
_ احللك الموضوع ده؟ هتفت بفرحه _ يا ريت اردفت بدهاء _ كلمى طنط هدى مرات عمى و هى تبوظ الموضوع كلنا عارفين انها يعنى ااااا صمتت عن استكمال جملتها ففسرت ياسمين بوضوح _ قصدك مبتحبنيش صح؟ اجابت بايجاز _ ايوه هتفت بيأس _ غالبا مش قادره عليهم عادت نيڤين تسأل بحيره _ طيب انتى يعنى هتتخطبى بالعافيه، مش فاهمه؟ بالنهاية تدخلت شيرين بضيق موبخه اياهم _ على فكره انتو بتتكلمو عن اخويا، يعنى خفو شويه
هتفت دعاء بتذمر _ ماا اخوكى بارد بصراحه عايز يخطب واحده بالعافيه ردت نرمين بضيق فبالنهايه هو اخيها هى الاخرى _ خلاص بقا قفلو كلام فى الموضوع ده ~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس فارس على فراشه مسندا راسه للخلف فدخلت عليه ياسمين حامله بيدها اطباق للطعام فانتفض من مكانه يسألها بتعجب _ ياسمين!! انتى هنا من امتى؟ اقتربت منه مبتسمه و اجابت بصوت رقيق _ من شويه، عملتلك شوربه احلى من بتاعه امبارح
اعتدل بجلسته و اجابها ببسمه رقيقه _ تسلم ايدك، تعبتك معايا قالت برقه متناهيه _ تعبك راحه جلست بجواره لتطعمه بيدها و هو يمطرها بنظرات الاعجاب فسألته و هى تطرق عينها لاسفل _ بتبصلى كده ليه؟ اجاب غامزا بطرف عينه _ معجب، ايه بلاش؟ تدللت و هتفت بجرأه _ لا خد راحتك
و كأنها اعطته الموافقه على ما ينتوى فعله فسحب الاطباق من يدها و وضعها جانبا و اقترب منها و وضع راحه يده ليمررها على عنقها و خلف اذنها فاغمضت هى عينها مستسلمه لهذا الشعور الجارف ليتحمس فارس اكثر بالاقتراب منها و تقبيلها قبله حانيه رقيقه على وجنتها و اتجه بشفاه و هى تلامس جلدها ناحيه فمها ليطبع قبله اعمق تملؤها المشاعر و الشغف و سحبها اليه اكثر و اكثر داخل حضنه وسط استجابة جسده لتلك المشاعر الطبيعيه دون افتقاده لافعاله الشاذه
******** استيقظ من نومه يشعر بسعاده غريبه داخله فجلس لحظات ليحدث نفسه _ اكيد عقلى الباطن عايز يوصلى فكره من الاحلام دى، يمكن عايز يقول لى ان جسمى مستعد يتبسط من غير الاسلوب بتاعى!! و لا يمكن عشان بقالى فتره مفيش واحده فى حياتى ؟ دلف للمرحاض الملحق بغرفته ليجلس بحوض الاستحمام ليسترخى قليلا مزيلا آثار التعب و الارهاق فسمع طرقات على بابه و اعقبه دخول مازن هاتفا بسماجه _ اجى ادعكلك ظهرك
رمقه فارس بغضب و هدر بحده _ بره يا حيوان ابتسم الاخير ابتسامه عابثه هاتفا بمرح _ طيب انجز عشان الفاموليا كلها تحت عندك اشتدت ملامحه حده و ضيق موبخا اياه _ مش قلتلك متجبش سيره لحد تصنع الخوف و رد مذعورا بمزاح _ و الله ما انا ده ابويا الحاج قهقه فارس ساخرا _ عيل مشكله، بره يا زفت عشان البس اقترب منه الاخر بدلال انثى و انحنى هامسا بنبره مثيره
_ كده برده يا فروستى… يعنى البنات اياهم يشفوك عريان و تتكسف منى يصيح فارس بغضب و يلقيه بعلب الصابون الموجوده بجانبه ليهرب مازن مسرعا للخارج و سط ضحكاتهم نزل فارس لاستقبال عائله مازن فتفاجئ بوجود ساهر معهم فسأله بامتعاض _ هو انت كمان عرفت؟ تلاقى فريده هانم عرفت ؟ رد ساهر بضيق _ لا متعرفش صاح مراد بتهكم _ البيه سايب البيت و بايت عندى من امبارح لمعت عينه بدهشه هاتفا
