
الفصل العاشر هتف سليم بتعجب من مطلبه قائلا :-
أجيلك القسم ليه دلوقتي! ليه؟ هتف بهدوء:- عاوز أتكلم معاك بخصوص موضوع بنت عمك. نهض من مكانه قائلا بلهفة:- إنت وصلت لحاجة ؟
– لما تيجي هتعرف كل حاجة. هتف مسرعا وهو يلملم أشياؤه :- طيب طيب ثواني وهكون عندك. قال ذلك ثم خرج مسرعا وهو يبلغ السكرتير الخاص به :- محمد ألغي مواعيدي النهاردة مع أي حد لحد الساعة 12 .
أومأ بعملية قائلا :- حاضر يا أفندم. توجه بسرعة للمصعد وما هي إلا ثوان حتي خرج من المبني وقفز في سيارته وانطلق بسرعة البرق نحو مقر عمل إياد متلهفا لمعرفة ما يريد إخباره به. وصل في وقت قياسي أمام قسم الشرطة وصف سيارته ثم ترجل منها وبثواني أخري كان قد وصل أمام مكتب عمله ففتح الباب علي حين غرة ودلف كالأعصار. نهض من مكانه بصدمة مطالعا إياه قائلا :- إيه دة؟ إنت متأكد إنك كنت في الشركة مش في الشارع اللي جنب القسم؟
مسح علي وجهه بغضب مكتوم قائلا :-قول اللي عندك يا إياد. هتف بهدوء :- طيب اقعد الأول هنتكلم وانت واقف بالشكل دة. جلس علي إحدي المقاعد واضعا ساق فوق أختها قائلا بضجر:- أديني قعدت ها إتكلم. هتف بهدوء:-أنا متابع القضية مع طارق وقررت المتهمين من غير ما يعرف لو يعرفوا حاجة عن بنت عمك بس للأسف مطلعتش بمعلومة مفيدة غير الست اللي مدورة الشقة دي هربت قبل ما نطب إحنا عليهم وكمان في حاجة كدة هي مش مهمة لقضيتنا بس يستحسن إنك تكون عارف.
ضيق عينيه قائلا :- حاجة إيه دي؟ قص إياد عليه ما أخبرته إياه شقيقته وكذلك ما فعله مع الشابين في الصباح. ما أن انتهي هتف الأخير بغضب عارم :-
الحيوانات إزاي يتجرأوا قولي هما مين؟ هتف بهدوء:-قولتلك أنا أتعاملت معاهم وتقريبا كرهوا البنات متقلقش. المهم دلوقتي لازم تتكلم معاها بهدوء علشان لو في إضافة في الموضوع تقدر تفيدنا. أغلق عيناه قائلا بوجع :- وهي بعد اللي حصل هتعترف بسهولة. هتف إياد بهدوء:- بص يا سليم دي بنت عمك ومتربية معاك (بقلم زكية محمد)وعايش معاها طول عمرك هل هي فعلا ممكن تكون عملت كدة بمزاجها؟ إسأل نفسك كدة وسيبها ترد عليك.
أردف بوجع:-لا همس اللي إتربت قدام عيني عمرها ما تعمل كدة. هتف بهدوء:- خلاص خلي ثقتك في محلها. أردف بحيرة وغضب أعمي:- واللي شوفته؟ فكرة ان حد غيري لمسها بتجنني بكون عاوز أحرق كل اللي قدامي. دي بتاعتي أنا وملكي أنا. صدم إياد من حديث سليم فهو لم يكن في حسبانه أن يكون عاشقا لها لهذا الحد. أما هو أخذ صدره يعلو ويهبط بعنف وهو يسب نفسه بداخله علي إعترافه ذاك فهو يعشقها دون أن يعرف أحد وها قد صرح به للتو حتي ولو لم يكن بشكل مباشر.
إبتسم إياد بخفوت من من زاوية فمه وهو لا يصدق أن كتلة الجليد التي أمامه تذوب عشقا، محي إبتسامته واصطنع عدم الفهم قائلا بخبث :- قلت ايه آخر حاجة؟ هتف ببرود :- ما قلتش. هتف بخفوت :- كداب في أصل وشك.
ثم أردف بصوت مسموع :- طيب مقلتش هتعمل إيه دلوقتي؟ هتف بهدوء:- هتكلم معاها ولو إني مش طايق اسمع صوتها. . طالعه بإستنكار ولكنه وضع يده علي كتفه هاتفا بمكر :- معلش تعال علي نفسك شوية علشان سمعة العيلة.
هتف بحدة:- ما أنا هعمل كدة علشان سمعة العيلة أومال علشان سواد عيونها. هتف بتلاعب:- لا قصدك خضار عيونها. نظر له بغضب وقد خيم الظلام علي عينيه قائلا بفحيح:- إنت قولت إيه؟ هتف بحسن نية :- إنت غلطت بتقول سواد عيونها بس هي عنيها خضرا و. … لم يكمل جملته بسبب تلك اللكمة التي أطاحت به أرضا فنهض قائلا بضيق :- إيه يا عم الهزار البايخ دة. هتف بغضب :- هزار! بتتغزل في عنيها وتقولي هزار. ملكش دعوة بيها خضرا حمرا جن أزرق ما ألمحكش بتبص عليها.
هتف بحدة:- ايه يا عم هو أنا عيل؟ ! دي البت رحمة كانت بتتكلم عنها في مرة بالصدفة إن عيونها شبه طنط ورد فأكيد مش محتاجة فكاكة اعرف لونها إيه. إنما متجيش تتهمني إتهام زي دة أنا أفهم في الأصول كويس. ثم هتف بخبث :- ثم مالك محموق أوي كدة دة مش راكب خالص مع البوقين اللي قلتهم من شوية في حقها. زفر بضيق قائلا بتهرب :- بقولك إيه أنا مش فاضيلك أنا ماشي. …
قال ذلك ثم رحل بسرعة يتفادي حديثه الذي سيقوده لمنعطف لا يريده الآن .خرج من القسم ثم صعد سيارته وانطلق بها نحو مقر عمله .
بينما أخذ إياد يضحك عاليا وهو يقول:- بتحبها يا ابن مصطفى بتحبها هههه ولسة خلينا نتفرج عليك. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ليلا كانت عائلة عمر وسليم في فيلا المنشاوي للإطمئنان علي فارس وحبيبة حيث جلسن النسوة معا والرجال معا وكان الشباب برفقة فارس أما الفتيات كن برفقة حبيبة.




