روايات

الفصل السابع و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع و العشرون ترويض الفهد

الفصل السابع و العشرون وصل فارس لمقر المجموعه العالميه فوقف العاملون بالشركه على قدم و ساق من اجل زيارته السنويه و لكنه مر اولا على مكتب المبيعات حيث يعمل ياسين . دخل فارس للمكتب و اردف دون مقدمات محدثا ياسين : تعالى ورايا عايزك . اومأ راسه باحترام و وقف ليتبع شخصه المهيب حتى وصلا لمكتب المدير التنفيذى و فور دخوله وقف ساجد احتراما و قال بادب : نورت الشركه يا باشا .

رد فارس باقتضاب و ايجاز مما جعلهما يرتعدا من منظره المخيف : سيبنا لوحدنا يا ساجد . ايمائه خفيفه تبعها خروجه دون التفوه بأى كلمه فجلس فارس على مقعد المدير بتباهى و هو واضع قدمه فوق الاخرى و ينظر لياسين باذدراء ثم قطع صمته بعبارته المفاجئه لياسين متسائلا : موضوع جوازك من ياسمين اتفتح امتى بالظبط ؟ تفاجئ ياسين و لمعت عينه متخذا خطوه للوراء فرفع فارس حاجبه لاعلى ناظرا له بحده جعلته يجيبه بارتباك : نعم ؟
رد بحده : مش هعيد سؤالى .

ابتلع ريقه بخوف و رد مجيبا : من فتره كبيره ، تقريبا من و هى هنا فى العالميه .
هتف بغضب و شراسه :يعنى مش من زمان ولا حاجه ، زى الايام دى من 3 سنين بس ، و يا ترى خلص امتى ؟ ابتلع لعابه بخوف و قال متلعثما : هو ايه بس اللى فتح الموضوع ده ؟ دى حاجه وراحت لحالها .
صاح بغضب مرددا : رد على السؤال .

تلعثم و علت انفاسه و اجاب بغصه تجبر الكلام على المكوث بحلقه : خلصت قبل دــ,,ـــــادثة شرم الشيخ . مجرد تفكيره بوجودها معه بنفس المنزل في الوقت الذي عشــ,,ـــــقها فيه جعله يشتطاط غيظا و غضبا فهتف ياسين متوسلا : يا فارس باشا انا مجرد ما عرفت مشاعرها ناحيتك بعدت و…. قاطعه بغضب : يعني انت عرفت اللي كان بينا ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى