
الفصل التاسع و العشرون اصعب ما يمكنك فعله هو اجبار ملامح وجههك على اتخاذ معالم اخرى تعاكس احساسك تماما .
وودي آلن .
~~~~~~~~~~~~~~~
حاولت التماسك و لكن من اين التماسك ، فحاولت تصنع القوة و لكن هيهات فهي باضعف حالتها اﻻن فارتمت على فراشها تبكي بانهيار تضــ,,ـــــرب صدـ,,ـــرها و تؤنب نفسها بشراسه : انتي اللي اختارتيه و انتي عارفه انه عمره ما هيتغير . ضــ,,ـــــربت موضع قلبها صارخه صرخه مكتومه حتى لا يسمعها احد : و انت السبب في ضعفي و وجعي بس انا اقوى منك و منه .
اعتدلت بجسدها و مسحت عبراتها بظهر يدها و صمتت و اتخذت قرارها الذي وجدته صائب لا محال . قطع عليها تفكيرها دخول والدتها حامله هاتفها و هي تقول باستعجال : انتي قافله موبايلك ليه يا نرمين ؟ ردت بايجاز : ابدا يا ماما .
ناولتها الهاتف و قالت بحزن : طيب خدي اختك على التليفون هتقولك على حاجه . من الجانب اﻻخر استمعت لها شيرين فتذمرت متمتمه : يا ماما عليكي لازم تخليني انا اللي اقول لها .
هتفت متسائله بحيره : تقوليلي ايه يا شيري ؟
ابتلعت لعابها بتوتر و قالت بتلعثم : اا.اصل مازن…
صمتت فسألتها بهدوء : ماله ؟ بللت شفتيها بطرف لسانها و اعقبت : تعبان اوي و نقلوه المستشفى .
لم تهتم و اظهرت برودا متمتمه : هتلاقيه تقل في الشرب طبعا . اجابتها نافيه : لا يا نرمو ده طلع عنده…….
تراجعت عن اخبارها و غيرت كلامها هاتفه : بقولك ايه انا بعتلك عربيه تجيبك هنا . رفضت معلله بكذب : مش هقدر انا تعبانه و….
صرخت بها هدى بتوبيخ : يا بت انزلي شوفي خطيبك .
اضطرت شيرين لاخبارها : نرمين ، مازن عنده ورم فى المخ و هيعمل عمليه كبيره اوي في خلال ايام . غصه ضــ,,ـــــربت صدـ,,ـــرها فورا و لم تستطع تمالك نفسها فانتفضت صارخه بتساؤل : ازاي الكلام ده ؟ ده كان لسه مكلمني من شويه و…… بكت بانهيار فهدئتها توأمها هاتفه : تعالي و خليكي جنبه يا نرمين ، هو هيكون محتاجك دلوقتي اكتر من اي وقت .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ازدادت الآلام برسغ ياسمين كلما حاولت حمل وليدها لارضاعه حتى كادت لا تحنمل و بدأت اصابعها بالتورم فارتدت ملابسها و نزلت الدرج بهواده و هى تحمل جاسر بيد واحده و دلفت غرفه حنان و تعطيه لها و اخبرتها برجاء : معلش يا داده خلى جاسر معاكى على ما ارجع . سألتها حنان بقلق : هو مازن تعبان اوى و لا ايه ؟ اجابت بتهرب : ربنا يطمنا عليه .
توسلتها حنان بطيبه : ابقى طمنينى يا بنتي متسبنيش قلقانه كده .
اومأت مؤكده :حاضر و خالى بالك من ساهر و چنى على ما ارجع .
خرجت و استدعت حارسها الخاص لتطلب منه ايصالها للمشفى و لكنه سألها بحيره : الباشا عارف يا هانم ؟
نظرت له بضيق و صرخت به :انت ازاى تكلمنى كده ؟




