روايات

الفصل الحادي و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الحادي و العشرون ترويض الفهد

الفصل الحادي و العشرون اتذكر حكمة كانت معلقة في غرفتي و انا طفلة : سوف تلاحقك خطيئتك دائما .
أجاثا كريستي .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظ على صوت هاتفه بيوم العطله فنظر لشاشته فوجده اخاه الروحي فزفر بضيق و سأل بتأفف :
_عايز ايه على الصبح ؟ رد الاخر بغضب :
_شوف الخبر اللي بعتهولك . اعتدل بجسده ناظرا لتلك النائمه الي جواره فانحنى ناحيتها و قبلها قبله خفيفه على وجنتها و قال بضيق :
_انا لسه صاحي يا مازن ، افوق كده و ابقا اشوفك عايز ايه ؟

حاول انهاء المكالمه و لكن جاء صوته الصارخ :
_يا بني شوف الزفت . احتدت نظراته و هدر بغضب ايقظ تلك النائمه بعمق :
_انت اتهبلت يا زفت انت ؟ مازن …متنساش نفسك . تسائلت ياسمين بذعر :
_في ايه يا فارس ؟ ربت عليها و رد ببسمه طفيفه :

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى