منوعات

الفصل الخامس من رواية عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

نظر له قائلا بحذر :- وحضرتك؟ إبتسم بسخرية قائلا :- لا يا حبيبي أمك من أول ما تعرف هتقوم حرب أصلها كانت حجزالك بنت خالك يا عيني. هتف بصدمة :- رحمة إزاي ! رحمة أبعد ما يكون عن دة دى زي رنا بالظبط والله ماما دي عليها حجات. ضحك رغما عنه قائلا :- إبقوا إتصافوا مع بعض مليش دعوة. هتف بتذمر:- يعني بتبيعني يا بابا أقف جنبي ربنا يباركلك. هتف بعدم إكتراث :- إنسي يلا تصبح علي خير .

غادر مراد تاركا فارس يتخبط في حيرته. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ صباحا في شقة شجن الجديدة ببولاق أدمعت عيناها بسبب قبضة شقيقها علي شعرها الذي هتف بغضب :- بقالك إسبوع يا روح امك ماجبتيش أي معلومة مطلعك رحلة أنا. حاولت الفكاك من قبضته قائلة :- مش لما اخليهم يدوني الأمان الأول علشان ميشكوش في حاجة. هتف بتهديد :- اسمعي أما أقولك فاضل علي المهلة يدوب تلات أسابيع وقد أعذر من انذر. هزت رأسها بخوف قائلة :- حاضر حاضر.

زجها بعنف قائلا :- ماشي يا حلوة لما نشوف آخرتها إيه؟ دلفت للداخل وقامت بارتداء عباءة سوداء وحجاب أزرق طويل وودعت والدتها ومن ثم غادرت الي وجهتها. بعد بعض الوقت وصلت للفيلا وتوجهت للدلوف من الباب الخلفي المؤدي إلى المطبخ. كان زياد يمارس رياضة الركض كعادته الصباحية وبينما كان يركض إصتدم بجسد صغير فإرتضمت بالأرض صارخة بألم بينما هو إختل توازنه وجثي فوقها. أخذ يطالعها بدهشة من تلك الجميلة؟ مهلا مهلا إنها تمتلك نفس عيني شقيقته ووالدته وكذلك هو.

أخذ يتأملها بإبتسامة بلهاء، أما هي أخذت تزجه بكل ما أوتيت من قوة فهتفت بصراخ :- إنت يا أخ أبعد عاوزة أقوم. هتف ببلاهة :- لا أنا عاجبني الوضع كدة . إحمر وجهها غضبا وخجلا فقالت بحدة :- بقولك قوم إنت غبي ما بتفهمش يا قليل الأدب يا حقير يا سافل يا. …. … وضع يده على فمها قائلة :- بس بس إيه حنفية شتايم وأتفتحت. … في تلك الأثناء كان إياد في غرفة الملاكمة وسمع صوت صياح فخرج ليرى ما الأمر.

فصدم حينما وجد أخيه بتلك الوضعية فقال بغضب :- إنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نهض بفزع قائلا بتلعثم:- أااا لا ممفيش. نهضت هي الاخري بخجل وخذي شديد من تلك الوضعية فإستدارت لترحل ولكن صوته الغاضب أوقفها حينما هتف :- استني عندك. إرتجفت قدماها من صوته الغاضب. تقدم منها ثم أخذ يحوم حولها بنظرات حادة ثم وقف قائلا بسخرية:- يا ريت تراعي لشغلك اللي إنتي هنا علشانه وتبطلي شغل التلات ورقات دة. هتفت بخفوت :- ققصدك إيه؟

أردف بقسوة:- شغل البنات إياها اللي مابتصدق تلاقيلها واحد متريش وتشبط فيه. أنا أعرف النوعية دي كويس أوي علشان كدة يا شاطرة إقعدي علي جنب وكلي عيش. نظرت له بشراسة وكادت أن ترد له الصاع صاعين، ولكن لو فعلت ذلك سيتم طردها ولن تتمكن ( بقلم زكية محمد )من إنجاز ما أتت من أجله وستعرض والدتها للخطر فكتمت غيظها بداخلها ثم تركته وذهبت مسرعة للداخل أما هو نظر لها بسخرية وكأنها أثبتت صدق كلامه. تقدم زياد منه قائلا :- إيه اللي إنت عملته دة يا إياد ميصحش كدة أنا اللي خبطت فيها ووقعت.

نظر له بحدة قائلا:- نعم يا اخويا بقولك إيه اختفي من قدامي إنت التاني بدل ما أشوف شغلي معاك. نظر له مطولا ثم غادر وتركه فزفر الأخير بضيق ثم صعد لغرفته ليبدل ملابسه. لو كان الغضب نارا لحرق الأخضر واليابس حيث كان ذلك حالها فتمتمت بصوت خافت:- والله تستاهل اللي هيحصلك يا إياد الكلب اما وريتك مبقاش أنا والاهبل التاني دة أوف. … تدخلت فاطمة قائلة حينما رأتها علي تلك الحالة :- مالك يا بنتي؟

هتفت بضيق :- مفيش يا خالتي. تعالي نشوف ورانا إيه ونعمله. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ كانت تبكي وتشهق بصمت حينما أخبرها فارس إنه سيتزوج بأخرى . هتف بقلق :- مالك ساكتة ليه اتكلمي. هتفت ببكاء :- أقول إيه ربنا يسعدك يا فارس. هتف بغيظ :- هو دة أخرك. صرخت فيه قائلة :- أومال عاوزني أقولك إيه؟ أقولك بلاش يا فارس؟ اتمسك بيا أنا. هتف بغيظ:- وليه لا دة المفروض تقوليه. أردفت ببكاء :- مش لما تتمسك بيا إنت الأول لا إنت روحت تتجوز ولا علي بالك مشاعري.

هتف بضيق :- ومين قالك إن مشاعرك متهمنيش؟ ! إنتي كلك علي بعضك حتة واحدة كدة تهميني. هتفت بسخرية :- لا واضح اوي الصراحة. مسك يدها برفق قائلا :- هنا صدقيني أنا هعمل كدة بس علشان مصلحة العيلة وأنا مقدرش أتخلي عن دة. أردفت بدموع :- طيب وأنا؟ تنهد بعمق قائلا :- إنتي مهمة أوي عندي بردو. سألته بحيرة :- أومال ليه عاوز تتجوزها؟ أردف بصدق :- صدقيني لو سبب يخصني كنت قلتلك. بس دة سبب ما يدنيش حق إني أتكلم فيه وأنا ماتعودتش افشي سر حد خيرى لأي حد مهما كان إيه؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى