
الفصل العشرون الرجال بطبيعتهم لا يبالون ببعضهم البعض ،
اما النساء فأعداء بطبيعتهم
آرثر شوبنهاور . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ دلف فارس لشركته و هو محتضن زوجته و التى فور دخولها ابتهج زملائها و لكنهم تخوفوا من الاقتراب او الترحيب بها فهمست ياسمين برقه :
_فارس . ابتسم و اجاب بمداعبة :
_عيونه . ابتسمت من تدليله لها و ردت برجاء :
_ممكن اروح اسلم على زمايلى ؟
اومأ براسه موافقا فابتعدت عنه قليلا و اجتمع حولها زملائها للترحيب بها و تهنئتها على عودتهما لبعض فقالت منى بحيره :
_اولا مبروك على رجوعكم لبعض و مبروك على رجوعك الشغل و اخيرا مبروك على الجواز عموما و لو انها جت متاخر اوى بس انتى معزمتيش حد من الشركه . اجابت بخجل :
_الفرح حصل بسرعة و معرفش ازاى عدى عليا انى اعزمكم و بعدها حصلت مشاكل كتير خلتني مش عارفه اتواصل مع اى حد .
هتفت دهب :
_كنتى هتعزمينا مع رجال الاعمال و الوزراء اللى كانو حاضرين الفرح ؟ اكيد لا طبعا . ردت ياسمين بانكار :
_لا و الله مش دى الحكايه، انا بجد محدش حضر فرحى غير اهلى و بس و لا صحاب و لا قرايب و لا معارف ، و طبعا المشاكل اللي حصلت قبل الفرح خلت الفرح مبقاش فرح . اومأت بتفهم هاتفه :
_كلنا سمعنا خبر الطلاق و زعلنا جدا ، بس لما رجعتو لبعض كان هاين علينا نعمل فرح هنا مع نفسنا .
اعقبت منى ساخره :
_بس سيبك من الطلاق و المشاكل و كلمينا عن الفرح ، الناس اللى حضرت فرجونا على الحتت اللى صوروها و محدش فى الشركه صدق ان الباشا كان واقف يرقص و يغنى و يعمل اللى عمله ده . ضحكت هاتفه بتصنع بعد ان تذكرت مدى حزنها بذلك التوقيت و كم كان يبدو هو سعيدا و لم تفهم او تعي الامر :
_ما هو فارس اللى فى البيت بنى ادم و فارس الفهد ده بنى ادم تانى خالص .
سألتها دهب بفضول :
_يعنى هو كويس معاكى و حنين و لا بيشخط و يزعق طول الوقت ؟ اتسعت بسمتها مجيبه بمزاح :
_لا هو بيشخط و يزعق برده بس طيب و حنين اوى . عادت تسالها :
_و فينك من ساعه الفرح ؟ اجابت مؤكده :
_هو انتو مش عارفين انا متجوزه مين ؟ انا ممنوع اخرج او اتنفس الا باذنه ،حتى اهلى شوفتهم يوم خطوبه بنت عمى على ساجد بالعافيه ، و حتى فترة الطلاق كان عامل عليا حصار بحجه العدة ، ما هو فارس و فارس الفهد كيان واحد لا يتجزء و بتاخدى الباكيدچ على بعضه .
غمزت لها منى بمكر هاتفه :
_آه يا سيدى، عيله الفهد معجبهاش بنات غير بنات عيلتكم . ضحكت ياسمين معقبه :
_انتى هتعملى زى فارس . لتقلد صوته :
_رجاله عليه الفهد قررت تخلص على بنات عيله غزال . قهقه الزملاء من مرحها ليبدأ فارس من اظهار ضيقه لوقوفه مده طويله فى انتظارها اثناء تسامرها فلا يتمالك نفسه و تحدث بحده :
_هنقضى اليوم كله هنا و لا ايه ؟ يلا ورانا شغل .
ردت بارتباك :
_ح حاضر يا فارس باشا، اسفه . نظرت رفيقاتها اليها بغرابه و هى تدعوه بلقبه فاقترب منها و حاوطها بيديه غير عابئ بكم الموظفين المشاهدين لهما و ردد بحب :
_حاضر يا ايه ؟ اجابته بابتسامه خجل :



