روايات

الفصل الثانى من رواية أحببت طـ,ـريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى أحببت طـ,ـريدتى

الفصل الثاني
اتجه فارس للمصعد و منه لشقة كارما و فور ان قرع جرس الباب فتحت له كارما و هى ترتدى احد الازياء الفاضحه او ما يسمى ب ( الانجيرى) ( كارما فتاه جميله شقراء عيونها بنى داكن و تعشق فارس منذ بدايه عملها معه كمديره لمكتبه و ظلت تحاول استمالته اليها و لكنه لم يعيرها ادنى اهتمام بالرغم من جمالها الأخاذ و لكنه فى النهايه صارحها بحقيقه علاقاته فوافقت هى بدورها ان تضم لقائمه حريمه)

قفزت تتعلق برقبته بدلال تقبله قبل متتاليه على وجهه و عنقه و هى تهتف
– حبيبى وحشتنى اجابها بتصنع و هو ينزل ذراعيها التي تحاوط بها رقبته بتحفز
– و انتى كمان شعرت بالضيق من حركته و لكنها لم تكترث للامر كثيرا فها هو معها الآن و لترجئ الحزن فيما بعد فهتفت بلهفه تسحبه من راحته بعد ان خللت اناملها بخاصته
– تعالى شوف عملالك ايه؟ دخل ليجد طاوله معده لفردين و موضوع عليها شموع وورد بالاضافه للطعام الشهى فقوس فمه بامتعاض و ابتسم بتهكم قائلا
– ايه اللى انتى عملاه ده؟

اجابته ببسمه رقيقه
– بحتفل بيك يا حبيبى انت بقالك كتير مجتليش جلس مضطرا إلى طاوله الطعام و بدء فى تناوله و رد بضيق
– انا بس عايزك متفضليش تعشمى نفسك بحاجه مش هتحصل ابتلعت حديثه القاصى بجوفها و هتفت بحزن
– ليه دايما بتسخف من كل حاجه بعملها القى فارس من يده الشوكه و السـ,ـكين بعنـ,ـف و وقف غاضبا و هدر بحده
– اولا عشان احنا مش couples و ثانيا عشان نبهتك ميت مره انى مش بحب الطريقه دى و انتى برده مصره

حاولت شرح الامر له فاردفت توضح مشاعرها
– بحبك طيب اعمل ايه ؟ نظر لها ببرود و هلل بحده
– و الله انا من اول لحظه و انا واضح معاكى و طالما انتى مصره على طريقتك دى يبقى براحتك خليكى عايشه فى الاحلام و انا ماشي سحب سترته و اتجه صوب الباب فهرعت خلفه تحاول ايقافه و مسكته من ذراعه متوسله اياه
– خلاص عشان خاطرى متمشيش

نظر لها بحده و قال
– متزهقنيش منك، هو حاجه من اتنين يا تفضلى زى ما انتى و ساعتها همشي و علاقتى بيكى هتبقى فى حدود الشغل و بس، يا اما تشيلى الاوهام دى من دماغك و نتبسط مع بعض الشويه اللى بعقدهم معاكى و خلاص بالرغم من وضوحه معها الا انها لم تيأس من المحاوله فهتفت تستجدى عاطفته
– ايه اللي يمنع ان الشويه دول يكون فيهم حبه رومانسيه؟

زفر بفروغ صبر و رد
– اللهم طولك يا روح احتدت تعابيره و هو يوضح لها الامر علها تفهم
– انا مش بتاع رومانسيه و الكلام الفاضى ده و اخر مره هطول بالى عليكى، شوفى نفسك عايزه ايه و نبقى نتكلم بعدين، انا ماشي هم بالخروج فقفزت كارما متعلقه برقبته تنظر له نظرات اغراء و ردت بدلال
– و انا موافقه على اى وضع اكون فيه معاك بس متطولش غيبتك عليا

اجابها بفتور
– انتى اللى بتخلينى مبقاش عايز اجيلك اقتربت منه و قبلته قبله حانيه على عنقه و قالت بدلال
– حاضر هسمع الكلام قام فارس برفعها على الفور و لف قدمها حول خاصرته ووجهها يواجهه و بدء فى تقبيلها قبلات عنيفه و هو يعض على شفتيها بقسوه قاصدا ايلامها كعقاب عما تفوهت به و اتجه صوب غرفة نومها ليبتعد بوجهه و تحدث بخبث
– بس انتى عارفه انى مش بتساهل فى الغلط و لازم تتعاقبى على كلامك معايا!

اجابته بترقب
– اكيد فور دخوله الغرفه القى بها على الفراش بصوره عنيفه فتاوهت من الالم لينظر لها بخبث و تهكم
– هو انا لسه عملت حاجه؟ ضغطت على شفتها السفليه باثاره فانحنى عليها و امسك فكها بصوره عنيفه و رد بتحذير
– مش انا قايلك متعمليش الحركه دى هتفت كارما بدلال
– ايوه اصلى …… باغتها بصفعه قويه على وجهها تألمت على اثرها و هلل متسائلا
– و عارفه ان كل غلطه عندى و ليها عقاب؟

اومأت راسها بالموافقه و هى مترقبه لما سيحدث من مغامره من وجهه نظرها فقام بخلع حزام بنطاله و قيدها من رسغيها و ربطه بالفراش ليقف امامها شامخا و هو يفك ازار قميصه ببطئ و تشويق و تحدث بفحيح مخيف
– الله يرحمك يا كارما اطلقت ضحكه مدويه على اثر جملته الاخيره مما استفذ رجولته فبدأ فى ممارسه الرذيله معها بابشع صورها و اعنفها و هو يضـ,ـرب مؤخرتها بكل قوه بصوره متتاليه حتى تلون جلدها بحمره رهيبه
~~~~~~~~~~~~~~

و فى احدى القصور الفخمه نزلت السيده (فريده شرف العامرى) على الدرج و هى تطرق بكعب حذائها العالى الارضيه بقوه، ليسمع خطواتها مدحت الفهد زوجها فنظر خلفه و هتف بمشاكسه
– يا ارض اتهدى ما عليكى ادى امتعض وجهها توبخه برقه
– بطل طريقتك البلدى دى ابتسم و هو يسحبها من ذراعها لترتطم بجسده و قال بمشاكسه
– ده انا مبحبش الا البلدى يا قمر دفعته فريده من صدره تحذره
– يا مدحت بس بقى ولادك كبروا مينفعش كده

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى