منوعات

الفصل الخامس من رواية عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

أجابها بهدوء:- اهدي يا أمي بس. مالك مصدومة ليه هي حبيبة وحشة يعني ؟ هتفت برفض :- لا طبعا مش وحشة مش وحشة أبدا. سألها بترقب :- أومال معترضة علي إيه؟ اوعي تقولي علشان. …. قاطعته قائلة بنفي :- لا طبعا أنا عمري ما هفكر بالطريقة دي. سألها بحيرة :- أومال علشان إيه؟ ثم هتف بدهشة :- أوعي تقولي علشان أكبر مني. هزت رأسها بموافقة بسيطة فأكمل :- دول حياالله 8 شهور يا ماما ما يستاهلوش نقعد ندقق عليهم. طيب بذمتك لو جبتيها قصادي مش تقولي إني أبوها ههههه كفاية قصرها دة.

هتفت بحيرة :- والله يا ابني ما عارفة أقولك ايه؟ ضحك قائلا :- قولي اه مش هتخسري حاجة. هتفت بهدوء:- هي بصراحة ما تتعيبش كفاية أخلاقها. خلاص ربنا يسهل ويقدم اللي فيه الخير. هتف براحة :- بجد يا ماما موافقة؟ أومأت بموافقة وهي تقول :- أهم حاجة سعادتك يا حبيبي وأنا مش هقف في وشك. إلتقط كف يدها وقبله بحنو قائلا :- ربنا يباركلي فيكي يا أمي. هتفت بحذر :- بس عندي سؤال كدة هو إنت يعني ليه هتتجوزها أقصد إنت هتتجوزها علشان اللي حصل ولا علشان إنت عاوز كدة؟

أردف بثبات:- الاثنين يا أمي الاتنين. .. أومأت بخفوت قائلة :- خلاص يا حبيبى ربنا يقدم اللي فيه الخير. أردف بمرح :- حيث كدة بقي اجهزي لبليل علشان هنتقدم لها أنا وبابا. ضيقت عيناها قائلة :- يعني انتوا متفقين علي كل حاجة وأنا يدوب تحصيل حاصل؟ ضحك قائلا :- أبدا يا أمي هو إحنا لينا بركة إلا إنتي. هتفت بضيق :- كل بعقلي حلاوة يا أخوية كل. ضمها بحنو وقبلها علي رأسها قائلا :- خلاص بقي يا لمورة يلا بقي استعدي عاوزك احلي من العروسة نفسها.

*********** في نفس الوقت بالأعلى صرخ معتز بغضب :- لا مش موافق بنتي مش رخيصة علشان حد يتجوزها من باب الشفقة. زفرت بنفاذ صبر قائلة :- يا معتز إنت باصص للموضوع ليه من الزاوية دي. أردف بسخرية:- أومال عاوزاني ابص من أنهي زاوية. فارس بتاع البنات قوام حب بنتك لدرجة انه عاوز يتجوزها؟ ! ذمت شفتيها بضيق قائلة :- بس راجل ومسؤول ويتسند عليه وانت مطمن. وافق يا معتز دي حبيية نفسها موافقة. أردف بدهشة:- موافقة! أوعي تكوني غصبتيها.

أردفت مسرعة :- لا مغصبتهاش حتي ممكن تروح تسألها دلوقتي. ها يا معتز وافق بالله عليك. أردف بحيرة من أمره :- سيبيني أفكر لحد بالليل يا تسنيم. هزت رأسها بموافقة قائلة :- ماشي يا معتز براحتك بس فكر في مصلحة بنتك قبل كل حاجة. فارس الوحيد اللي هيخليها تخرج من حالتها دي. قالت ذلك ثم تركته يتخبط مفكرا في حديثها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ انتهت من أعمال المطبخ ثم جلست تستريح قليلا. نظرت إلى فاطمة واردفت بتوتر:- أنا خلصت الشغل هنا يا خالتي . في حاجة تانية محتاجة توضيب.؟

أجابتها بهدوء:- لا يا بنتي مفيش غير هدوم البهوات الصغيرين اللي مش نضيفة تتجمع. هبقي أروح أجيبها. نظرت لها بحذر قائلة :- عنك إنتي يا خالتي هروح أجيبهم أنا. ثم تابعت بعتاب مصطنع :- ومتخافيش يا خالتي أنا لا يمكن أمد إيدى أبدا على حاجة مش بتاعتي. أردفت قائلة بنفي:- أنا مقصدش يا بنتي خلاص روحي جيبيهم . كدة كدة هما موجودين في شغلهم دلوقتي. هتلاقي أوضهم الدور التاني علي إيدك اليمين. هزت رأسها بطاعة قائلة :- حاضر يا خالتي هوا.

قالت ذلك ثم صعدت للأعلى بحذر. وصلت للطابق واتجهت ناحية اليمين كما أرشدتها فاطمة ثم فتحت أول غرفة بخوف شديد ثم دلفت للداخل وأخذت تدور حولها فرأت غرفة باللون القاتم ذو أثاث حديث سرير في المنتصف واريكة في إحدي جوانب الغرفة وملحقة بحمام داخلي هتفت بإمتعاض :- إيه اللون الهباب دة؟ أسود ورمادي! حد يلون أوضته اللون دة يا تري بتاعة مين دي؟ ولم تكمل كلامها إذ وجدت الإجابة حينما رأت صورته موضوعة علي الكمود فهتفت بغل :-

بقي بتاعتك إنت يا حضرة الظابط. ثم توجهت للصورة ومسكتها بغل قائلة بغيظ وكأنه أمامها وتريد التشفي فيه من آخر مشاحنة:- اه يا حمار بديل يا عرة الظبابيط بقي بتغلط فيا اه لو قدامي كنت قطعتك بسناني. الود ودي أرميكي علي الحيطة أدشدشك ستين حتة بس حكم القوي. قالت ذلك ثم وضعتها مكانها بغل ثم أخذت تبحث في الأدراج عن أي شئ مثلما أخبرها أخيها ولحسن الحظ وجدت ضالتها. أخرجت الملف بإبتسامة نصر وقد أعماها إنتقامها عن إدراكها لما تفعله هل هو خاطئ أم صواب؟

أخرجت الهاتف الحديث ثم أخذت تصور ما بالملف بسرعة وبعد أن إنتهت وضعته مكانه ثم أخذت الملابس وتركت الغرفة بسرعة وتوجهت لباقي الغرف وتناولت منها الثياب المتسخة التي بحاجة للغسيل ونزلت بهم للأسفل وهي تتنفس بسرعة من فرط التوتر والخوف. رمت ذلك الخوف بعيدا حينما رأت فاطمة فرسمت علي وجهها ملامح الهدوء والجمود كي لا تشك بشئ وذهبت لتنظيف تلك الملابس. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ حل الليل سريعا في فيلا المنشاوي كان أحمد ورنا متعجبون من تلك الحركة الغريبة.

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى