
الفصل التاسع #احببت_طريدتي #اسماء_عادل_المصرى #ملكة_الواقعية ترجل من سيارته برفقه ياسمين و تبعهم مازن و دلفوا داخل الڤيلا لتنبهر ياسمين من تصميمها العصرى و اثاثها الذى ينم عن ذوق رفيع ( تفتح ابواب الڤيلا على بهو واسع به درج على جانبى البهو و يتوسطه ارائك عصريه و اعمده عاليه مستديره تستند عليها مقاعد لصالون عصرى و مطبخ خارجى على الطراز الامريكى بداخله مدخل لمطبخ اكبر يقف به الخدم على قدم و ساق لتجهيز اشهى الماكولات و بداخل البهو الكثير من ابواب لغرف متتعده)
استقبلت الخادمه رب عملها بترحيب و تمنى له الشفاء العاجل ليشير لها بالانصراف و جلس متعبا على الاريكه جلست ياسمين الى جواره و ضعت الادويه الخاصه به امامها و بدءت فى معاينتها هاتفه بتدقيق _ كل الادويه 3 مرات بعد الاكل، يبقى لازم تاكل عشان تاخد الدوا اجابها باجهاد واضح على معالمه _ بس انا مش جعان دلوقتى بعدين بقى هللت بلهفه _ لاااا بعدين ايه، بص انا هعملك شوربه اهى حاجه خفيفه كده و بعدها تاخد الدوا
رد بتعب _ الخدم موجود متتعبيش انتى نفسك اصرت مؤكده _ معلش، و بعدين هتدوق شوربه تاكل صوابعك وراها شاكسها غامزا _ حلوه زى القهوه كده؟ ابتسمت بسمه رقيقه و هتفت _ اما تدوقها قولى رايك دلفت للمطبخ الداخلى و بدءت باعداد الشوربه بعد احضار الخدم للمكونات المطلوبه فاقتربت منها الخادمه تقول باحترام _ عنك انتى يا هانم ببسمه منمقه اومأت هاتفه _ اسمى ياسمين، و معلش بس ناولينى سـ,ـكينه
فى نفس الوقت جلس مازن على الاريكه بجواره غامزا بمشاكسه _ هى ايه الحكايه؟ لم يفهم مقصده او هكذا ادعى و سأل بحيره _ حكايه ايه؟ همس بخبث _ انت و ياسمين؟ ببرود واضح على ملامحه استطاع ان يرسم التبلد و اللامبالاه هاتفا بجمود _ يا بنى مفيش و الله، انا يعنى هخبى عليك شاكسه بخبث _ ما هو شكله كده هيكون فى رمقه بنظره مبهمه هامسا بصوت رخيم _ معتقدش ياسمين من النوع ده ، اصلك مشوفتش عملت ايه مع محسن
اعقد حاجبيه يسأله بعدم فهم _ انهى نوع، قصدك….. قاطعه _ نوع كارما و الواغش اللى بنعرفهم اجاب مستنكرا _ على فكره انا مكانش قصدى كده، انا شايف انها جواها حاجه ناحيتك، و انت كمان على فكره ببسمه سخريه خبيثه نفى _ انااا ؟ لا خالص بنظرات ممتعضه من اخفاءه لمشاعره التى يراها امامه عينا اعقب _ يا بنى عيب عليك، ده انت كنت ناوليها على نيه سوده …و اللى يشوفك دلوقتى ميصدقش انك كنت مضايق منها
زفر بحده مجيبا _ هتفضل طول عمرك سطحى و هايف، انا اضايقت منها عشان اسلوبها و فعلا فضلت كتير ارخم عليها فى الشغل، بس هى شاطره و مع ذلك انا لسه معاملتى فى الشغل زى ما هى و مش معنى انى حاولت انقذها من شويه شباب صيع تبقى الحكايه فيها إن و هى ملهوفه عليا برده مجرد رد للجميل مش اكتر سأل مازن بخبث _ و خناقك مع محسن و فسخ العقد اللى بينكم؟
اجاب بضيق _ عشان هو انسان مش محترم بعدم تصديق اردف _ يااا فارس، محسن طول عمره كده و انت عارفه و طبيعى انه يعاكس و يجامل مش جديد عليه لكن انت غيرت عليها منه حاول تبرير تصرفاته هاتفا _ يا بنى غيره ايه انت اتهبلت، محسن عادى يعمل اللى يعمله طالما اللى قدامه موافقه انما عافيه؟….. من امتى بناخد حاجه عافيه؟ سأله بتعجب _ يعنى هى صدته؟ تعجب فارس من سؤاله و اجابه
_ ايوه اومال انت متوقع ايه؟ و هو تنح و قل فى ادبه و كمان بيبجح ، انا فضلت واقف و شايفه و استنيت اسمع ردها يمكن توافق على العرض بتاعه و ساعتها مكنتش هتدخل …بس طبعا رفضت زى ما كنت متوقع سأله مازن بحيره _ طب هو دلوقتى عمال يكلمنى عشان يتفاهم معاك، اعمل ايه؟ بملل و فروغ صبر هتف _ سيبك منه دلوقتى، و كفايه كلام بقى يا اخى تعبتنى ده انا ربنا رحمنى ان بكره الجمعه هرتاح منك
دلفت ياسمين حامله طبق الشوربه و وضعته امامه قالت مبتسمه _ اتفضل، دوق و قولى رايك رفع فارس الطبق الى انفه و استنشقه باستمتاع و بدء بارتشافه فابدى اعجابه بتلذذ _ تحفه، تسلم ايدك واضح انها مش القهوه بس اللى حلوه، و يا ترى كل اكلك كده؟ احمرت وجنتيها و اجابت بخجل _ لو ليك نصيب تدوق اكلى هتعرف، انا اتاخرت و لازم امشى هتف بجديه _ استنى، هخلى كارم يوصلك
تحدثت معترضه _ لا لا ملوش داعى اعقد حاجبيه و صاح بحده _ هو ايه اللى ملوش داعى؟ اسمعى الكلام اومأت بطاعه _حاضر خرجت ياسمين فنظر مازن لفارس و ردد مقلدا ياسمين بصوت رقيق انثوى _ لو ليك نصيب تدوق اكلى و انت بتخطبنى، اكيد هتلاقى نفسك بتتجوزنى على طول القى فارس المسند الموضوع بجانبه على مازن و هو يصيح بعصبيه _ غووور يلاه من هنا ~~~~~~~~~~~~~~~~
فى صباح اليوم التالى و هو يوم الجمعه الخاص بتجمع عائله غزال بمنزل الجد اجتمعت الاسره و استقبلوا اخيه الاكبر ( احمد و هو اكبرهم) مع زوجته ( حسناء) و ابنائه ( شادى 28 عام) و ( دعاء ) و العمه (سحر) و هى اكبر من محمود بسنه و زوجها ( فاضل) و ابنائها ( نيڤين و كاميليا و الصغير على) جلس الجميع ليتسامروا الاحاديث و بسبب تقارب اعمارهم جميعا فبينهم صداقه و تفاهم فيما عدا على لصغر سنه و لكنهم يتعاملون معه انه رضيع
فور سماع شادى بخبر خطبه ياسين و ياسمين غضب و حاول اخفاء غضبه فسأل بدهشه _ فجأه كده قررتو موضوع الخطوبه ؟ شرح له محمود الامر بعفوية غير مدرك لمشاعره تجاهها _ و الله يا بنى ياسين بقاله فتره بيفاتحنى انا و جده فى الموضوع و لحد امبارح بس اخدنا القرار تحدث شادى فى نفسه _ اه ماهى عايشه معاهم و البيه اكيد شغال تسبيل ليل نهار و فى ركن اخر اجتمعت الفتيات فسألت نيڤين بصوت خافت
_ يعنى انتى مش موافقه؟ اومال خالى بيقول الكلام ده على اى اساس ؟ اجابتها ياسمين بحزن _ مش عارفه اعمل ايه؟ حاسه انى بدبس تدخلت دعاء شقيقه شادى بمكر




