روايات

الفصل الثانى من رواية أحببت طـ,ـريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى أحببت طـ,ـريدتى

تدخل ابنهم الاصغر ساهر يهتف بضيق
– انتو مبتزهقوش من بعض، يا جدعان انا بقيت شحط حرام كده انهى اهر كلماته بصياح معترض فابتسم مدحت و رد بتبلد
– و انت مالك يا زفت؟ روح ذاكر فى اوضتك يا بتاع الثانويه العامه اجاب بتذمر
– يوووه، قلت ميت مره ثانويه دوليه انا مدرسه امريكان يا بابا
~~~~~~~~~~~~~~ دلفت الفتايات لغرفتهن بعد ان هدأت الاوضاع قليلا فتسائلت ياسمين بحيره
– ممكن بقى تفهمينى اللى حصل؟

ردت شيرين بايجاز
– محصلش حاجه زفرت باستسلام من تهربها الواضح من الاجابه فردت
– يا بنتى اخوكى لا مجنون و لا عصبى عشان يوصل للحاله دى من غير سبب قصت عليها ما حدث و هى تشعر بان الامر ليس به خطأ
– انا كنت بتصور سيلفي انا واصحابي برنامج جديد كده بيطلع اشكال تضحك قعدنا نضحك كلنا جه بقى و شاف المنظر ده وكانى كنت واقفه مثلا باعمل حاجه مش كويسه

هتفت مستفسره
– بيقول انه شافك واقفه مع شباب؟ زفرت باختناق و اجابت
– من ده علي ده على فكره هو بس اللي عايز يكبر الموضوع قطعت كلامها و انتفضت فجاه لتذكرها ام هام فهرعت للصاله و هى تصرخ
– يا لهوي رفعت ياسمين حاجبها بتعجب من جنون ابنة عمها و هتفت
– فى ايه يا مجنونه؟ ردت نرمين بلامبالاه
– كبرى بقى دماغك منها دى لاسعه اسرعت ناحيه حقيبه يدها الواقعه على الارض و فتحتها بحذر و هى تتمتم بحسره
– موبايل البت؟!

سألتها ياسمين ياهتمام
– يا بنتى فى ايه؟ اجابت بحسره و حزن
– اصل شروق صاحبتى كانت لسه جايبه موبايل جديد و هو اللى كنا بنصور بيه و انا طلع شكلى يضحك و احنا بنهزر اخدته منها عشان امسح الصور و جه ياسين و ملحقتش اعمل حاجه حطيته معايا فى الشنطه زفرت ياسمين باستسلام من افعالها المتهوره و قالت
– و ايه بس يخليكى تاخديه منها؟ اجابت توضح
– بقولك ملحقتش ارجعه بسبب ياسين، المشكله دلوقتى فى المصيبه دى

عادت ياسمين تهدر بها
– ما تتكلمى بقى ايه تعب الاعصاب ده؟ اخرجت الهاتف من حقيبتها و هو مهشم من اثر دعس ياسين عليه فاخرجت نرمين شهقه تقول بدهشه
– ايه ده حصله كده ازاى؟ اجابتها توأمها بجهل
– معرفش عادت تتسائل
– طيب هنعمل ايه دلوقتى؟ سألت ياسمين بحيره
– ده يتصلح ولا خلاص على كده؟ اجابت شيرين بجهل
– معرفش
اخبرتها ياسمين
– بصى بكره اساليها لو فى الضمان و لا لو فى تكلفه تصليح و احنا ندفعها؟

لم تنتظر للغد و اتصلت شيرين بصديقتها على الفور تخبرها بامر الهاتف فاخبرتها الاخيره بانها تريد هاتف جديد و لا شأن لها بذلك المحطم هتفت ياسمين بتأكيد
– هى عندها حق، بتقولى معاها بقاله يومين تاخده متصلح ليه؟ الغلط عندك سألتها نرمين
– المهم هنعمل ايه دلوقتى؟ دى بتقول انه ب16 الف جنيه هنجيبهم منين؟ ردت ياسمين
– مش عارفه، احنا نبيع ده على حالته و ندفع اللى ييجى منه مقدم لواحد جديد و نقسط الباقى

سألت نرمين
– طيب و القسط هنجيبه منين؟ بالت ياسمين باقرار
– اهو نجمعه احنا الثلاثه ردت شيرين بحنق
– قصدك احنا الاربعه، مش هو السبب رفضت ياسمين اقتراحها معلله
– لا طبعا متدخليش ياسين فى الحكايه دى احنا مش ناقصين مشاكل
~~~~~~~~~~~~~~

