
وصلت حبيبة لصديقاتها وأخذن يثرثرن كعادتهن ومن ثم إنسحبت واحدة تلو الاخري حتي تبقت صديقتها المقربة إيمان التي غمزت لها بخبث قائلة :- إيه الأخبار يا جميل؟ أردفت بحزن :- عادي وصلني زى كل مرة وقعد يهزر معايا دة غير مغامراته النسائية الأستاذ كازنوفا. . نظرت لها بحزن فصديقتها داخل نيران غير قادرة على مساعدتها فهتفت بحذر :- ما تنسيه.
هتفت بمرار :- مش بإيدي يا إيمان حبه بقي لعنة وصابتنى مرة يخليني أفرح ومرة يخليني أزعل وأعيط لو بإيدي مكانش حبه عايش جوايا لحد دلوقتي . لو بإيدي كنت دفنته من زمان وإترحمت عليه بس إرادتى مسلوبة ما بعرفش اعمل حاجة غير إني أحبه وبس. ربتت علي كتفها بإشفاق قائلة :- متزعليش يا حبيبتى خير إن شاء الله لو من نصيبك مفيش قوة فى العالم هتمنع دة ولو مش من نصيبك مفيش قوة في العالم هتوفقه سيبي حمولك على الله.
تنهدت بحزن قائلة :- ونعم بالله. هتفت بمرح بغرض التخفيف عنها :- طيب يلا نلحق محاضرة الدكتور الجان باسم أنا مش عارفة ما بتاخديش بالك منه. نظرت لها قائلة بدون إكتراث :- وأخد بالى ليه؟ أردفت بضحك :- عندك حق هتاخدى بالك ليه أهم حاجة سي روميو بتاعك دة. صاحت بغضب :- إيمان. هتفت بخوف مصطنع :- آسفة يا كبيرة يلا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في فيلا عمر كان الجميع على طاولة الطعام بإستثناء إياد الذي ذهب باكرا لقسم الشرطة حيث مقر عمله ورحمة التى ذهبت لجامعتها.
هتفت سجود بحنان :- يلا يا حبيبى كمل أكلك. هتف زياد بمرح :- حاضر يا أمي وعملتيلى الساندوتشات علشان أخدها معايا بالمرة؟ ضحك عمر قائلا :- أيوا وحطتهالك في العربية علشان لو إتأخرت في المدرسة قصدي الشركة ما تجوعش. نظرت لهم بتذمر قائلة :- الحق عليا إنى خايفة عليه دة طالع من فترة نقاهة ولازم يهتم بصحته. قبل يدها بحنان قائلا : ربنا يباركلى فيكى يا ماما. متزعليش يا حبيبتى بنهزر معاكى مش كدة يا ميرو؟
ضيق عينيه بإستهجان قائلا :- مير إيه يا أخويا! ولد إحترم نفسك هتضيعلى هيبتى. هتف بمبالاة:- ما هي كدة كدة ضايعة وحينما لمح الغضب من والده هتف مسرعا :- قصدي هيبتك في الحفظ والصون يا حج مش كدة يا تيتة؟ هتفت خديجة بضحك :- ههههه أيوة على يدى. هتف عمر بضجر :- قصدك إيه يا أمي؟ أردفت بضحك :- أقصد اللى كنت بتعمله فيا زمان هيطلع عليك يا حبيبي وماشاء الله زياد ما يفرقش عنك في حاجة كأنه إنت وانت هو .
ضحكت سجود قائلة :-والله عندك حق يا عمتى. نظر لها بغيظ قائلا :- عجبتك أوى يا أختى. ثم وجه أنظاره لإبنه قائلا :- وانت أخلص يلا قدامي على الشغل. نهض وهو يلوك الطعام قائلا :- حاضر يا بابا فى ديلك قصدي ورا حضرتك. طالعه بإشمئزاز قائلا:- طيب وانت شبه ناس كدة أعرفها. هتفت بشراسة :- تقصد إيه يا عمر؟ أجابها ببراءة :- أقصد عم عبده السواق. هتفت بغضب مكتوم :- ماشي يا عمر هعديهالك بمزاجي.
قالت ذلك ثم تابعت طعامها بغيظ شديد منه فهتفت خديجة بمزاح :- براحة يا سجود يا حبيبتى إنتي كبرتي لأحسن لقمة تقف في زورك ومنلحقش نتصرف. أدمعت عينيها وتركت الطعام ودلفت للمطبخ بغضب شديد فهي لن تتغير أبدآ. هتف زياد بندم :- أوبس شكلنا زودناها معاها أردف عمر بندم هو الآخر :- عندك حق. إسبقني إنت على ما أروح أصالحها. غمز له بعينه بخبث قائلا :- اه يا بابا يا شقي ماشي بس ما تتأخرش.
ركض ناحية الباب ما إن رأي والده يبحث عن شئ كي يقذفه به فهتف بغيظ :- امشي يا ابن الكلب. قال ذلك ثم دلف للمطبخ ولكنه صدم حينما رآها تأكل فهو توقع بكائها ولكن سجود تبقى سجود. جلس إلى جوارها وتنحنح بهدوء فأشاحت بوجهها إلى الجانب الآخر بضيق فضحك عليها قائلا :- إيه يا سجود يا حبيبتى هي أول مرة يعني ما إحنا علطول بنهزر إيه الجديد؟ أجابته بغيظ :- يعني مش عارف عمال تتريق عليا إنت وابنك وعمتو ومش مراعين مشاعرى أنا اصلا ماليش غير ابني إياد وبس.
هتف بسخرية :- إياد اللى لو يطول يبلعنا كلنا بعصبيته دي اللي مش عارف جابها منين. هزت رأسها بنفي قائلة :- بس متنكرش إنه حنين علينا كلنا. أردف بصدق :- في دي عندك حق. بس خلينا في المهم لسة زعلانة منا يا حبيبتى؟ إبتسمت بخفوت قائلة :- لا ما اقدرش أزعل منك ولا منهم. ضمها إلى صدره بحنان قائلا :- حبيبة قلبى يا ناس أم قلب طيب. ثم هتف بخبث :- طيب مافيش حاجة كدة تحت الحساب.




