روايات

الفصل السابع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع عشر ترويض الفهد

الفصل السابع عشر لا بد ان يكون الحب متبادلا ..
ان الحب من طرف واحد تعاسة .
ليو تولستوي .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جاء رمضان بالخير و اليمن و البركات و امضت ياسمين اليوم الذى يسبقه فى تحضير و تجهيز الاعمال الخيريه و هتفت باجهاد :
_انا تعبت اوى امبارح انا و اخواتك يا فارس . سألها فارس بحيره :
_تعبتو من ايه ؟ اجابته موضحه :
_انت مشوفتش كنت باعت ايه عشان كرتونه رمضان ؟ 5 عربيات نقل مليانه على اخرهم ،الشغل ده كان عايز يومين على الاقل عشان يخلص .

ابتسم لها بحب و ربت عليها بحنان و قال :
_معلش انا زودت المره دى عشان انا كل سنه كنت بطلع عن نفسى بس لكن السنه دى بطلع لاربعه . لم تعى ما قاله فهتفت بعدم فهم :
_بتطلع ايه و لمين ؟ اجابها موضحا :
_الزكاه يا ياسمينا ،كنت بطلع لنفسى بس السنه دى ضــ,,ـــــربت فى 4 لان معايا انتى و اخواتى بقيتو ملزومين منى فهمتى ؟ هتفت برقه و مداعبه :
_ربنا يقوى ايمانك .

ابتلع لعابه من دلالها عليه و حاول ان يتمالك نفسه هاتفا بغزل :
_لاااا كده انتى هتضيعى صيامى، انا رايح الشغل خلى الصيام يكمل على خير . ضحكت بفرحه و ودعته ليذهب الى عمله و بدأت هي بالاشراف على متعهد الطعام الذى اتفق معه فارس لتجهيز دعوه الافطار . وقفت وسط الخدم و العمال المسؤلون عن تحضير الاطعمه و تحدثت مع رئيسهم هاتفه :
_كله تمام يا شيف ؟ اومأ لها باحترام و سأل بحيره :
_ تمام ،بس فارس باشا قال ان العدد زاد مظبوط ؟

اجابته مؤكده :
_ ايوه… العدد النهائى حوالى 40 شخص ده غير الخدم و الحرس و السواقين و طبعا الناس بتوعك . اندهش رئيس الطهاه و رد بتوتر :
_ده كده ضعف العدد . شعرت بالتوتر و غزى القلق قلبها من ان يظهر اى تقضير لتلك العزيمه امام أهلها و اهله على حد سواء فهتفت بخضه :
_اوعى تقول انك مش عامل حسابك ! اكد لها رئيس الطهاه بثقه :
_لا يا هانم متقلقيش ،كله تحت السيطره .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بدأ المدعوون بالحضور فكانت فريده و مدحت و ميار و سامى و ابنهم الصغير هم اول الحاضرين لتدلف المطبخ و بدءت بالتصرف و كأنها تملك هذا المنزل و من فيه و لديها سلطه على العاملين به . تحركت وسط جموع الطهاه و الخدم و بدأت اعطاء التعليمات متجاهله ياسمين الواقفه على قدم و ساق فهتفت بتكبر و تعالي :
_شهلو شويه، لسه شغل كتير و انتو بتتدلعو .

شعرت ياسمين بتعبهم و اجهادهم لوقوفها معهم منذ الصباح الباكر فحاولت تصحيح الامر لفريده علها لم ترى المجهود القائم فقالت برقه :
_كله شغال يا فريده هانم محدش قاعد على العلم ان كلهم صايمين برده . رمقتها الاخرى بنظرات ممتعضه و نفور و هتفت قاصده اهانتها امام الجميع :
_و انتى مالك انتى ! بتتدخلى ليه فى كلامى صاييمين و لا فاطرين ؟مش اخدين على قلبهم قد كده عشان الشغل ده .

ردت هاتفه باستنكار :
_الرحمه حلوه برده و محدش قصر فى حاجه . جحظت عيناها هل ترد عليها تلك الفتاه ؟ فبدأت وصله توبيخها اللاذع فى نفس توقيت وصول عمة زوجها (ماجده ) و معها عاليا و ورائهما دينا و ابنتها بيرى فاستمعن اربعتهن لتوبيخ ياسمين من قبل فريده . اتسعت بسمة عاليا و همست لوالدتها بتشفى :
_ايوه كده ،برافو عليها طنط فريده . تخوفت ماجده من ان يرى احد فرحتها او يستمع لحديثها و هى تعلم تمام العلم من هو صاحب هذا المنزل فهتفت بقلق :
_ربنا يستر و فارس ميقومش الدنيا .

لم تهتم عاليا بهمس والدتها و قالت بصوت مسموع : _لا من الناحيه دى اطمنى، فارس هو كمان مبهدل اللى اسمها ياسمين على الاخر . سألتها ماجده بحيره :
_و عرفتى منين ؟ هتقوليلى فريده مش كده ؟ ايدت حديثها فاعقبت الاولى موضحه :
_يا بنتى متصدقيش فريده ،دى بتلعب لمصلحتها و بس و لو ملهاش مصلحه معاكى مش هتعرفك . فى نفس الوقت تدخلت دينا لتفض النزاع القائم بين فريده و ياسمين فهتفت بتذمر :
_ايه يا فريده عامله مشكله ليه ؟

هللت مجيبه بوقاحة :
_انا مش عامله حاجه، بس هى اللى ناسيه انا مين فلازم تعرف كويس مقامها . لم تحبذ ياسمين الرد على اهانتها حتى لا تعطيها الفرصه اكثر فردت بضيق حاولت اخفاءه و لكن خرجت نبرتها حاده بعض الشيئ :
_انا مش هرد على حضرتك عشان انتي ضيفه عندى . صرخت فريده بصوت عالٍ و صياح :
_نعم نعم نعم….. انا ضيفه عندك انتى، انتى اكيد اتجننتى !

زفرت ياسمين بضجر و قالت بفروغ صبر :
_اللهم طولك يا روح . هدرت بحده و عصبيه قاصده اهانتها بشكل مبالغ فيه :
_انتى يا بت انتى نسيتى نفسك؟ احترمى نفسك بدل ما اخلى الخدامين يرموكى بره . لم تتمالك نفسها من كم الاهانات الواقع عليها و الجميع يشاهدون الامر كأنه عرض تليفزيونى و لم يتدخل احد لردعها فهتفت بتحدى :
_اعملى كده لو تقدرى ! على خلفية حديثها مع ابنتها تظن نفسها تعلم الحقائق كلها فهتفت بسخريه :
_طبعا ده يوم المنى بالنسبه لك عشان تترحمى من الضــ,,ـــــرب على ايد فارس كل يوم !

ابتسمت ياسمين بداخلها و علمت ان خطة فارس لا تزال قائمه فلم تصحح لها الامر و لكنها عزمت على اثاره حنقها اكثر فهتفت بدلال :
_على قلبى زى العسل ،محدش له انه يدخل بينى و بين جوزى . فى نفس اللحظه دلف كل من مازن و فارس ليستمعا للحديث القائم فصاح فارس بحده :
_ايه اللى بيحصل هنا ؟ هرعت فريده ناحيته تزيف الحقائق و هى تصرخ بعصبيه :
_شوف الهانم بتاعتك بتكلمنى ازاى؟ بتقولى ضيفه ، انا ضيفه؟ بيت ابنى و ابقا ضيفه !يرضيك كده يا فارس؟

زم شفتيه و هندم حلته الرسميه و هدر بها صارخا :
_انا فهمتك كام مره يا فريده هانم انى مش ابنك و طول ما انتى فى البيت ده لازم تحترمى صاحبه البيت . لم يرق لها الحديث فرددت بتهكم صريح و هى تشير لياسمين باذدراء :
_دى! دى صاحبه البيت ؟ اكد بتعابيره و اعقب على حديثها بتنمر مقلدا نبرتة صوتها المتهكم :
_ايوه دى… اللى مش عجباكى دى تبقا مرات فارس الفهد عارفه يعنى ايه مرات فارس الفهد يا فريده هانم ؟

اطرقت رأسها بحزن مصطنع و ردت باكيه :
_لما انت ناوى تبهدلنى بالشكل ده عزمتنى عندك ليه؟ رد بجمود و غضب :
_لانك و للاسف محسوبه على عيله الفهد حاولت ياسمين تهدئته فاقتربت منه تستند بيدها اعلى كتفه هاتفه بتودد :
_فارس اهدى شويه . التفت لها مبتسما بحب و اومأ موافقا و هامسا بنبره هادئه و حنونه :
_ماشى يا حبيبتى ، روحى كملى اللى بتعمليه و انا داخل المكتب اشتغل شويه مع مازن .