_ ليه ايه اللى حصل؟ رد ساهر بحزن _ مش عايز احكى ممكن؟ و انا عايز اجى اعيش معاك يا فارس تجهم وجه دينا زوجه مراد مردفه _ ولا باباك و لا مامتك هيوافقو على كده يا ساهر شعر فارس بالغضب من مجرد فكره مضايقتهم لاخيه الاصغر فرد بحده و ثقه نفس _ لو انا موافق محدش يقدر يقول نص كلمه تحدث ساهر مستفهما _ يعنى انت موافق؟ حك فارس طرف لحيته بتفكير و هتف
_ قبل ما اوافق او ارفض لازم تعرف انى مش بكون فى البيت اغلب الوقت، يعنى هتكون لوحدك وقت طويل و غير كده انا هنا لا عندى دلع و لا هزار يعنى مدرسه و مذاكره و بس اومأ ساهر _ ماشى و انا موافق رمقه مازن بنظرات مدهوشه و هتف بتحذير _ خلى بالك فارس مبيهزرش فى موضوع المذاكره ده اسالنى انا، يعنى هتذاكر هتذاكر حتى و هو مش موجود
هتف بنفاذ صبر _ موافق و الله موافق تدخلت بيرى اخت مازن الصغرى بالحديث فاردفت _ باين عليك زعلان اوى من انطى فريده يا ساهر عشان توافق على المذاكره بسهوله كده امتعض بغضب طفيف مستنكرا _ ليه يعنى هو انا مش بذاكر ولا ايه؟ زفر فارس انفاسه بضيق و هتف بجديه _ خلاص كفايه كلام، انت تخلص فطارك و تروح مع السواق تجيب هدومك و كتبك و ترجع سأله ساهر بحيره
_ و لو حد هناك اعترض؟ بعيون غاضبه اعقب _ يبقا حد يستجرى يعترض بعد مرور وقت قصير من التسامر جلس فارس شارد الزهن فاقتربت منه بيرى ابنه عمه (22 عام باخر سنه هندسه الجامعه الامريكيه) و سألته بدلال _ سرحان فى ايه يا مُز؟ خرجت ضحكاته رغما عنه من مشاكستها هاتفا بمرح _ مُز؟ ما شاء الله دى اللغه بتتطور تدللت عليه برقه مجيبه بابتسام _ طبعا، عارف ان كل صحباتى بتكراش عليك !!
قهقه بهستيريه متسائلاً بفضول _ بتكراش عليا انا؟ و انتى مش بتعرفيهم حقيقتى؟ نظرت له مدهوشه و هى تقلب عيناها و ردت باعجاب شديد _ مالها حقيقتك؟ ده انت اى بنت تتمناك اجابها بيقين _ بس مش اى بنت تستحمل طبعى تدللت و ابتسمت تمدحه باطراء _ طيب ده اكتر حاجه بتعجبهم فيك شخصيتك ال tough ( الناشفه) ابتسم مستنكرا و هتف _ عشان هبل، دى امها هتكون داعيه عليها اللى هتبقى من نصيبى
دينا بفرحه: افهم من كلامك ان موضوع الجواز موجود فى خططك عندما سمعته يتحدث عن الزواج لم تستطع تمالك نفسها فضولا فهتفت بخصه _ ايه؟ انت ناوى تتجوز يا فارس ؟ ضحك فارس بسخريه مجيبا _ مين اللى قال كده ؟ ولا فى دماغى الموضوع من اساسه تدخلت دينا هاتفه بحزن _ طيب ليه بس؟ هتف فارس بمزاح _ يا دكتوره روحى جوزى ابنك و سبينى فى حالى اجابته بتذمر و ضيق
_ ما هو البيه واخدك مثله الاعلى و مش راضى يتجوز، جبتله بنات زى القمر و مفيش فايده غمز لها مازن و رد بخبث مستثيرا اياه _ انا خلاص يا ماما لقيت واحده و عجبانى لمعت عين دينا بفرحه و صرخت ملهوفه _ مين؟ نظر بجانب عينه للجالس بجواره و هتف بمكر _ ياسمين ال Assistant بتاعه فارس تفاجئ فارس و احتدت تعابيره و لكنه حافظ على جموده و حاول اخفاء مشاعر الضيق التى اعترت صدره و تدخل مراد يسأله بفرحه
_ تقصد المزه بتاعه امبارح؟ حاول مازن قراءه تعابير وجه فارس فتفحصه بدقه و هتف و هو يركز انظاره عليه _ ايوه يا بابا هى اومأ مراد موافقا و مرددا بفرحه _ على بركه الله كشر فارس عن انيابه و ضغط على قبضه يده حتى ابيضت مفاصله و صاح بحنق و بثوره عارمه _ ده انت جاى الشركه تستلقط مزز بقى مش جاى تشتغل؟ اجابه بلامبالاه ممازحا _ و ماله من ده على ده… فيها ايه لما اشتغل و فى نفس الوقت احب و اتجوز ؟و بعدين انا عارف انك تتمنالى الخير و البت بصراحه لهطه قشطه
تدخل ساهر بابتسامه بلهاء يسأل _ انتو قصدكم على العسل اللى شعرها طويل دى اللى كانت فى مكتب فارس امبارح؟ ازماأ مازن مرددا بتحفيز للقابع امامه يبدو عليه الغضب _ الله ينور عليك ايه رايك يا ساهر ذوقى حلو؟ هتف بحسد و نبره مغلولة _ محظوظ من يومك لو بس كنت كبير سيكا مكانتش فلتت منى تعجب ساجد من وصفهم لها فسأل بفضول _ انا اعرفها يا مازن؟ اجاب الاخير
_ ايوه…….. فاكر يوم البورد مييتنج……. قاطعه على الفور _ ايوه البنت الاموره ام عنين ملونه تدخلت دينا تتحدث بلهفه و اشتياق لرؤيتها _ ايه ده كله؟ كلكم معجبين بيها؟ هى حلوه اوى كده؟ اجاب مازن و هو يعض على شفته السفلى بإثارة _ قمر يا ماما نظر مازن الى فارس فوجده جالس يستمع لحديثهم و وجهه يعلوه الغضب الشديد فاستطرد اكثر بوصفه لاثارته _ عين ملونه، شعر طويل، شفايف كريز، جسم كرباج
ابتسمت دينا بفرحه مردده _ بس بس… ده انت شوقتنى انى اشوفها رد مازن بصوت رزين _ قريب جدا حتشوفيها ان شاء الله لا يعلم لما استعر صدره بالضيق لهذا الحد و شعر بضيق تنفسه فاستاذن فارس بالنهوض ليبتعد قليلا و هو يزفر فى ضيق و نظر لنفسه فى المرآه محدثا انعكاس صورته بمعاتبه
_ و انت مضايق ليه؟ ما تسيبه يشوف نفسه بدل ما هو ماشى فى ديلك طول عمره، بس ياسمين….. انا ااا…..لا لا ازاى يتجوز واحده انا بحلم بيها الاحلام دى ؟ يعنى افرض بعد جوازهم حلمت بيها تانى، مش كده ابقى بخونه، ده انا مبرداش المس واحده هو لمسها قبلى اخرج هاتفه و عبث به قليلا و طلب الرقم الخاص بها و انتظر اجابتها ~~~~~~~~~~~~~~ فى جانب آخر بمنزل السيد غزال تحدث الجد يقر امراً واقعاً
_ اقعدو مع بعض و اختارو الميعاد اللى يناسبكم وجدت ياسمين نفسها تدفع لزيجه لا تريدها فهتفت بخضه _ انتو مستعجلين اوى ليه كده؟ أجابها الجد _ هو لما نقول شهر يبقى كده مستعجلين؟ ابتلعت ياسمين بوجل هاتفه _ ايوه يعنى سيب الموضوع للظروف يا جدى انا حاسه انكم ماشيين بسرعه اوى و انا رأى كان واضح استمع شادى للحديث فقاده فضوله لمعرفه رأيها فسأل باهتمام _ هو انتى مش موافقه ولا ايه؟
لم تجب فتدخلت هدى ممتعضه ترد بنبره ناقمه _ اه مكانتش موافقه بتقول انه اخوها ، بس هقول ايه فى عقل ابنى؟ اعترت الفرحه قلب شادى فهو سيحظى بفرصه لاستقطابها و ربما الظفر بها فهتف متلهفا _ طيب ما هى عندها حق، دول اخوات و متربيين سوا رد محمود محاولا انهاء الثرثره بذلك الامر _ يا بنى هم يتفقو مع بعض فى اللى يخصهم هم حرين هتف شادى بالحاح _ ما هى رافضه… يتفقو على ايه بس؟
هدر ياسين بعصبيه عندما وجد الوضع ينسل من بين يديه _ انا فاهمك كويس يا شادى الزفت.. انت جاى تصطاد فى الميه العكره رفع حاجبه بذهول من سبته و اشار لنفسه متعجبا _ انااا؟ انا اللى بصطاد فى الميه العكره ؟ طيب ايه رايك بقى عشان كلمتك دى، بما انها رفضاك فانا كمان يا جدى عايز اتجوزها صرخ ياسين بعصبيه _ انت جاى تخطب خطيبتى!؟ وقف شادى امامه هاتفا بتحدى
_ لسه مبقتش خطيبتك وجد السيد ان الامور خرجت عن السيطره و اصبح شجارهما غير مقبول فصاح بهما _ ايه اللى بتعملوه ده انتو الاتنين؟ اقعدو اترزعو هنا بلاش قله ادب حاول شادى استدرار عطف الجد هاتفا بمهادنه



