هتفت بحزن _ بس من غير زعل أومأ براسه بحزن مصطنع ليرد بضيق _ حاضر، من غير لمس و من غير تجاوزات و من غير خروج و من غير زعل،فى حاجه تانى عايزه تزوديها؟

اقتربت منه مردده بمرح _ ده حضرتك زعلت بقا؟ قوس فمه هاتفا _ لااا ابدا …. حضرتى مش زعلان خالص،انا خارج اتغدى و راجع تانى اومأت مؤكده _ اوكى…. متنساش المييتنج بتاع الساعه 3 اجابها بقوته المعهوده _ اكيد هرجع قبل كده و بعد انتهاء الاجتماع تقوم ياسمين بتجميع الاوراق ووضعها فى ملفات لتخرج خارج غرفه الاجتماعات و تذهب لمكتبها و تنسى هاتفها موضوع على الطاوله

يرن هاتفها ليعلن عن استلام رساله فينتبه فارس لوجوده فياخذه معه و يتحرك ناحيه الباب ليعطيه لها و لكن تقع عينه على بعض الكلمات الظاهره من الرساله على شاشتها فيقوم بفتح الرسايل و يتفاجئ من كم الرسايل المرسله من شخص يدعى شادي ينظر فى ضيق و هو يقرأ فحوى الرسايل الغراميه المؤججه بالمشاعر لينفث فى غضب و يتمتم لنفسه _ عامله عليا بس مؤدبه و حاطه قوانين، ده لا و ده ممنوع و انتى مرتبطه بره و كمان بتشتغلينى، اه يا بت ال***** و الله ده انتى حلال فيكي اللى هعمله

دخلت ياسمين لتجد فارس ممسك بهاتفها يطالعه فحاول هو تدارك موقفه فرسم على وجهه الغيره و سألها بصوت غاضب _ مين شادي؟ تعجبت من جرأته و تخطيه حدود اللباقه فى التعامل بل و استباحته خصوصيتها لتهتف بضيق _ هو حضرتك بتفتش فى موبايلى ليه؟ صاح فارس بحده غاضبه و صوت اجش جعلها تنتفض فزعا _ متغيريش الموضوع، مين شادي؟ شعرت ياسمين بالارتباك من نبره صوته فتحاول تهدئته _ ممكن تهدى طيب و ا………

قاطعها بعصبيه هادره _ مش هكرر سؤالى تانى ، ردي بدل ما تشوفي مني وش محبش انك تشوفيه هتفت بتودد و مهادنه لامتصاص نوبه غضبه التى تعلمها جيدا _ طيب هقولك و الله بس اهدى الاول عشان تعرف تسمعنى علت انفاسه و معها صدره صعودا و هبوطا و أجابها بعصبيه _ ادينى هديت، اتفضلى اجابت بايجاز _ ده ابن عمي ضحك بسخريه و رد و هو يضغط على اسنانه من الغيظ

_ بجد! طيب حصلنا الشرف ،ابقى عرفينى عليه يمكن نبقا صحاب و اتعلم منه اتغزل فى البنات بالشكل ده اجابته بحنق _ هو انت مضايق ليه؟ ما اكيد شوفت انى مش برد على رسايله !! هلل بعصبيه صارخه _ و هو ايه اللى مخليه متجرأ اوي كده عليكى لدرجه انه يبعتلك رسايل بالشكل ده؟ اجابت بتردد _ اصله … هو اتقدمى.. و انااا….. قاطعها فارس بصياح غاضب و هو يمسكها من ذراعها بقبضته الفولاذيه

_ نعم يا ختي؟ ضحكت ياسمين على الفور من منظره المحبب لها و هو يشعر بالغيره تجاهها فنظر لها بضيق لتوضح و هى مبتسمه _ هو طلب يتجوزنى و انا موافقتش و خلصت على كده جذبها من يدها بعنف حتى تقارب وجهها لوجهه فنظرت له بتفحص لملامحه الغاضبه لتعلن عينه عن اقتراب شرر مريب و هو يهمس بصوت كفحيح الافعى _ انا مسمحش لحد يبص لحاجه تخصنى، و انتي طالما مش راضيه عن الرسايل دي كنتي تقدري تعملي بلوك للرقم عشان ميحصلش ده، لكن واضح انك بتتبسطي من الكلام اللى بيتبعت

شعرت بألم يكتسح صدرها من اهانته فحاولت التخلص من قبضته القويه هاتفه بحده _ اي سيب ايدي … و بعدين انا مسمحلكش تكلمني كده، ازاي عايزني اعمل بلوك لابن عمي ؟ ضغط اكتر على اسنانه و هتف صارخا _ تعملي له انتي بلوك احسن ما اعمله انا عاهه مستديمه، كلامى مفهوم ؟؟ ابتسمت ياسمين بفرحه من غيرته عليها و التى اصبحت تعجبها كثيرا لتردد بطاعه رقيقه _ مفهوم اعتدل بوقفته و هندم سترته و تحدث بجديه

_ دلوقتى نرجع للشغل، هتعملى ايه فى سفريه چنيف؟ ابتلعت لعابها برهبه و ظهر عليها الخوف و هى تجيب بتلعثم _ مش ..قلتلك خلى كارما هى اللى تسافر لمح فارس ملامحها المرتعده فحاول ان يخرجها منه فهتف بغضب مصطنع _ اسمها قلتلك؟ و لا قلت لحضرتك؟؟ ابتسمت و أجابت بتهكم _ مش عارفه افصل زى حضرتك رد بجديه _ لا اتعلمى كويس تفصلي، عشان لو غلطي قدام حد مش هكون مبسوط

اومأت بطاعه هاتفه _ حاضر امسك راحتها و قبلها قبله سطحيه على كفها و همس بهدوء _ خلاص هاخد كارما و امري لله … اطلعي خليها تدخل عشان تعمل حسابها ابتسمت له بحب و خرجت لتبليغ كارما باستدعاء فارس لها لتدخل الاخيره مكتبه فيهتف فور ان رآها _ جهزى نفسك عشان هتيجى معايا چنيف قفزت كارما بفرحه هاتفه _ ايه ده بجد مش كانت ياسمين هى…… قاطعها فارس بعصبيه هادره

_ انا بقول ايه؟ انا اخد معايا اللى انا عاوزها فيكم ابتلعت بوجل هاتفه بتوضيح _ انا مش قصدي بالعكس ده انا مبسوطه اوي اقتربت مالفصل الثاني عشر #احببت_طريدتي #اسماء_عادل_المصرى #ملكة_الواقعية عاد فارس لمنزله ليجد اخته و اخاه يجلسان يلعبان العاب الكترونيه فمازحهما بحب _ ما تلاعبونى جيم معاكم هللت چنى بفرحه _ تعالى يا حبيبى عشان اغلبك ده انا قطعت ساهر فى الملاكمه اجاب فارس بمزاح _ يعنى انتى جايه تلاعبينى فى ملعبى

وقفت مكانها تضع يديها حول خصرها هاتفه بثقه _ لاااااا…. ملعبك ده فى الواقع، انما الفيديو جيم ده لعبتى انا ابتسم فرحا و رد _ هاتى يا غلباويه اما اشوف حرفنتك ليمر بعض الوقت وسط جو اسرى حميم و فارس ينظر لهما و يشعر فى قراره نفسه بالحزن فكم عاش وحيدا دون الشعور بحنان العائله لتعود و تهاجمه اشباح الماضى فلاش باك******** فى عزاء ماهر الفهد جلس الصغير فارس باحد اركان غرفته يبكى بشده لفقدان والده فياتى اليه عمه مراد ليحتضنه فى اسى و قال بحنان ابوى