فى منزل كارما و بعد انتهاء فارس من الممارسه الغير ادميه قام بفك الحزام المقيده به كارما المنهكه القوى و دخل للمرحاض ليغتسل، و خرج و هو يضع المنشفه حول خصره و وقف امامها ليرتدى ملابسه فأخرج من محفظته نقوده مبلغ كبير من المال و القاه على الفراش دون ان يتحدث فتفاجئت كارما من فعلته و سألته بحزن
– ايه ده؟ اجابها بإيجاز و صيغه آمره
– خديهم هتفت كارما بحزن و استنكار
– ليه مُصر تعاملنى بالطريقه دى؟ انا مش واحده من اللى بتدفع لهم بالليله

اجابها بحده
– و انا متعودتش حد يدينى خدمه بدون مقابل عادت تحدثه
– كفايه عليا الشقه دى ما انت كتبتها باسمى زفر فارس بحده و اصر هاتفا
– امسكى بقى، و عموما فى عشاء عمل اخر الاسبوع هاتى بيهم فستان شيك عشان تحضرى بيه معايا اخذتهم كارما باستسلام
– حاضر حاولت التحرك حتى تودعه و ترافقه للباب فاوقفها
– خليكى انا عارف طريقى نزل ليفتح له حارسه الخاص باب سيارته متوجا لڤيلته لتعود هى تتذكر فتره عملها الاولى معه و كيف تطورت علاقتهما معا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فلاش باك*** ظلت كارما منذ بدء عملها مع فارس محاوله استمالته لاعجابها الشديد به و بوسامته و لكنه كان دائما لا يعيرها اهتمام حتى فى احد الايام و اثناء دلالها عليه و هى توقع منه الاوارق القى بالقلم من يده و رفع نظره لها و هتف دون مقدمات
– انتى عجبانى بس انا ليا نظامى فى الRelations ( العلاقات) ابتسمت على الفور و اومأت موافقه ظنا منها انه سيضع بعض القوانين لارتباطهما الوشيك ففاجئها بقوله
– علاقه عابره with benefits (ذات منافع)

تجهم وجهها بتعجب فاستطرد يوضح
– تبسطينى و انا مش هخليكى ناقصك حاجه بس طبعا فى رولز هتبقى بينا ده لو وافقتى! ظلت صامته تستمع له بحزن فبالرغم من معرفتها ماهيه شخصيته الصارمه و المعروفه بعلاقاته الغير منتظمه الا انها ظنت انها قد تصبح مختلفه فاكمل
– علاقه خد و هات، واضحه و صريحه…انا هحتاج منك حاجات معينه و انت هتقدميهالى بمقابل…. قاطعته بضيق
– انا مش مومس

ابتسم لها و اجابها ببجاحه
– و انا مبعملش Relation مع مومس لانها بيكون اخرها معايا ليله واحده، لكن برده هتاخدى مقابل او بمعنى اوضح هأمنلك مستقبلك عشان يوم ما العلاقه دى تنتهى يبقى معاكى اللى يأمنك تعجبت من صراحته العجيبه فعاد لاذهالها قائلا
– و اهم من كل اللى قلناه انك متحاوليش تنقلى اللى بينا للNext level ( المستوى التالى) لانه مش هيحصل فمتعشميش نفسك على الفاضى

نظر لها منتظرا اجابتها فاومأت موافقه فنظر بحدقيتها و اكد
– انتى فاهمه انا طلبت منك ايه دلوقتى يا كارما؟ علاقه سرير… يعنى مش حب و لا خروج و لا مكالمات بين اتنين حبّيبه، فاهمه؟ اومأت فعقب
– انا عايز اسمع ردك قالت بضيق
– موافقه…موافقه على اى وضع اكون فيه معاك اعتدل بجلسته للخلف متكئا على المقعد و هتف بجديه
– و فى حاجه كمان لازم تعرفيها و تتقبليها و الا مش هينفع نبدا حاجه بينا

ظلت تنظر له فاكمل
– ليا ممارسات معينه ممكن تكون صعبه عليكى تقبلها او تحملها لمعت عينها بذعر حقيقى و تسائلت
– سادى؟ اجابها
– اى ما كان المسمى عادت تستفهم
– ايوه يعنى هو ده اللى فهمته من كلامك، فهل هو صح؟ اومأ بنعم لتصمت و تضع وجهها فى الارض فهتف
– لو مش متقبله الموضوع تقدرى تعتبرى ان الحوار ده محصلش بينا، بس اوعى تنسى ان لو حد عرف اى كلام من اللى اتقال دلوقتى فأنا ممكن امحيكى من الوجود

