
هتفت بتذمر:- يا سلام يعني أنا حد. ضحك قائلا :- لا إنتي الحدود كلها. هنا ممكن تصبري عليا الوضع دة مش هيستمر فترة وينتهي. سألته بحذر:- إنت قصدك إنك هتتجوزها مدة معينة وبعدين هتطلقها؟ أومأ برأسه مؤكدا :- الله ينور عليكي. وبعدين أفضالك يا جميل. هتفت بإعتراض:- إنت بتضحك عليا سيادتك! ولازمتها إيه من الأول طالما هتطلقها؟ هتف بضيق :- قولتلك دة مش سبب خاص بيا. ممكن تثقي فيا شوية؟ هتفت بحذر:- هي. ..هي غلطت مع حد وانت يعني. …
قاطعها قائلا بحدة :- ولا كلمة زيادة مش هسمحلك. هتفت بغضب :- ومالك محموق عليها اوي كدة؟ هتف بتأكيد :- لانها بنت عمتي وسمعتها من سمعتي هتغلطي هتلاقيني وقفت في وشك ومش هعمل إعتبار لأي حاجة. هتفت بخفوت :- أنا آسفة. زفر بضيق ثم أردف بهدوء:- ممكن تسمعيني للآخر ؟ هزت رأسها بنعم فأكمل :- أنا هنفذ اللي قلتلك عليه وانتي كل اللي عليكي تعمليه تذاكري وتنجحي عاوز السنة الجاية أشوفك في تالتة كدة والامتياز في ايدك.
هتفت بحماس :- أوعدك هعمل كدة بس إفرض يا فارس يعني يعني. … إحمر وجهها خجلا ولم تستطع أن تكمل فهتف بتعجب :- يعني إيه كملي. أردفت بحذر :- إفرض يعني خلفت منها هتعمل إيه ساعتها؟ ضحك قائلا :- لا يا ستي من الناحية دي متقلقيش. مش قلتلك مصلحة ماتخافيش خالص من الناحية دي. ها فكي خلاص بقي ووريني أخدتي إيه النهاردة. فتحت كتبها ثم أخذت تثرثر معه وهو يشاركها ذلك بصدر رحب. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ كانت رحمة قد إنتهت من محاضراتها هي وهمس فذهبن للكافتيريا لشراء بعض المشروبات ثم جلسن يثرثرن سويا حتي أتت صديقتهم وألقت عليهن التحية قائلة :-
السلام عليكم أزيكم يا بناويت. هتفن سويا :- وعليكم السلام. الحمد لله اخبارك إنتي إيه؟ أردفت بمرح :- الحمد لله. عاملين إيه في المحاضرات؟ هتفت رحمة بضيق :- زي الزفت الحمد لله خلصت واحدة فاضل التانية امتي تخلص علشان نمشي. ضحكت قائلة :- مش عاوزة أصدمك وأقولك إني مروحة دلوقتي. هتفت بضيق :- اه يا أختي وكلاها والعة. أشارت لها بكف يدها قائلة:- الله أكبر خمسة في عينك. ضحكت همس قائلة :- حرام عليكي يا مريم ما تظليمهاش دي بتقر بس. ..
نظرت لها بضيق قائلة:- خفة يا بت. نهضت مريم قائلة :- طيب أسيبكم أنا قلت آجي أسلم عليكم قبل ما أروح سلام يا بنات. هتفن سويا :- سلام. علي مقربة منهن كان يجلس شابان يراقبناهما عن كثب هتف الأول :- شايف الوتكتين دول؟ تنهد الثاني بعمق قائلا :- شايف يا اخويا شايف يا بخت كليتهم بيهم. هتف الأول : – طيب بقولك إيه ما تقوم نقلب رزقنا. أومأ له بخبث قائلا :- وماله؟ نهضا من مكانهما وتوجها إليهن فسحبا مقعدين وجلسوا علي نفس الطاولة.
نظرت لهم همس بخوف بينما رفعت رحمة حاجبيها بإستنكار قائلة :- ودة إيه إن شاء الله؟ هتف أحدهم بسماجة:- إيه يا قمر ما تفكي كدة إحنا حابين نتعرف. هتفت بسخرية :- نت إيه يا اخويا؟ بقولك إيه خد اللي معاك دة واتكلوا من هنا. هتف الآخر :- ليه بس كدة يا مزة ما تطريها. هتفت بصوت عال:- لو ما مشتوش حالا هبلغ أمن الجامعة. توتر الشابان من تهديدها الصريح كما إن صوتها الحاد جذب الانتباه فغادروا المكان بسرعة حتي لا ينالهم العقاب.
أخذت همس تضحك بعد رحيلهم قائلة :- يخرب عقلك يا بنتي فظيعة إنتي . هتفت بضيق :- سدوا نفسي الله يسد نفسهم. ربتت علي زراعها قائلة :- معلش تعيشي وتاخدي غيرها. نهضت من مكانها قائلة :- طيب يلا بينا علي المحاضرة. وافقتها همس حينما نهضت هي الاخري قائلة :- أوك يلا بينا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بعد فترة عاد فارس للمنزل ووجد انه الوقت المناسب لإخبارها بالأمر. دلف للداخل وجدها بمفردها فزفر براحة فتوجه إليها وجلس إلى جواره بعد أن القي عليها التحية.
هتف بهدوء:- قاعدة لوحدك ليه يا ست الكل؟ أجابته بحنان :- أبدا يا حبيبي زى ما إنت عارف اللي في المدرسة واللى في الشغل وجدتك في اوضتها فوق. .. مشط المكان بعيناه قائلا :- أومال فين عمتو وحبيبة ؟ أردفت بهدوء وحزن :- قاعدين فوق زي ما إنت عارف ربنا يكون في عونها . زفر بضيق عند تذكره للأمر فنظر لوالدته قائلا :- ماما أنا عاوزك في موضوع كدة؟ إنتبهت حواسها اليه قائلة بحنان :- خير يا حبيبي.
أردف بتلعثم:- احم يعني عاوز أقولك إني. …إني عاوز اتجوز. . هتفت بفرح :- بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي. حاطط عينك علي مين؟ استني استني أنا هخمن رحمة بنت خالك صح؟ هتف بغيظ :- رحمة إيه يا أمي دي أختي زي رنا بالظبط. هتفت بإمتعاض :- اومال مين يا اخويا حكم أنا عارفاك بتاع بنات. ضحك بخفوت قائلا :- مقبولة منك يا أمي. المهم اللي عاوز اتجوزها يا ستي هي حبيبة بنت عمتي. هتفت بصدمة :- نعم؟ مين ؟