
حسمت امرها وإتجهت لتفتح الباب قائلة :- حاضر. .حاضر. …. فتحت الباب ونظرت للواقف أمامها بصدمة وخوف أما هو عندما رآها ذهل من هيئتها الملائكية ولكنه نهر نفسه فالمناظر خداعة. هتف بصوت أجش :- إنتى لمار عابدين فرج. ؟ هزت رأسها بخوف قائلة :- أااا. …أيوة أنا لمار. ……. آاااااه تأوهت بألم حينما قبض على ذراعها يعتصره بقوة. …. أدمعت عيناها وقالت بترجى :- لو سمحت سيب دراعى. …. مراد متجاهلا إياها :- فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة؟
أجابته بخوف وقلبها يقرع كالطبول
فيبدو إنهم لن يتركوها وشأنها أبدا
:- أنا. ..أنا معرفش هما فين والله. واصل ضغطه على ذراعها قائلا وهو يجز على أسنانه
:- الإنكار مش هيفيد، إعترفى أحسنلك. أخبرته بنبرة صادقة :- صدقنى ما أعرفش. ……. مراد بهدوء مميت :- بقى ما تعرفيش. ….إممممم. ….. تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له بخوف وإستغراب.
(ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس :-
ودة بردو مش بتاعك؟ هزت رأسها بنفى قائلة :- والله والله لا مش بتاعى. …إنت جبته منين؟ مراد بكره :- عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد، علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. .. لمار بخوف :- أجى معاك فين ؟ مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها :- هتعرفى دلوقتى. .. صرخت وهى تحاول الفكاك من براثنه
:- لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة. ……
وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال. قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. …. عند عمر وسليم بالسيارة تنهد سليم بملل قائلا
:- الواد دة إتأخر ليه كدة؟ أجابه الآخر وهو يتطلع فى ساعة يده
:- هو قال عشر دقايق وعدوا وبقوا تلت ساعة أنا نازل. …. سليم بصدمة وهو ينظر أمامه:- إستنى. …إستنى. …يا نهار أسود .
هتف بإستغراب :- فى إيه؟ أجابه وهو لا يزال على نفس وضعيته السابقة
– بص قدامك وانت تعرف. نظر عمر أمامه فصدم الآخر فهم بالنزول قائلا :- نهار أسود هو عمل فيها إيه؟ وصل مراد مسرعا وهو يلتفت يمينا ويسارا :-
إفتح الباب اللى ورا بسرعة يا عمر. إمتثل عمر لأوامره وقام بفتح الباب الخلفى للسيارة فوضع مراد لمار وجلس إلى جوارها قائلا :-
يلا بينا بسرعة إطلع بسرعة يا سليم على الفيلا بتاعتى.
إنطلق سليم بالسيارة مسرعا كما أخبره مراد.
هتف عمر بعدم تصديق
:- إنت واعى للى بتعمله دة؟ دى عملية خطف يا حضرة الظابط. أغمض مراد عينيه بنفاذ صبر هاتفا:- عمر إسكت الله يخليك مش ناقصة هى. سأله سليم بحذر:- طيب ممكن نعرف هتعمل بيها إيه دى؟ أشار لهم بيده علامة أن يصمتوا قائلا :- بعدين بعدين. …… تأفف كل من سليم وعمر من تصرفاته. .وتابع الاثنين القيادة بصمت. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى شقة ممدوح كانت ورد تحـ,ـتضن جسدها بخوف، وعندما لم تسمع أى صوت بالخارج قالت ببعض الراحة :-
الحمد لله خالى مش هنا. ..وأنا جعانة أوى وفرصة مرات خالى مش هنا .أنا هروح أحشيلى ساندوتش جبنة بسرعة وأجى هنا علطول. فتحت الباب بخوف ولكنها لم تجد أحد فذهبت مسرعة إلى المطبخ.
أعدت لها ساندويتش وأثناء تقطيعها للطماطم وجدت من يمسكها من خصرها ويلصقها به فأطلقت صرخة رعب فهمس ممدوح إلى جوار أذنها :- هههههه. الليلة ليلتك يا قمر. وصرخى من هنا للصبح محدش هيسمعك. ………ههههههه. ………….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ البارت خلص ويارب يعجبكم
دمتم في رعاية الله
#مابعدالجحيم
بقلمى /#zakiamohamed
مواعيد تنزيل الرواية السبت والثلاثاء



