روايات

الفصل الثالث من رواية عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

الفصل الثالث دلفت للصالة الرياضية بحماس وهي تقول :- زياد إنت فين؟ قالت ذلك ثم قفزت بداخل الحلبة ووجدت القفازات علي الأرض فإرتدتهما بفرح ثم أخذت تلكم هنا وهناك في الهواء وهي تقول وظهرها مواجه لباب الحمام فلم تشعر بخروجه فهتفت مجددا :- روحت فين يا زياد يلا علشان نلعب مع بعض. أما هو كان قد انتهى وعندما شعر بوجود أحد بالخارج فظنه زياد قد عاد بملابس نظيفة له فخرج وهو يلف جزعه بمنشفة فقط وعندما رآها صدم من وجودها للغاية.

شعرت بوجود أحد خلفها فظنته شقيقها فألتفت له قائلة بحماس :- يلا يا زيزو علش. … توقفت الكلمات علي لسانها وجحظت عيناها صدمة عندما رأته يقف أمامها بتلك الهيئة فلم تستطع تحمل الصدمة فسقطت أرضا فاقدة للوعي. أما هو أصابه الذهول ولم يعرف كيف يتصرف أيذهب ويرى ما بها أم يخرج للخارج؟ وبالفعل أتخذ الخيار الأخير إذ خرج من الغرفة بأكملها ووقف أمام الباب ينتظر مجئ زياد قائلا بإنتــ,,ـــــحاب :- يارب استر في المصيبة اللي جوة دي. الله يخربيتك يا زياد ويخربيت شورتك المنيلة

وبعدين لو حد جه شافني بالمنظر دة دول مش بعيد يطلبولي بوليس الآداب. نزل زياد من الأعلي مرتديا ملابس بيتية مريحة وبيده ملابس خروج لحمزة وتوجه للخروج من الباب الخلفي إلا انه تسمر مكانه حينما سمع والده يقول :- أومال فين الولاد يا سجود؟ أجابته بهدوء:- في صالة الملاكمة إنت عارف المجنونة رحمة بتحبها قد إيه؟ ضحك بخفوت قائلا :- البنت يا عيني من كتر قعدتها معاهم بهتوا عليها كأنها ولد تالت. أومأت بموافقة قائلة بضحك:- نفسي أشوفها مرة بنت كيوت رقيقة. ..

أما هو استمع لكلامهم بصدمة فهم يظنون إنه رحل مع عائلته. فاق من شروده وتوجه للصالة بسرعة وما إن وصل وجده يقف أمام الباب يفرك يديه بتوتر. توجه له مسرعا وهو يقول :- حمزة إنت إيه اللي موقفك كدة؟ أردف بتوتر :- روح شوف أختك جوة بسرعة. هتف بعنــ,,ـــــف :- ليه عملت إيه يا حيوان؟ أجابه بضيق :- يعني هيكون عملت إيه؟ كنت فاكرها إنت فطلعت أشوفك ولما شافتني كدة وقعت من طولها جوة فأنا طلعت ومعرفش مالها.

أردف بغيظ وهو يشير له :- ودة منظر بزمتك ؟ إذا كان أنا أخوها وبتتكسف تشوفني بالفانلة الحمالات عاوزها تشوف المنظر دة وتقعد ساكتة . ألقي في وجهه الملابس قائلا :- خد اتنيل روح استر نفسك علي ما أفوقها. قال ذلك ثم دلف للداخل ووجد شقيقته ممدة علي أرضية الحلبة فركض نحوها بسرعة وحملها وخرج بها متوجها للداخل من الباب الخلفي لكي لا يقلق والديه ، بينما توجه حمزة بعد خروجهم للحمام ليرتدي تلك الملابس .

دلف الي غرفتها ثم مددها علي الفراش برفق ثم أحضر قنينة عطر من علي طاولة الزينة الخاصة بها ثم رش بعضا منه علي يده وقربها من أنفها وما هي إلا لحظات وبدأت ترمش حتي فتحت عينيها الرمادية التي ورثتها عن أمها وما إن تذكرت ما حدث منذ قليل صرخت بفزع فأحتضنها بحنان وأخذ يربت علي ظهرها بهدوء قائلا :- بس يا حبيبتي شششش خلاص اهدي أنا معاكي أهو. . هتفت بتقطع:- أااا. .مممم. ..هو. .هو أااا.

قاطعها قائلا :- أنا آسف يا حبيبتي بس هو كان فاكرك أنا. هتفت بخجل :- بس دة قليل الأدب كان. … عاااااا صاح بحدة :- في إيه خرمتيلي ودني؟ هتفت ببكاء :- هو شافني من غير الحجاب. . أردف بهدوء:- انتي مش قصدك كدة روقي بقي. ثم هتف بتحذير :-وتاني مرة يا رحمة صالة الرياضة متجيش جنبها إلا لما تتأكدي إن مفيش حد. هتفت بتذمر:- إطمن أنا مش رايحة هناك تاني أصلا. ضحك بخفة قائلا :- لا متقلقيش هبقي اعمل حسابي انا من هنا ورايح. .ها أحسن دلوقتي؟

هزت رأسها بموافقة وهي تقول :- اه الحمد لله أنا هنام بقي تصبح علي خير. وضع يده علي وجنتيها شديدة الاحمرار قائلا :-مش معقول عم طلبة بيتكسف. وكزته بصدـ,,ـــره قائلة :- يا بارد امشي من هنا. نهض قائلا بضحك :- لا دلوقتي إتطمنت إنك رجعتي لحالتك الطبيعية زي القرد. قذفته بالوسادة قائلة:- مين دي اللي قرد ها ؟ تفادي الوسادة قائلا :- انتي يا قردة. .. قال ذلك ثم غلق الباب خلفه متجها للأسفل تاركا إياها تستشيط غضبا منه. .

بالأسفل انتهي من إرتدائه الملابس وجلس امام المسبح ينتظره وما إن رآه هتف مسرعا :- أخبارها إيه يا زياد دلوقتي؟ أردف بهدوء :- تمام الحمد لله. مال وشك إنت كمان أصفر كدة ليه؟ هتف بضيق قائلا :- يا عم دى مفاصلي سابت خفت حد يشوفنا كدة ونتفهم غلط واعمل مشكلة مع عمي . كله من شورتك الهباب. ضحك قائلا :- حد قالك وافق. هتف بضيق :- يا عم روح هوريها وشي إزاي بعد كدة؟ هتف بمرح :- لا لا اوعي تقول إنك بتتكسف! بتتكسفي يا بيضة.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى