
خرجت شيرين بعد استماعها لذلك الحوار حتى تنقذ الموقف عندما لم تجد اعتراض من ابيها و جدها فهتفت _ على فكره كل الكلام اللى انت بتقوله غلط فسردت لهم ما دار من محاوله اختطافها و انقاذ فارس لها هاتفه بتفسير
_ يعنى لهفتها عليه عشان احساسها بالذنب مش اكتر، و لهفته عليها عشان حس انه مسؤل على اللى حصلها لما اخرها فى الشغل ،و انا متاكده ان مفيش بينهم حاجه لان لو فى كنت حكون اول واحده تعرف و ابقى شوف اثر الاعتداء على رقبتها و ايديها و انت تعرف ان لولا فارس بيه كان زمانها فى خبر كان و بدل ما انت قاعد تقطع فى فروته المفروض تروح تشكره و تبوس ايده كمان
عوده للحاضر حاولت شيرين التواصل مع توأمتها فاقرت بضيق _ لو كنت اعرف ان اخوكى بعد اللى قلته برده حيستغله لمصلحته مكنتش قلت حاجه بس كده و لا كده هم كانو خدو قرارهم اهو على الاقل بعد كلامى سابوها تكمل شغلها عشان اطمنو من ناحيه فارس بيه و انا لو وحشه زى ما انتى بتقولى كنت قلتلهم ان ياسمين متعلقه بيه لمعت عين نرمين باستنكار متسائله _ مين دى اللى متعلقه بيه ؟مفيش الكلام ده انتى حتالفى ،ياسمين مقالتش حاجه من دى
نظرت لها متهكمه و رددت _ مش لازم تقول على فكره انا و انتى فهمنها كويس و هى مبتعرفش تخبى هتفت نرمين بنبره مستنكره _ هى برده حتحب واحد بيبهدلها كل يوم و بيرجعها البيت معيطه ؟ اماءت الاخرى بالايجاب _ اه كانت متعلقه بيه و لحد امبارح بس الموضوع اختلف و انا و انتى شوفنا بعنينا لهفتها عليه، حادثه امبارح خلت مشاعرها تتاثر بيه اكتر زفرت نرمين بقله حيله
_ طيب قفلى بقا دى حتبقى خطيبه اخوكى و ميصحش تتكلمى كده عنها ~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس ياسين برفقه ساندى داخل مكتب المبيعات بالشركه العالميه فلاحظت ابتسامته العريضه فسألته باهتمام _ بس مقلتليش ايه سر الفرحه اللى شيفاها فى عنيك انهارده دى؟ اجابها بمشاكسه _ ملكيش دعوه قوست فمها متصنعه الضيق و هتفت بصوت حزين _ اخص عليك كده برده، يعنى كل ما تكون مضايق تفضل تحكيلى و انا اسمعك و لما تكون فرحان مش راضى تقولى طيب من انهارده متحكيش حاجه خالص
ابتسم بحبور و ردد _ خلاص انتى زعلتى؟ ده انا بهزر معاكي و الله تحدثت بلهفه و فضول _ طب قول بقا اجابها بتلقائيه _ اصلى انا و ياسمين خلاص حنتخطب لمعت عينها بحزن و ابتلعت لعابها فى محاول لاخفاء حزنها فرددت بحرج _ هى مش كانت رافضه؟ اماء معقبا _ اه …بس خلاص وافقت و فى خلال شهر بالكتير الخطوبه، انتى طبعا اول حد معزوم لانك من طرف العروسه و العريس فى نفس الوقت
اجابته بابتسامه باهته و مصطنعه _ ااااكيد طبعا ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ظلوا يعملوا معا حتى اُنهكوا تماما فنظر فارس لاخيه الروحى باجهاد يسأله _ كده تمام راجعنا على كل حاجه اجابه الاخر و هو يعود بظهره للوراء حتى يستند على ظهر المقعد _ تمام نظر فارس لياسمين و سألها _ طيب انتى اكدتى على حجز المطعم ؟ اجابت بصوت هادئ _ ايوه يا فندم كله تمام عاد فارس يكمل التحدث بالصفقه هاتفا
_ العرض بتاع شركه الصلب ده من احسن العروض اللى جتلنا و محسن صاحب الشركه صاحبى من زمان و انا عارف انى لو ضغطت عليه شويه حيظبط السعر اكتر من كده هتف مازن معقبا _ كله حيبان فى المييتنج وقف فارس يهندم سترته هاتفا بجديه _ طيب يلا جهزو نفسكم قدامنا ساعه و نص بالكتير و نتحرك ابتلعت ياسمين لعابها باحراج و حدثته بتردد تسأل _ هو انا لازم احضر المييتنج ده؟
اجابها باصرار _ اه طبعا مش انتى ال Assistant بتاعتى و لا ايه !! عادت تهمهم بتلعثم _ طيب هو مينفعش كارما اللى تحضره ؟ زفر بغضب و حرك راسه رافضا _ لا طبعا مينفعش، اولا انتى المسؤله عن شركه السيارات و شغلها مش كارما ،و ثانيا انتى اللى مراجعه معايا العروض و التصميمات كلها ،و ثالثا و ده الاهم ان انا عايز كده ابتلعت لعابها بحرج و هى تحاول استكمال حديثها فاوقفتها نظرات فارس الناريه المتوعده لها بتوبيخ عنيف ان استكملت حديثها لتبتلع كلماتها فى حلقها
استاذنت كارما بالدخول لتردد _ فارس باشا، ساهر بيه بره و عايز حضرتك اجابها وسط اندهاشه _ ساهر! دخليه دلف ساهر( اخيه الاصغر من امه الذى يبلغ من العمر 15 عاما و هو وسيم و به بعض من ملامح فارس و لكنه مرح و مبتسم) و هتف بمرح _ حبيبى الاوحد اجابه فارس بابتسامه _ يا بكاش استاذنت ياسمين للخروج فنظر لها ساهر باعجاب و ردد و هو يطلق صافره صغيره
_ ايه الصاروخ ده؟ ده انا كده حاجى كل يوم يا اخويا يا حبيبى ابتسمت هى من غزله بل و وقاحته فتعجبت لصغر سنه فقام فارس بضـ,ـربه ضـ,ـربه خفيفه خلف راسه و مرددا بغضب مصطنع _ اتلم يا زفت صدحت ضحكات مازن بسخريه و هتف من بين ضحكاته _ شكله حيطلع لابن عمه ! سخر فارس بطريقه هستيريه هاتفا _ قصدك انا و لا انت ؟ هتف مازن بعدم فهم
_ بقولك ابن عمه يبقى اكيد انا عاد فارس للضحك الهستيرى مرددا _ منا برده ابن عمه ولا نسيت ؟ ضـ,ـرب مازن جبهته براحه يده ليردد بخوف _ اخ نسيت، انا فتحت الجراح القديمه ولا ايه؟ اجابه بمرح: ولا ايه ليعاود الضحك بصوره هستيريه فتذمر ساهر _ حلو التقسيم اللى عليا ده، طيب ايه رايك يا فارس بصفتى اخوك و ابن عمك فى نفس ذات الوقت، يرضيك اللى امك عملاه فيا؟
اجابه ضاحكا _ لا ميرضنيش ردد ساهر بضيق ظنا منه ان اخاه يتلاعب به _ هو انا لسه قلت حاجه هتف الاخير بوجوم وجه _ يا بنى انا مش راضى عن كل تصرفات فريده هانم و جوزها الموقر مدحت بيه، المهم انت زعلان ليه؟ شرح له الامر و هو يقوس فمه _ عايز اروح رحله و مش موافقه عشان غاليه شويه سأله باهتمام _ غاليه بكام يعنى؟ اجاب بتردد _ 2000 يورو غير البوكيت money
رفع مازن حاجبه بدهشه و ردد بسخريه _ انا فاكر و انا قدك الرحله كانت بربع جنيه و بالاكل كمان علق فارس _ عشان كانت بتبقى جوه المدرسه الداخلى اللى كنا فيها انا و انت يا خفيف، و بعدين انا مدخل ساهر مدرسه دولى يعنى الاسعار دى مش غاليه ولا حاجه قفز ساهر عاليا ليقبل فارس من راسه و ردد بفرح _ و الله انت ما فى منك، غُلبت اقول لهم انى دولى اللى رايح و اللى جاى يقولى يا ابو ثانويه عامه
نصحه فارس _ مش معنى انك دولى تهمل فى دروسك ،و بصراحه انا شاكك فى المدرسه دى، ده شكل واحد متعلم تعليم اميرى سأله ساهر بعدم فهم _ يعنى ايه اميرى؟ ضحك بسخريه مجيبا _ لااا انا كده اطمنت، طالما مش فاهم يعنى ايه تعليم اميرى ! ضحك الاخوان و معهم مازن ليكمل فارس بثقه _ بكره الصبح حتلاقى الفلوس ادفعت والبوكيت money عدى عليا قبل السفر و انا اديهولك و باليورو كمان، ها مبسوط يا عم ؟
اجاب بفرحه و البسمه تزين فاهه _ جدا وضع فارس يده على كتفه و ردد بحنان اخوى _ طب استنى اوصلك على طريقى اجابه _ لا منا معايا السواق نظر له فارس باهتمام _ ماشى …خد بالك من نفسك و لو احتجت حاجه تعالى اطلب من غير كسوف لاحظ ساهر تجهم وجهه فحاول المزاح معه لعمله ما يعانيه اخاه فهتف بمرح _ لا منا مبتكسفش عادت ضحكته تزين وجهه مرددا
_ عارف يا حبيبى …بجح من يومك جينات مدحت بيه بقى حنعمل ايه؟ فى نفس الوقت فى الخارج بمكتب السكرتاريه رن هاتف ياسمين فأخرجته لتجده جدها فرددت فى نفسها بحيره _ يا ترى فى ايه تانى؟ انا مفهماهم ان ممنوع الاتصالات فى الشغل نظرت لها كارما بنظرات حاده و رددت بتحذير و استنكار _ خلى بالك لو فارس باشا راجع الكاميرات و شافك بتتكلمى فى الموبايل فى وقت الشغل حيبهدل الدنيا
اجابتها بتوتر _ عارفه….. و هم فى البيت عارفين، بس اكيد فى حاجه مهمه و الا مكانوش اتصلو حركت كتفاها بلا مبالاه هاتفه _ انتى حره قررت التوجه للمرحاض خوفا من رده فعل فارس ما ان رآها لتعيد الاتصال بجدها و فور ان احاب هتفت _ ايالفصل السابع #احببت_طريدتي #اسماء_عادل_المصرى #ملكة_الواقعية وصلت سيارته الفارهه امام مقر شركاته العملاقه فوقف امام بوابتها للحظات ينظر يمينا و يسارا و حوله بريبه فاقترب منه حارسه الخاص بفضول هاتفا
_ فى حاجه يا فارس باشا؟ اماء له بتعالى هاتفا بصيغه آمره _ تعالى المكتب انت و كامل و هاتلى معاك بتوع امن البوابه اللى كانو فى شفت الليل حتى لو حتستدعيهم من بيوتهم ، بالكتير خمس دقايق و تكون نفذت المطلوب منك مفهوم؟ هتف زين بتردد _ مفهوم يا باشا، بس ممكن يكونو روحو يا باشا عاد فارس يردد بصرامه _ شوفهم و هاتهم و هات معاك الهاردات بتاعه امبارح للبوابه بدايه من 10 بالليل
زم زين شفتيه بعد ان فهم مقصد رب عمله فردد فى طاعه _ اوامر معاليك اتجه فارس صوب المصعد و هو يتالم قليلا لينتبه له موظفين الاستقبال و فور صعوده تبدء الهمهمات فتسائلت احدى الموظفات بتعجب _ ده ايه اللى مشلفطه كده؟ كأنه خارج من خناقه اجابتها اخرى باستنتاج




