روايات

الفصل الثاني من رواية ما بعد الجـ,ـحيم بقلم زكية محمد

شرد قليلا ثم هتف بخبث
:- متقلقيش هتروح لأهلها بس مش بلوشى كدة ولله وللوطن. إستغربت من كلماته فقالت :- أومال بإيه؟ نورنى يا أخويا. أجابها بغموض:- كله بأوانه يا منيرة إستنى وانتي هتعرفى.
ثم تمتم بصوت منخفض :- ودة طبعا مش قبل ما أخد اللى أنا عاوزه، والنهاردة فرصة من دهب. هههههه ولا وهتقعى تحت إيدى يا ورد وشوفى مين هينجدك منى. . سمعت صوتا خافتا لم تحدد مصدره فسألته
– بتقول حاجة يا ممدوح؟

ممدوح بإنتباه :- لا لا ما بقولش. أنا نازل أشوف الرجالة تحت. تركها ورحل فقالت منيرة :- هههههه والله وهنخلص منك ومن همك يا بت نسمة. ….وهنستفيد من وراكى كتير. …. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ فى قسم الشرطة يخرج مراد برفقة عمر ويذهبا إلى سيارة سليم الذي كان بإنتظارهم مستندا عليها. … عمر وهو يعانقه :- أبو السواليم حبيب قلبى. … نكزه في كتفه بقوة قائلا
:- بطل ياض الكلمة دى. ….بيئة أوى.

أجابه بنبرة ساخرة
:- اسم الله عليك يا تربية الشانزليزيه. سليم وهو يسلم على مراد :- والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا. عمر مهددا إياه :- متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية. سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة :- أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه؟ تأوه بألم عندما تلقى تلك اللكمة في وجهه فقال بتذمر :- اااه يخـ,ـرب بيتك يا سليم. ….

هدر مراد بعنف ليتوقفوا عما يفعلانه
:- بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى. سليم :- يلا بينا. صعدوا إلى السيارة ثم إنطـ,ـلقوا إلى منزل عواطف. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى منزل لمار ليلا ……….. نظرت الفتاة إلى القماش الذى أحضرته والذى تحول إلى فستان فى غاية الروعة
:- واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار. أجابتها بإمتتنان
:- ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير بدون مجاملة أخبرتها
:- لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه.

ضحكت قائلة :- ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم. هدير وهى تناولها النقود:- طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى . حاولت إيقافها لتضيفها:- خليكى يا حبيبتى شوية. هتفت بسرعة:- لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا. لمار :- ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما. هدير :- ماشى يوصل يا لمورة. …سلام. لمار :- سلام. …… أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخوف.

أخذت تشجع نفسها وتتمتم بكلمات قائلة :- يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ….مفيش. …
أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. …… قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع، وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )

وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ فى شقة ممدوح. ……… خرجت منيرة من غرفتها وهى ترتدى عباءة منزلية وبعد أن لطخت وجهها بمستحضرات التجميل صاحت قائلة
:- يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة. أتاها صوتها من الداخل يقول :- حاضر يا أما حاضر.

تقدمت ورد من منيرة بخوف قائلة :-
أاا. …مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. ؟ خدينى معاكى والنبى. … نظرت لها مطولا قبل أن تهتف بغضب
:- نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا. توسلت إليها قائلة :- خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. …. أجابتها بسخرية :- ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها. غورى إترزعى في أوضتك.

ورد بقلة حيلة :- حاضر يا مرات خالى حاضر. توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى بخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة. …. ورد بدموع :- أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى. ********** في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخدرات. …..

سطوحى :- إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشيش. ..هههههه. ممدوح ناظرا إلى الشقة التي تقطن فيها فريسته
:- هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعمله. لم يفهم شيئا فقال :- هدف إيه دة؟ حاول تضليله قائلا
:- أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه. .. سطوحى بضحك :- هههههه. ..ايه دة؟ دة الحشيش إشتغل. …إشرب يا أخويا أشرب. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

وصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء. . وصلوا أخيرا أمام المنزل. ………. وقف سليم قبالة مراد يحذره قائلا
:- مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشى؟ نظر له ببرود قائلا:- ربك يسهل. هتف عمر بغيظ:- خبط. ..خبط يا سليم وربنا يستر.

طرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخل. عواطف بصوت عالى :- أيوا يا اللى بتخبط أدينى جاية. ذهبت وفتحت الباب وصدمت مما رأت. ….. مراد بغضب مكتوم :- دى شقة عواطف حسين. عواطف بتوتر :- أااا …. أيوا ….أيوااا يا بيه خير في حاجة. تخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمر. تحدثت بنبرة هادئة رغم صدمتها
:- يا بيه انتوا مين؟ وعاوزين إيه؟ مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش .

ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخوف بداخلها. مراد بهدوء مميت:- إقعدى هما كلمتين ورد غطاهم إمتثلت لأوامره فجلست بخوف قائلة :- حاضر يا باشا. تحت أمرك. سألها بهدوء الذى يسبق العاصفة
:- فين عابدين ومحسن. …… أجابته بصدمة مصطنعة
:- عابدين ومحسن؟ هتف بنفاذ صبر قائلا
:- اه عابدين ومحسن. ها هما فين بقى؟ حاولت التماطل عليه فقالت
:- مممم. ..ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليه؟ عند هذا واكتفى فأنفجر فيها صائحا بغضب
– نعم يا روح أمك. بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين ؟ مهخليش الشمس تطلع عليكى.

تدخل عمر مهدئا إياه
:- إهدى يا مراد مش كدة.
ثم نظر الى عواطف قائلاً بتهديد
-إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنك. إرتعدت منهم فقالت بصوت مهتز :- والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنى. مراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها :-
لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى. إنطقى هما فين؟ هما فين؟ تدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف.
التى سعلت بقوة. … صاح مراد فى وجهه صارخا :- أوعى يا سليم خلينى أمـ,ـوتها.
ها هتقولى ولا. ….

عواطف بخوف :- كح كح. ….أاا خخلاص يا باشا هقول. هتف بدون صبر :- إتفضلى انا سامعك أهو. عواطف بخبث ودموع تماسيح :-
ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دى. زفر بضيق قائلا
:- إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الوسخ دة إخلصى إنطقى. ………… واصلت كذبها محاولة توريط ضحية لا تمت للموضوع بصلة
:- أنا مليش علاقة بعابدين يا بيه دا أنا حتى لما عرفت اللى عمله بقيت عايشة لوحدى هنا وهو كان ساكن مع بنته يا بيه وضحك على ابنى الغلبان ووقعوه
في شر أعماله هو واللى ما تتسمى بنته.

سألها مستغربا :- بنته هو معاه بنت. ؟ أجابته مؤكدة
:- أيوا يا بيه بنت أستغفر الله العظيم يا باشا اللهم إستر على ولايانا. وهى متورطة في كل صغيرة وكبيرة يا بيه مع أبوها.

وعاملة نفسها شيخة يا بيه وقال إيه معاها مكنة قماش وبتخيط عليها علشان تدارى اللى بتعمله ولو مش مصدقنى يا باشا أنا روحتلها من فترة (ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد ) علشان أطمن عليها ودخلت جوة أوضة نوم أمها أريحلى شوية وكنت بنفض السرير من التراب وبالصدفة أنا وبشيل المرتبة إتفاجئت بالسـ,ـم الهارى دة يا بيه اللى بيمـ,ـوتوا بيه الشباب . ضحكوا على أبنى يا بيه وخلوه يدمن المـ,ـخدرات أنا عاوزة حق ابنى منها ابنى مظلوم يا بيه مظلوم ابنى ما قـ,ـتلش دة عابدين هو اللى قـ,ـتل. …..

مراد :- عنوانها فين؟ تعلثمت في إجابتها :- ها. …..أااا. …. هتف بغضب :- إخلصى بقولك عنوانها فين؟ أجابته بسرعة :- ححاضر يا بيه عنوانها. …………… ركض مراد إلى الأسفل فور سماعه العنوان ولحقه سليم أما عمر توجه إليها قائلا بتهديد :-
متتطمنيش أوى كدة لانك خلاص بقيتى تحت إيدنا وهنجيبك وين ما كنتى. قال ذلك ثم غادر خلف رفاقه. ……….

عواطف بعدما غادروا :- يا مصيبتك التقيلة يا عواطف يا مصيبتك هعمل إيه دلوقتى. ؟
ثم أكملت بحقد :- بس أحسن حاجة عملتها إن جبت رجل اللى ما تتسمى في الموضوع وتبقى تورينى ستنا الشيخة هتعمل إيه؟
بس أنا لازم أتصرف دلوقتى. …..اه لقيتها. .. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ يقود السيارة بغضب عاصف يريد الوصول إليها بسرعة البرق، وزفر بغضب إلى متى سينتقل من هنا وهناك للوصول إلى هؤلاء المالمجرمين. …
وبالخلف كان سليم وعمر يلتزمان الصمت.
بعد عدة دقائق وصل مراد بالسيارة وصفها تحت مسكن لمار.

فاجئهم مراد حينما قال :- أنا هطلع لوحدى وانتوا إستنوا هنا. إعترض سليم قائلا :- نعم! لا طبعا هنيجى معاك. هتف بنفاذ صبر :- سليم مش عاوز أكرر كلامى عشر دقائق لو إتأخرت عنهم إبقى إطلعوا. وافقه عمر قائلا:- ماشى يا مراد تمام هما عشر دقايق بس. نزل مراد ودلف داخل تلك العمارة السكنية ثم وصل إلى شقة لمار فأخذ يرن جرس الباب.

بالداخل هبت لمار فزعة من مرقدها فقالت بخوف :-
أاا مين دة اللى هيجى في الوقت المتأخر دة. ثم نظرت في الساعة فقالت بسخرية :-
لا واضح أوى إنه متأخر دى حتى الساعة تمانية.
إنتى هبلة هو إنتى فاكرة إن كل الناس بتنام من العشا كدة علطول. ؟
طيب…..طيب هو مين دة لا أنا مش هفتح. ..
بس. …بس دة مش راضى يشيل إيده من على الجرس. ….. أنا …..أنا هروح أفتح وخلاص ..

قامت من مكانها بخوف شديد وقامت بإرتداء إسدالها وقامت بإحكام حجابها على رأسها ومشت بخطوات بطيئة نحو الباب. .
لمار بصوت مهتز من الخوف :- أاايوة. .مين؟
مين بيخبط؟ أتاها صوتا فيه نبرة الغضب أخافها :- إفتحى الباب. مباحث. . شهقت بصدمة وضـ,ـربت بيدها على صدرها قائلة
:- يا لهوى مباحث! ليه. ..؟ ربنا يستر. هتف الصوت مجددا
:- إفتحى الباب بدل ما أكسره. …..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى