روايات

الفصل الاول من رواية روضتنى الجزء الثالث بقلم اسماء المصرى

الفصل الاول روضتنى الجزء الثالث

-اه بجد. قبلته فورا بحب ولهفة قُبل متتالية، فباشر معها علاقتهما بحب وشغف؛ فذابت هي بين يدية كقطعه حلوى خطمي جعلته يحلق بعنان السماء. ❈-❈-❈ تناول العشاء وصعد برفقتها لجناحهما، وجلس على الفراش بعد أن بدل ملابسه، ونظر لها متسائلا باهتمام:
-بقيتي احسن شوية؟ أومأت له واضافت:
-هانت وشهور الوحم تعدي. حرك رأسه داعياً لها:
-على خير يارب. تلاعب بمنامته وسألها بمراو غة:
-طيب سألتي الدكتورة على اللي طلبته منك؟

تصنعت عدم التذكر فقالت:
-عن ايه؟ لسه ميعاد المتابعه اﻻسبوع الجاي. أومأ لها وقال:
-عارف، أنا بتكلم عن اللي طلبته منك وقولتلك تسأليها حتى لو بالتليفون. ابتلعت ريقها وقضـ مت شفتها السفلى بتوتر، فلاحظ تعابيرها وفهم فورا، فتحدث بحـ دة قليلة:
-طبعا طنشتي، لأن الموضوع مش جاي على هواكي من اﻻساس، لكن كل زيارة تخليها تأكد على الممنوعات، إنما تفتحي مجال للمسموح طبعا لأ! حاولت التحدث فخرج صوتها معتـ رضا:
-انت بتكلمني كده ليه؟ في واحد يكلم مراته الحامل والتعبـ انه بالطريقة دي؟

رد بغضب:
-وفي واحده تخلي جوزها يتـ ذلل لها في ابسط حقوقه زيك كده؟ قولتي مش فاهمه ومش حابه و و و، خلتيني لأول مره ادور واقرا واتعلم عشان اعرف ابسطك. وقف منـ تفضا بغضب وأضاف:
-قولت أكيد العـ يب فيا وخلتيني أسأل واتعلم من فارس ومازن عشان أنا غشـ يم ومعنديش خبرة. صـ ر على أسنانه واضاف:
-فكرت أن مشاكلنا اتحلت لما فتحنا ما بينا لغة حوار بعد ما فضـ حتيني والكل عرف إن ساجد خام ومش عارف يبسط مراته، وعديتها وبقيت أقعد أسمع لنصايح مازن وفارس واخدها بضحك وهزار عشان مزعـ لكيش.

اقترب منها والغضـ ب جلي بوجهه، وتحدث وهو ضاغطاً على اسنانه بشدة:
-وبعد كل ده وانتي زي ما انتي، بس دلوقتي حجتك بقت الحمل والتـ عب والممنوعات. صـ رخت عندما وجدت نفسها محاصرة بركن ضيق:
-كل الحوامل كده مش أنا بس. وافقها الرأي وعقب:
-آه معاكي حق، كل الحوامل كده بس مش بالشكل ده، انتي عندك مشـ كلة يا شيرين ومتقوليش إن وضعك طبيعي، روحي قارني نفسك باخواتك البنات وانتي تعرفي إذا كانت المشكله عندي ولا عندك؟

دفعته وتحركت من أمامه وهي تصرخ به:
-هو كل اللي هامك أنك تطلع انت تمام والمـ شكلة عندي انا؟ طيب يا سيدي أنا بعترف أهو إن المـ شكله عندي أنا ومش لاقيه لها حل، خلاص كده ارتحت؟ اقترب منها ونظر لعينيها الدامعتين وتحدث بنبرة هادئة خوفا عليها:
-قولت لك تعالي نروح لدكتور وانتي بترفضي، مش عيب على فكرة واكيد أحسن بكتير من وضعنا ده. هد رت بغضب:
-ماله وضعنا؟ أنت بس اللي رابط الجواز والحب بالسر,,ـــــير.

سـ خر من حديثها، وأخرج ضحكة هازئة وسألها:
_هنرجع لنفس الكلام القديم، ويا ترى الجواز إيه من وجهه نظرك؟ ردت مؤكدة:
-موده، رحمه, حب، مش سر,,ـــــير وبس يا ساجد. حقا قد مل وضـ جر من حديثها المكرر والممل بالنسبة له، فتكلم بصوت جاد:
-طيب، أنا بقى را جل شهـ واني ومش بفكر غير في العـ لاقة، وانتي مراتي وحلال ربنا بيقول إنك حق من حقوقي، ورفـ ضك ده مـ خالفة لدين ربنا، وبما اني عمري ما عملت الغلط ده قبل الجواز فمش ناوي اعمله وأنا متجوز، بس بطريقتك دي بتزقيني ليه بكل قـ وتك يا شيرين.

رمقته بنظرة مندهشة من حديثه، فلم يهتم لنظراتها ولا لعبـ راتها التي بللت وجنتيها واضاف:
-بصي يا بنت الناس عشان أنا جـ بت اخري، قبل الجواز الرا جل يقدر يفضل من غير علا قة لانه مجربهاش، بس مشكلتنا كرجـ اله بمجرد ما بنجرب، خلاص بتبقى أهم عندنا من اﻻكل والشرب. سحبها من ذراعها بقـ وة حتى ارتـ طمت بصدـ,,ـــره وهـ در بها:
-انا على اخـ ري، وأنتي لو حبتيني كنتي قبلتيني بكل ما فيا، لكن انتي محبتنيش يا شيري.

حاولت التحدث فلم يمهلها وقتا كافياً واضاف بغضب:
-قدامك حلين عشان متقوليش ساجد الوحش اللي حطلي العقـ دة في المنشار وبيتلكك. ابتلع ريقه وأوضح:
-إما أنك تتعدلي ولو حابه نروح لدكتور يشوف القصـ ور فين ونعيش زي مخاليق ربنا، أو تفضلي زي ما انتي وساعتها أظن من حقي اتجوز ومفيش حد يقدر يغلطني. ردت بحدة:
-وإن رفضت الحلين؟ رفع حاجبه متعجبا، أحقا تجادلة وهي ترى حنقه قد وصل عنان السماء؟ فرد مؤكداً:
-معندكيش رفاهية أنك تختاري حل ثالت، لانه مفيش.

ردت بجمود وهي رافعة رأسها تنظر له بثقة مصطنعة:
-لأ في. رمقها بنظرة مماثله وهو حقا لا يعرف ما يدور بخلدها، حتى خرجت منها الكلمات كالصـ اعقة التي وقعت على رأسه اخـ رسته:
_اننا نتطلق.

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى