
أحسن علشان تحرم. . قالت ذلك ثم توجهت لسيارتها وصعدت فلحقتها همس وهى تضحك على أفعال أخيها قائلة :- لا بس برافو عليكى يا رحمة علمتى عليه. .. نفخت أوداجها بضيق قائلة :- يستاهل دة قليل الأدب فاكرنى من اللى يعرفهم يتسهوك معاهم وهما فرحانين بدة. هوف عيل خنيق حرق دمي الله يحرقه. قالت ذلك ثم قادت السيارة بسرعة وضحكات همس عليهما لم تتوقف. نهض بعدما أخذ يدلك قدمه موضع الألم قائلا بغيظ متوعدا لها
:- ماشى يا بنت سجود اصبرى عليا بس. . صعد برفقة سليم الذي كان يشاهد الموقف منذ البداية وكان يكتم ضحكه فلاحظه حمزة فقال بضيق :- اضحك يا اخويا اضحك هى جات عليك يعنى. قهقه عاليا وهو يقول :- بصراحة البنت جدعة. فوق يا استاذ دى مش من إياهم. هتف بضيق :- طيب إطلع بالله عليك إطلع. . قاد السيارة بهدوء إلى الشركة بينما أخذ حمزة يغلى من الغضب بداخله ويتوعد لها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وصل فارس إلى الجامعة وصف السيارة أمام مبنى الكلية فنزلت حبيبة بهدوء فألتف لها قائلا :- يلا يا بيبة أشوفك بعدين هروح لأصحابى أنا. ثم أضاف بمرح :- يلا يا عيلة روحى شوفي قسم العيال بتاعك دة. هتفت بوجه عابس :- أنا مش عيلة أنا أكبر منك. هتف بمرح :- ماكنوش 8 شهور اللى هتزلينا بيهم وحاضر يا ستى قسم العيال قصدي الأطفال أحسن قسم فيكى يا طب بلا جراحة بلا نيلة.
ضحكت بخفوت فقال :- يلا بقي روحى شوفي وراكى إيه. إبتسمت بخفوت ثم انصرفت تلتحق بزميلاتها. توجه لأصدقائه في مكانهم المعتاد فأصتدم بجسد هزيل وقعت أرضا بكل ما تحمله تأوهت بصوت مسموع وأخذت تلم في أشيائها أما هو نزل لمستواها وأخذ يلملم معها قائلا بإبتسامة مهلكة أوقعت أثرها عليها :- سورى يا قمر ما خدتش بالى. هتفت بتوتر :- لا لا عادى مفيش مشكلة. نظر لها بعينيه العسلية التى ورثها عن والدته قائلا بعبث :-
هو انتى هنا في طب أول مرة أشوف حد حلو فيها. . انا فارس آخر سنة طب وانتى. هتفت بخفوت :- أنا هنا في تانية طيب. ضحك قائلا :- ماشي يا صغنن فرصة سعيدة وأتمنى تتكرر. قال ذلك ثم رحل وهى تبتسم بخفوت فمن لا يعرف فارس فتى أحلام الفتيات في الجامعة بجميع سنواتها لملمت أشيائها ورحلت والابتسامة لا تفارقها. وصل لأصدقائه وجلس إلى جوارهم قائلا :- صباح الخير يا رجالة. .
هتفوا بمرح :- صباح الخير يا راجل. هتف محمود بمرح :- إيه هي بنت عمتك مش هتحل عن سماك؟ أجابه بمبالاة :- عادي بوصلها في سكتي. تدخل عادل قائلا :- طيب سيبكم من الخيمة المتنقلة دي وخلينا في المهم. نظر له بحدة و بغضب وأردف بتحذير :- عادل عادل متتكلمش عنها بالطريقة دى قدامى وياريت ما تتكلمش عليها أصلا ، فاهم؟ تدخل محمود هاتفآ بهدوء:- خلاص يا فارس هو ما يقصدش مش كدة يا عادل؟
أردف بأسف :- أنا آسف حقك عليا يا سيدي. ها هنسهر فين المرة دى؟ أجابه بإقتضاب :- لا اعفونى أنا من المهمة دى النهاردة. هتف محمود بدهشة :- ليه؟ غريبة! إنت تقول لا! من امتى؟ هتف بضيق :- أصل شديت مع بابا النهاردة فهاخد بالى من تصرفاتى كام يوم كدة. . قال ذلك ثم أخذ يمشط المكان بعينيه حتى وقع بصره عليها تجلس على مقربة منهم تتطالع إحدي الكتب فرفعت بصرها تجاهه فغمز لها بعينه بعبث فأخفضتها بخجل فإبتسم بخبث فنهض قائلا :- طيب يا جدعان سلام بقى أنا رايح أقلب رزقى.
ضحك عادل قائلا :- والله اللى يشوفك يقول جاي من السبتية. يلا يا عم الله يسهله ولعانة معاك. زمجر بضيق قائلا :- أيوة نق يا اخويا نق لحد ما هتجيب أجلي. ضحك قائلا :- أنا مش بنق بحسد بس ههههه. ضر.به بخفة على رأسه قائلا :- طيب سلام لأحسن المصلحة تطير. قال ذلك ثم توجه للفتاة وجلس على المقعد قبالتها بثقة قائلا :- إيه دة إنتي شاطرة وبتذاكري. أردفت بغيظ :- أومال جاية ألعب.
ضحك قائلا :- بهزر يا بنتى المهم تشربي إيه وقبل ما تتكلمي دة هيكون عربون محبة بينا واعتذار مني على الخبطة. أردفت بتوتر :- لا لا مالوش لزوم. أردف بإصرار ومرح :- لا طلاق تلاتة ما يحصل هتشربي عصير يعني هتشربي ها بتحبي إيه؟ انا بحب المانجة أطلبلك مانجة؟ هزت رأسها بموافقة فنهض يحضر العصير وهو يتمتم بإنتصار:- صلاة النبي أحسن دى شكلها هتحلو إستعنا علي الشقي بالله. ******