_ متعيطش يا فارس، مش بابا كان دايما بيقول لك الراجل ميعيطش سأل الصغير فارس بحزن _ هو بابا مش هيجى تانى يا عمى؟ اجابه بغصه و بحزن _ لا يا حبيبى مش هييجى تانى، بس انا هفضل معاك و مش هسيبك ابداً و بعدين مش انت بتحب ميزو؟ أومأ الصغير و رد باكيا _ ايوه يا عمى بحبه اوى هتف يحمسه بطفوله _ خلاص ليك عليا اجيبه يلعب معاك كل يوم بس بشرط

سأله باهتمام _ ايه هو؟ اجاب و هو يداعب انفه و وجنتيه _ تذاكر كويس عشان بابا يفرح بيك و تطلع مهندس شاطر زيه رد فارس ببراءه _ هو انا لازم اطلع مهندس زى بابا ؟ انا عايز اطلع دكتور زيك، و عشان كمان مش بحب عمى مدحت و عمى مروان تعجب مراد من إجابته و هتف يوضح _ و ايه علاقه انك تطلع مهندس بعمامك يا فارس ؟ عمامك مش مهندسين

اجاب بتفسير طفولى _ لو طلعت مهندس هشتغل معاهم فى الشركه و انا مش بحبهم عشان هما مش بيحبو بابا زفر مراد بضيق و اخذه داخل احضانه و قال _ انت كبير دلوقتى ولازم تفهم كل حاجه ، اهمها ان باباك هو صاحب الشركه و انت لازم تاخد حقك لان لولا باباك عمرنا ما كنا وصلنا للى احنا فيه دلوقتى، و عمامك بيحبو باباك بس بيغيرو من نجاحه و انت لازم تطلع ناجح زيه عشان يبقا فخور بيك …. فاهم يا فارس

أومأ الصغير بطفوله هاتفا _ فاهم يا عمى عوده للحاضر ***** صرخت چنى بمرح طفولى _ و غلبتك و غلبتك….. و غلبتك هاهاها ابتسم فارس بعد أن فاق من شروده و رد بمزاح _ ده انتى طلعتى اروبه دلفت سنيه عليهم الغرفه لتهتف باحترام _ فارس باشا، والدة حضرتك بره شعرت چنى بالخوف من طلبها أن يذهبا معها لمنزلهم فهمست _ اكيد جايه تاخدنى ربت فارس على ظهرها هاتفا بموده

_ متخافيش، طالما عايزه تفضلى هنا محدش يقدر يعمل حاجه رد ساهر بتودد _ اه … عشان خاطرى يا فارس خلى چوچو هنا معايا وقف فارس و اتجه للخارج ليتمتم فى داخله بضيق _ يا ترى بتعملو ايه مخلى حتى ولادكم مش طايقين يعيشو معاكم ؟ فور أن رأت فريده نجلها البكري اقتربت منه لتقول بحنق _ هو انت هتاخد ولادى منى و انا و ابوهم عايشين ولا ايه حكايتك؟

اجابها ببرود عكس ما يشعر به داخله _ مش عايزين يعيشو معاكم صرخت الاخرى بتحدى _ مش بمزاجهم، انا سبت ساهر قلت شويه و يعقل و يرجع لكن كمان تاخد اخته تحدث بهدوء و قوه هاتفا بثقه

_ اسمعى كويس يا فريده هانم عشان مش هكرر كلامى مرتين … ولادك عندك عايزين يروحو معاكى انا مش همنعهم لكن لو فَضّلو انهم يعيشو معايا فاكيد مش هتقدرى تاخديهم منى غصب عنى، اولا لانهم مش صغيرين ، و ثانيا لانك لو صممتى تاخديهم غصب عنهم يبقا تنسى انك تاخدى منى مصروف ليهم، ابقى اصرفى انتى وابوهم بقى و لا هو ادفع يا فارس مصاريف اخواتك و لحد كده دورك ينتهى…. لاااا انا يا اشيل الليله كلها يا تشيلوها انتو

ابتلعت لعابها بخوف من تهديده الصريح لها بحرمانها من نقود ابناءها فهتفت باستنكار _ انت بتهددنى يا فارس بمصاريف اخواتك؟ اجاب بحده _ اه بهددك و اتفضلى بقى و يا ريت متكرريش الزياره صرخت بقهره _ بقا انت عايزينى اسيب ولادى عشان تقسي قلبهم عليا و تخليهم زيك ؟ رمقها بنظرات ناريه كارهه و من بين اسطكاك اسنانه هتف _ متخافيش يا فريده هانم، انا محبش انهم يعرفوكى انتى و ابوهم على حقيقتكم لان زعلهم يزعلنى

امتقع وجهها من كلامها فهدرت به _ حقيقه ايه؟ لا انا اول واحده تتجوز بعد مـ,ـوت جوزها و لا اخر واحده تتجوز اخو جوزها، ده انا اتجوزته مخصوص عشانك و عشان يحافظ عليك و على مالك ضحك فارس ساخرا _ عشانى؟…… و الله فيكى الخير و عشانى برده رمتينى فى مدرسه داخليه طول عمرى، يااه قد كده بتحبينى و تضحى عشانى ! فسرت فعلتها هاتفه _ و هو لما مراد دخل ابنه مدرسه داخليه كان بيكرهه؟ دي اغلى مدرسه فى البلد و……

قاطعها فارس هادرا و هو يحذرها رافعا سبابته امام وجهها _ اوعى تشبهى نفسك بعمي…. انتي فاهمه !! عمي مراد دخل مازن مخصوص المدرسه عشانى مع ان مصاريفها كانت اعلى من امكانياته بس عشان خاطري ضغط نفسه و كان بيزورنا هو و الدكتوره دينا كل يومين او تلاته بالكتير، لكن انتى ما شاء الله فى 6 سنين تعليم جيتى تزوينى 6 مرات ردت بتلعثم _ انت عاددهم ؟و بعدين انت اللى كنت بترفض……

قاطعها فارس بحده _ الزياره انتهت… و انتى غير مرحب بيكى فى بيتى نظرت له بغضب و اردفت _ ماشى يا فارس، انت مفكر ان مسؤليه اخواتك سهله ؟ طيب شيل الشيله كلها وابقى ورينى هتجيب وقت و لا دماغ منين لمشاكلهم ؟ خرجت فريده بغضب شديد ليشرد فارس فى ماضيه الاسود ليمشى مطئطئ الراس يدلف الى غرفته و ينام على فراشه لينظر الى نقطه فى الفراغ متذكرا احداث الماضى وسط دهشه اخوته الصغار مما استمعه له و من تغير حالته بعد مغادرتها ليعلما انه لديه الف حق بمعاملته السيئه لوالديهما

فلاش باك****** فى ڤيلا ماهر الفهد و بعد وفاته بشهور قليله طرق الباب فى منتصف الليل فنزلت فريده لفتحه لتجده مدحت انتبه الصغير فارس للهمهمات الظاهره فاقترب اكثر بفضول طفولى ليسترق السمع فسمع والدته تتحدث بصوت خافت _ انت اتجننت يا مدحت ايه اللى جابك الساعه دى؟ سحبها داخل احضانه هامسا بغزل _ وحشتينى خلاص بقا مش قادر تدللت عليه و هى تتحسس صدره هاتفه _ خلاص يا حبيبى فاضل شهر و العده تخلص و نتجوز

زغر مدحت بعينيه و رد بضيق _ عده المطلقه 3 شهور تفاجئت فريده من حديثه و صححت له الامر _ ايوه بس عدة الارمله 4 شهور احتدت تعابيره و امسكها من ذراعها بفروغ صبر

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى