
جلس ياسين علي فراشه يحادث صديقه حنيما فوجئ بزوجته تقفز جواره قائلة بمرح ” بخ..ايه رأيك ؟ ” صرخ ياسين بفزع و قال ” دبدوب…الحقوني دبدوب أقتـ,ـحم بيتي ..الحقوني ” و علي الطرف الآخر قال أدم بقلق عندما سمع صراخ صديقه ” ايه في ايه ؟ ..ياسين أنت كويس ؟… دبدوب ، أيه أجيلك؟ ” و لم ينتظر أجابة فركب سيارته سريعًا متجه لبيت صديقه، مرت بضعة دقائق قبل أن يصف أدم سيارته أمام منزل صديقه و غادرها سريعا …
رن جرس الباب ففتحت مليكة و قالت ” أيه رأيك ؟ ” صعق أدم من ما يراه أمام ، فرك عينه عاد ينظر لما أمامه بعدم أستيعاب ؛ فأمامه كانت تقف مليكة مرتدية زي دبدوب كرتوني شهير لونه أصفر قال أدم بدهشة “أيه ده الدبدوب ويني بيعمل ايه عندك يا ياسين ؟ ” أشار ياسين للدبدوب قائلًا ” أسألها ” ألتفت ادم للدبدوب و قال ” أسأل مين ؟ و مليكة فين أنا سامع صوتها جواه هو أكلها ولا أيه ؟ ”
خلعت مليكة رأس الدبدوب و قالت ” انا هنا أهو يا أدم ..قولي ايه رأيك أجنن صح ؟ ” أتسعت عيناه دهشة و قال ” مليكة ! هو أنتي اللي جوه ” و أكمل بأعجاب ” لا بس الدبدوب هياكل منك حتة بجد شكله تحفة عليكي ” قالت مليكة بسعادة مربتة علي بطنها المنبعج ” بجد شكله حلو عليا …ده كنت مستنية أحمل مخصوص علشان ألبسه و يطلع شكل الكرش طبيعي ”
أزداد غضب ياسين و قال ” أدم ما تظبط بدل ما أجي أظبطك و أحترم نفسك كده ، و أنتي يا هانم ممكن أعرف ايه اللي أنتي لابساه ده ؟ ” أرتدت رأس الدبدوب و توسطت خصرها تقول ” ده الدبدوب ويني يا جاهل ” مسح ياسين وجهه بكفه و قال ” يا مصبر الوحش علي الجحش ” قالت مليكة بغضب ” جحش ..و كمان ليك عين تتكلم بعد اللي عملته ”
عقد ذراعيه بسخرية و قال ” و انا عملت أيه بقي أن شاءالله يا سيادة الدبدوب ” قالت بغضب أكبر ” و كمان مش عارف عملت أيه ..صحيح الاهتمام مابيتطلبش ” و ألتفتت لأدم تقول ” يرضيك يا أدم صاحبك يقول عليا دبدوب مش دبدوبة ” كتم أدم ضحكته بصعوبة و قال ” لا أزاي ميرضينيش طبعًا ده الغلط راكبه من ساسه لراسه ” أمتلئت عيناها بالدموع و قالت ” خلاص انا هلم حاجتي مبقاش ليا قعدة في البيت ده ”
قال أدم ” يلا لمي حاجتك و تعالي بيت أخوكي مفتوح و هو الخسران هيلاقي فين واحدة زيك تدلعه و تلبسله الدبدوب ويني ” غابت مليكة بضع ثوان داخل غرفتها ثم عادت حاملة حقيبة صغيرة و قالت ” يلا يا أدم نمشي من هنا البيت ده مفيهوش تقدير لمجهوداتي ” ثم تابعت و هي ترفع الحقيبة المليئة بالشوكولاتة و الحلويات ” انا جهزت حاجتي ” هنا نفذ صبر ياسين و أمسكها من تلابيب ثيابها يرجها كزجاجة العصير
” حاجات أيه يا أم حاجات أنتي تسكتي خالص أنتي لو خرجتي من هنا هتخرجي علي حديقة الحيوانات أو السرايا الصفرا أيهما أقرب ، و أنت يلا أطلع بره ” ضـ,ـرب أدم كفيه ببعضهما و قال ” صدق اللي قال خير تعمل شر تلقي ” قال ياسين بسخـ,ـرية ” شكرًا يا أخويا مستغنين عن خدماتك ورينا عرض كتافك بقي ” ذهب أدم و ألتفت ياسين لمليكة بشر التي صاحت فجأة
” ميعاد الكرتون جيه أوعي كده أما أروح ألحقه ” وقف يحدق في أثرها بصدمة و ضـ,ـرب كف بكف قائلًا “لا حول ولا قوة الا بالله صبرني يارب ”