ابتعلت لعابها تتلعثم
– انا عندى معلومات بسيطه عن الموضوع فمش عارفه اذا كان مقبول و لا لأ؟ لمعت عينه بالخبث و هتف
– يبقى تجربى الاول قبل ما توافقى او ترفضى اومأت موافقه ففاجئها بسؤاله المحرج
– انتى فيرچين؟ اومأت بلا فابتسم بسخريه و لما اعتقد انها كذلك من الاساس فمعشر النساء برمته ما هو عباره عن نموذج اكبر لكارما و امثالها كما يظن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت ياسمين من نومها وارتدت ثيابها و تجهزت لتخرج مع بنات عمها حتى تبيع الهاتف المحطم لتحاول حل مشكله صديقه ابنه عمها

بعد البحث الطويل في المحلات استطاعت في النهايه حل المشكله بشراء هاتف جديد و دفع جزء من ثمنه كمقدم وتقسيط الباقي هتفت نرمين بحيره
– طيب احنا هندفع القسط منين؟
اجابتها ياسمين تطمأنها
– انا هتصرف يا بنات متقلقوش سألتها شيرين
– هتتصرفى ازاى وانتى سايبه الشغل؟ ردت مجيبه
– انا محوشه مبلغ وعلى معاش بابا والموضوع يتحل وعند عودتهن الى المنزل تفاجئت ياسمين بوجود صديق عمها مصطفى فهللت بترحيب
– ازيك يا اونكل؟

اجابها ببسمه منمقه
– الحمد لله يا بنتى انا كنت عايزك في موضوع مهم اجابت بقلق
– خير؟ طمأنها هاتفا
– خير ان شاء الله…. مديره مكتبى قربت تولد وعايز حد يمسك مكانها وعرفت من عمك انك سبتى الشغل فانا هستناكى من بكره تيجي الشركه تشتغلي معايا لمعت عين ياسمين بالفرحه و هللت
– بجد يا اونكل انا مش مصدقه ربنا يخليك يا رب بدعم اجاب
– من بكره تيجي على طريق ياسين و مديره مكتبى هتعرفك الشغل

ابتسم محمود لرفيقه و شكره بموده
– كلك ذوق يا درش و الله شعرت شيرين بالراحه بعد ان علمت بامر الوظيفه الجديده لياسمين فهتفت بفرحه
– البنت دي محظوظه… وادي مشكله القسط اتحلت نظرت لها توأمتها باذدراء و وبختها
– كل اللى يهمك مصلحتك، بجد انانيه جدا حتى ما فكرتيش تساعديها فى المبلغ الكبير ده كله رفعت كتفاها بحيره تجيبها
– و انا اجيب منين؟ ده مصروفى يا دوب بيقضينى
~~~~~~~~~~~~~~

دلف مازن لمكتب رب عمله ليحدثه فى اخر الاعمال و هى صفقه سريه يحضر لها فارس منذ فتره فهتف موضحا
– كله تمام يا باشا سأله فارس باهتمام
– عملت ايه طمنى؟ اجابه بثقه و غرور
– عيب عليك، اشتريت الارض و سجلتها و خليت مصطفى المحامى يخلص التراخيص بتاعه البناء و كلها يومين و نبدء نبنى امتعض وجه فارس و سأله
– مش عارف ايه تصميمك على مصطفى ده؟ و محفوظ المحامى بتاع المجموعه كان قصر معاك فى ايه لما رايح تجيب لى واحد من العالميه

اجابه مازن
– محفوظ مقصرش بس الاستاذ مصطفى راجل خبره و امين و بيعرف يخلص اموره بسرعه سأله بحيره
– و لما هو عاحبك كده ليه شغال فى العالميه؟ ما تجيبه هنا هتف موضحا
– هو هناك افيد لنا، المهم دلوقتى اننا بدئنا اولى خطوات بناء مصنع الفهد لصناعه السيارات زينت ابتسامه عريضه وجهه الوسيم و هتف مباركا
– مبروك علينا يا ابن عمى احتضنا الاثنان بعضهما فى سرور فهتف مازن بخبث
– طيب ايه بقى مش هنحتفل بالمناسبه دى ؟

زفر فارس بملل و اجابه
– يا بنى ارحم نفسك و ارحمنى معاك هتف الاخر بمزاح

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى