
الفصل السابع عشر دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف. … تسائل فريد بإستغراب :- هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنى؟ أجابه بهدوء :- علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجى. .. أومأ قائلا :- اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك. . إبتسم له قائلا :- أدينى حضرت يا عمى يلا تعالى نسلم على بقية رجال الأعمال يلا يا عمى مجدى.
ماجد بإنتباه :- يلا يا ابنى. …. ********* على الجانب الآخر كان عمر وسليم يدلفان بصحبة عائلة سليم. …. كانت تسير بوهن ودموعها مهددة بالنزول وهى تراه يحتضن خصر ميس ويسيران معا بحب.
تنهدت بألم على ما كان يفعله فقد ظنته إنه يحبها ولكنه يتلاعب بها لا أكثر من ذلك. …
شعرت بالإختناق فشعرت بها ندى التى حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فإبتسمت لها بإمتنان .
عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاح بغضب :- انتوا إيه اللى جايبكم هنا؟ أظن وجودكم مش مرحب بيه. تحدث حامد بسخرية :- قول لابن اخوك اللى جابنا.
نظر لمراد قائلا بغضب:- الكلام اللى بيقولوا دة صحيح؟
تحدث مراد ببرود :- أيوة يا عمى أنا اللى جبتهم. .
صرخ بنفاذ صبر :- إنت هتجنننى؟ انتى واعى لكلامك دة؟ هتف بسخرية :- استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك. ….
ثم نظر لسليم قائلا :- جبت اللى قولتلك عليه؟
إبتسم قائلا :- كله جاهز يا صاحبي متقلقش. تدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب :-
وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغل. ساد التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدث.
أعتلى مراد المنصة وتبعه عمر وسليم
تحدث مراد في الميكرفون :- طبعا الكل بيسأل إيه اللى بيحصل وهوضحلكم حالا متستعجلوش.
الحقيقة إننا كلنا معميين عن الحقيقة وسايبين المجرم الحقيقي عايش وسطنا وفاكر إنه ذكى بس الحمد لله قدرنا نكشفه ونبين أصله للكل.
اللى . أبويا وابو صاحبى واللى سرق ونهب وهرب مخدــ,,ـــــرات وأسلحة وغيره. …..وغيره. …هو رجل الأعمال الصالح ماجد المنشاوي. …..
صدمات وشهقات واعين متسعة كانت هى المسيطرة على الحضور. ..
أما هو تعرق بشدة واخذت ضــ,,ـــــربات قلبه تعلو شئ فشئ
تحدث عمر هذه المرة :- طبعا أكيد عاوزين دليل على الإتهام دة. .
من شهر ونص تحديدا لما عابدين اللى اتعدم قال لمراد إن عدونا حوالينا الصراحة شكينا في الكل فقلنا خلاص نراقب الكل. تدخل سليم هذه المرة قائلا :- ودة اللى عملناه زرعنا كاميرات فى كل حتة في بيتنا وبيت مراد وبيت الأستاذ ماجد بطرقنا الخاصة.
ومثلنا إننا بقينا أعداء وبنكره بعض ودة طمن الخصم وخلاه يلعب كويس. …
قاطعه مراد هاتفا :- ولما قبــ,,ـــــضنا على عمى حامد كان مقصود وإننا نطلعه ودة طمن البيه اكتر إنه يتمادى في أعماله المشبوهة …. تدخل عمر قائلا بسخرية :- بقى عاوز تخلص منى يا قريب أبويا.
متقلقش هنعمل معاك أحلى واجب بس بعد ما نكشف حقيقتك للناس المخدوعة فيك. تدخل سليم قائلا بغضب :- واه بنتك طالق بالتلاتة متلزمنيش سبحان من صبرنى على إنى م.هاش وأنا شايفها بتنقل الأخبار وتصور الصفقات وتبعتها ليك بس مش غريبة عليها مستنين من واحدة أبوها ماجد هتطلع داعية إسلامية.
هتف مراد :- شغل يا عمر اللاب توب.
وضع كارت الذاكرة في الجهاز المحمول وقام بتشغيله وصدم الجميع من التسجيلات التى تحتوى على محاثات هاتفية بشأن أعماله المشبوهة. …. وبعد الإنتهاء هتف سليم بحزن :- ودلوقتى المفاجأة الكبيرة اللى كان خافيها لاكتر من ست سنين رعبك الحقيقى اللى معاه الملفات التى هتوديك ورا عين الشمس. .
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد قال ذلك ثم ظهر حسين الذى بظهوره كان بمثابة الصاعقة التى أصابت الجميع وأولهم ورد التى ما إن رأته سقطت أرضا في الحال.
سقط قلب سليم بين قدميه عندما رآها تسقط ولم يختلف حال والدها فركضوا ناحيتها وقبل أن ينزل سليم ليحملها مسكه حسين وقام هو بحملها ثم أسندها على أحد الكراسى وأخذ يربت على وجنتها قائلا بدموع :-
ورد فوقى يا حبيبتي قومى يا حبيبة بابا فوقى. …
قال ذلك ثم مسك كوبا به ماء ونثر منه على وجهها بخفة.
أخذت ترمش عينيها بضعف قائلة :-
بابا. …
هتف حسين بلهفة ودموع :- أنا أهو يا حبيبة بابا فتحى عنيكى وبوصيلى. ..بصيلى يا ورد عمرى وسنينى. ..
نظرت له بتشوش غير مصدقة إنه أمامها رفعت أناملها المرتعشة ثم مدتها ناحية وجهه واخذت تمررها عليه تتحقق من ملامحه قائلة بصوت مهزوز :- بببابا ااإاا إنت إنت عايش. ؟ أومأ رأسه بفرح قائلا :- أيوا يا حبيبتى أنا عايش ومش هسيبك تانى أبدا. .
إرتمت بين زراعيه تحتضنه بشدة وكأنها تحتمى من العالم أجمع ثم إنفجرت في البكاء الشديد فى مشهد أثار عاطفة الجميع. ……
أخذت تقول من بين بكائها :-
بابا وحشتنى أوى يا حبيبي الدنيا من غيرك وحشة متسبنيش تانى ودونى عند واحد وحش وقالى إنه خالى وكان بيضــ,,ـــــربنى أوى يا بابا روحت فين وسبتنى كل دة متسبنيش تانى . هتف وهو يشدد من إحتضانها :-
مش هسيبك أبدا يا حبيبتى مش هسيبك ومش هسمح لحد إنه يأذيكى تانى وهفضل معاكى متخافيش …
بطلى عياط وإلا مش هجبلك شوكولاتة. ..
مسحت دموعها بطفولية قائلة :-
خلاص أهو مش هعيط تانى حتى شوف. ضحك بخفوت قائلا :- هههه اه شايف ثم ضمها مرة أخرى براحة متمتما بحمد الله فى داخله. …
عند ماجد الذى شعر بالغضب الشديد لإكتشافه ونظر لمراد بغل وكره شديدين فقام بسحب مسدسه وصوبه ناحية مراد مستغلا إنتباه الجميع لورد ووالده وأطلق رصاصة إستقرت في صدـ,,ـــره فسقط أرضا
دلفت الشرطة في الحال وتحفظت على ماجد وابنته.
صرخن النساء حينما رأوا الرصاصة التى إستقرت في صدـ,,ـــر مراد وتوجهت والدته واخته يبكيان ويترجوه أن يظل معهم. ..
أما لمار عندما رأت ذلك أصابتها صدمة فلم تستطع الحديث ولا الحركة
وضع عمر رأسه على فخذه قائلا بدموع :-
قوم يا مراد. ….متغمضش عنيك. ….خليك معايا بالله عليك.
هتف بضعف :- قولها تسامحنى يا صاحبى
لا إله إلا الله محمد رسول الله.