تحركا فنظرت فريده فى اثرهما و حدثت ابنتها بتذمر و ضيق :
_بقا هو ده اللى مبهدلها و بيضــ,,ـــــربها ؟ ده ناقص يشيلها فوق راسه و يمشى بيها عشان رجليها متلمسش الارض . ابتلعت چنى لعابها بارتباك و فسرت بتصنع :
_ايوه يا مامى زى ما قولتلك ، بس انتى عارفه فارس مش بيحب يبين لحد حياته شكلها ايه !

حركت رأسها بامتعاض و ردت بغل :
_ بكره كله يبان ، و ساعتها الكل هياخد حسابه
~~~~~~~~~~~~~~
اقترب موعد الافطار و رصت الموائد بحديقه الڤيلا بأشهى المأكولات و جاء باقى المدعويين من عائله ياسمين و تبقى مروان الفهد و عائلته فقط فلم يقبلوا الدعوه . دلفت فتيات عائله غزال اجمعهن لمباركه ياسمين فقمن باحتضانها لتهتف شيرين بمرح :
_ياسو ما تفرجينا على الڤيلا ؟ وافقت ياسمين بترحيب و اشارت بيدها هاتفه :
_تعالو .

بدأت الجوله ببهو الفيلا الكبير و ما به من اثاث راقى و ابواب لغرف كثيره من غرفه للمعيشه بها شاشه عملاقه و غرفه مجهزه كنادى رياضى يستخدمها فارس لممارسه الرياضه و غرفه للساونا و البخار بالاضافه لغرف النوم الاضافيه و ورشه فارس .

اما الطابق العلوى فهو مقسم الى قسمين الاول و به غرف نوم و معيشه و مرفق مرحاض لكل غرفه و القسم الثانى الجناح الخاص بفارس و ياسمين و هو عباره عن غرفه كبيره للمعيشه بها شاشه تلفاز عملاقه و يفتح منه باب لغرفه النوم الرئيسيه و غرفتين للملابس احداهما لفارس و الاخرى لياسمين و مرحاض كبير به كابينه للاستحمام و حوض استحمام كبير ( چاكوزى) و حوض استحمام آخر جهزه فارس خصيصا لمعشوقته .

ثم اتجهن للحديقه الداخليه و بها مسبحين احدهما مغطى و الاخر كبير اولمبى يمارس فيه فارس السباحه الحره و غرف للاستحمام و منها الى غرفه مخصصه للرمايه بها الكثير من الاسلحه المخصصه للتدريب و غرف للخدم و انتهاءاً باسطبل الاحصنه به حصان فارس العربى الاصيل ، ثم تخرجن للحديقه الخارجيه لما بها من تماثيل واستراحات للجلوس و مكان صف السيارات ( جراچ ) و به العديد من السيارات الفخمه .

شاهدن تصميم الڤيلا بانبهار فقالت دعاء الاخت الصغرى لشادى بغل :
_واضح ان جوزك غنى اوى يا ياسمين . تدخلت كاميليا ابنه عمتها مؤكده ببسمه :
_قولى ماشاء الله يا دودو . نظرت لها باحتكار و رددت بتهكم :
_انا مش هحسدها ، لانى عارفه ان كل ده منظر على الفاضى و كفايه انها عايشه مع بنى ادم زى ده لا عنده رحمه و لا احساس . تضايقت ياسمين من حديثها و بالاخص اهانتها لزوجها فهتفت باستنكار :
_ايه لازمه الكلام ده يا دعاء ؟ فارس مش وحش اوى كده .

تدخلت كاميليا من جديد مدافعه :
_و كفايه اوى انها ضحت بنفسها عشان اخوكى شادى يا دعاء و عشان ( علي) اخويا . اعقبت شيرين عليها باستفاضه :
_و عشان ياسين و بابا ، ياسمين ضحت عشان العيله كلها . تذمرت دعاء مستنكره بقسوه :
_و هو من الاساس مين كان السبب فى اللى حصل لهم كلهم ؟ مش جوزها اللى عامل نفسه انه كويس و عازمنا على الفطار بالاكراه زى ما خلانا نحضر فرحهم بالاكراه زى ما بهدل اخويا يوم خطوبه شيرين و طرده برده بالاكراه .

دافعت ياسمين بحزن عن زوجها هاتفه :
_فارس معزمكمش بالاكراه يا دعاء، هو عايز يفتح معاكم صفحه جديده . هاجت مؤكده بضيق :
_مهما عمل هيفضل الراجل المفترى اللى حبس اخويا فى مخزن اسبوع بحاله و رجالته بتضــ,,ـــــرب فيه من غير اكل و لا شرب . دمعت عين ياسمين فربت نرمين عليها بحنان و هى ترد :
_معلش يا سو هى بتقول كده من زعلها على شادى .

اجابت بحزن :
_كلنا زعلانيين على اللى حصل له يا نرمين ، بس حد فيكم سأله هو ليه مصر يطاردنى بالشكل ده حتى و انا متجوزه ؟ كأنه بيتبسط لما يعمل مشاكل مع فارس و انا اكتر من مره احذره و اترجاه يبعد عنى بس هو …. قاطعتها دعاء بتجهم و غل :
_بس هو للاسف بيحبك و مش شايف غيرك، انا اخته و محدش فيكم هيحس بيه قدى و لا هيتوجع عليه زيى ، شادى كل غلطته انه كان بيحبك يا ياسمين لكن انتى عمرك ما حبتيه انتى كنتى بتغيظى بيه فارس و اتاخد هو فى الرجلين .

تنحنحت بحزن تحاول كتم عبراتها و لكنها نزلت على وجنتيها رغما عنها و هتفت ببكاء :
_ايه اللى بتقوليه ده ؟ لا يا دعاء متقوليش كده ؟ تدخلت نرمين لفض ذلك الحوار الذى من شأنه احزان رفيقة عمرها فقالت :
_خلاص يا جماعه بقا، و يلا الفطار فاضل عليه نص ساعه . التفتت لياسمين تقول لها ببسمه خفيفه سطحيه :
_تعالى نشوف التجهيزات اللى فى المطبخ لو حاجه ناقصه .

لم تستطع كتم عبراتها فارتمت تبكى باحضانها و الاخرى تواسيها فرءآهما فارس فهرع مقتربا منها بلهفه و سحبها من بين ذراعي نرمين مركزا بصره بحدقيتها الحزينتين و سألها بجديه و وقار :
_مين زعلك ؟ اجابته بحزن :
_محدش . امسك طرف ذقنها بسبابته و رفع وجهها اليه هاتفا برقه :
_كل الدموع اللى فى عنيكى و محدش زعلك ! طيب انا مش عايز العيون الحلوه دى تعيط ابدا، مفهوم ؟

اومأت و ردت برقه :
_حاضر . اسند راحته على ظهرها و قال :
_ طيب يلا الاذان مش باقى عليه كتير . جلس الجميع على مائده الافطار فوقفت فريده معترضه و هى تشير الى المربيه متحدثه بتعالي :
_هو انا هقعد مع الخدامه على نفس الترابيزه ؟ جحظت عين فارس بغضب و انتفخت فتحتي انفه هاتفا بعصبيه :
_لو مش عاجبك المكان تقدرى تقعدى على اى ترابيزه تانيه لوحدك و ممكن تاخدى مدحت بيه معاكى لو مضايق هو كمان .

ربتت حنان على كفه و قالت بطيبه :
_ملوش داعى يا فارس يا بنى، انا هروح اقعد مع الباقيين فى المطبخ . ضــ,,ـــــرب فارس المائدة بحده انتفض على اثرها كل الحضور و رد بصوت غاضب :
_انتى مكانك هنا جنبى و مش هكرر كلامى تانى . حاولت ياسمين تهدئته فوضعت راحتها على كفه المسند أمامها و هتفت بمهادنه :
_اهدى شويه يا فارس مش كده . التفت لها بعيون غاضبه و جاحظه و رد عليها بصوت خشن مجرد من المشاعر :
_لما اكون بتكلم اوعى تتدخلى فى كلامى، فاهمه ؟

رمقته بنظرة حزينة و اطرقت راسها لاسفل فنظر لها عمها بحزن و قوس فمه باعتراض على طريقته معها امام عائلته حتى و لو بهدف تنفيذ خطته التى اخبرهم بها . ضــ,,ـــــرب مدفع الافطار و بدأ الجميع بتناول الطعام و لكن وقف فارس و استاذن بادب :
_سورى يا جماعه بس عندى علاج قبل الاكل ، اتفضلو انتو و انا جاى . نظر لياسمين و هتف بجديه مصطنعه :
_ياسمين تعالى معايا .

تحركت معه لغرفه المكتب و اتجهت لجارور مكتبه لتخرج دوائه و تعطيه له فأمسك منها الدواء و هم بتقبيلها قبله حاره و ظل يعمقها حتى بادلته و ابتعد هامسا بعبث :
_انا كده فطرت . ابتسمت على افعاله الطفوليه المنافيه لصرامته و قسوته و سألت بسخريه :
_ فطرت ببوسه ؟ اومأ غامزا و رد بمشاكسه :
_منا هكمل بعد الناس ما تمشى . ليقوم بخلع سترته و هو يقول بمشاكسه :
_و لا دلوقتى ؟ انا عن نفسى معنديش مانع .

دفعته من صدـ,,ـــره بعيدا فترنح بمداعبه و ردت بحزن :
_يضــ,,ـــــربنى فى شارع و يصالحنى فى زقاق . ضحك فارس ضحكه عاليه رجوليه و سألها بذهول :
_ايه ده ؟ انتى بتعرفى تقولى امثال يا قلبى ! اشاحت بوجهها عنه فاقترب و امسك كتفاها و انحنى هامسا بأذنها بصوت ساحر :
_بحبك يا سلطانة قلبى ، مش انا مفهمك ان محدش يعرف اننا اتصالحنا لحد ما اعرف مين اللى ورا كارما؟ و لما اتعاملت كويس اخدت بالى ان فريده هانم معجبهاش .

هتفت بحيره :
_معقول شاكك فى مامتك ؟ تجهم وجهه و زم شفتيه و تنهد بضيق :
_متستبعديش حاجه شعرت بالضيق من حديثه و كم يعانى بداخله فهتفت معقبه :
_ماشى يا فارس، بس على الاقل بلاش تدى اهلى الفكره دى عنك انا ما صدقت الامور هدت بينكم و نفسى يحبوك، لكن بطريقتك دى هيخافو منك و بس . انحنى يقبلها و اعتدل هاتفا بغرور :
_الخوف حلو برده ، مش وحش انهم يعملولى حساب .

زفرت بتذمر و عدم تصديق :
_يادى الغرور يا ربى . اعقب عليها مشاكسا :
_اكتر……. قاطعته ياسمين لاستكمال جملته هاتفه :
_صفه بحبها فيا . ضحك بانهيار و قال من بين لهاثه الساخر :
_ الله ينور عليكى . على مائده الافطار جلست دينا بجوار هدى هاتفه بموده :
_مدام هدى ،كنت عايزه اقعد معاكى عشان نتعرف على بعض اكتر . رحبت الاخرى مؤيده :
_اكيد طبعا مش كنا متفقين هنقعد عشان نحدد ميعاد فرح شيرين و ساجد ؟

ردت دينا بتردد :
_اه طبعا طبعا، بس اصل احنا لو عملنا الخطوه دى من غير فارس زى الخطوبه يبقا هنولع الدنيا ،و مراد قال ان هو لازم يبقا حاضر الكلام و الاتفاق .

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى