
ارتبكت و شعرت بالذهول قائله _ بجد؟ و اول مره ترجع فى قرار اخدته اجاب بضيق _ يعنى مضايقه؟ خلاص بلاش حاول ابعادها عنه فتشبثت به و ردت بحنين و شوق _ لا لا… انا مش مصدقه نفسى بس، ده انت وحشتنى جدا و اخر مره ازعلك او اضايقك اعادها داخل حضنه جالسه على فخذيه و همس بتساؤل _ وعد؟ عشان المره دى هيكون بلا رجعه اجابت بحب : وعد
قبلها ثانيه قبله اعمق الهبت شوقها و احاسيسها و تحدث بصوت رجولى جذاب _ هجيلك انهارده، يلا روحى شوفى شغلك دفعها برقه لتقف تهندم نفسها و اتجهت للخارج ليوقفها فارس بصوته المثير _ كارما التفتت تنظر له و عيونها مرتكزه عليه فهتف بمداعبة _متنسيش بقى الورد و الشموع و العشا لم تصدق نفسها فسألته بدهشه _ ده بجد؟ اومأ مبتسما _ ايوه بجد تنحنحت و ابتلعب لعابها باستحياء و خجل مصطنع و هتفت برجاء
_ طيب ممكن انهارده اخد اذن بدرى شويه عشان اجهز نفسى اجابها هو الاخر بابتسامه مصطنعه _ ماشى …خلى ياسمين تخلص شغلك و روحى انتى خرجت و يعلو وجهها ابتسامه بلهاء و هى تقول فى نفسها _ اكيد بيحبنى بس بيكابر لاحظت ياسمين حالتها المنتشيه و بسمتها العريضه فسألتها ممازحه _ كارما! هو التهزيق بقى بيضحكك دلوقتى ؟ اجابت بجمود _ انا اخدت اذن و مروحه، كملى انتى بدالى بقى
وافقت ياسمين بقلق متسائله _ ماشى، بس فى حاجه؟ انتى كويسه؟ اجابتها بإيجاز _اه متقلقيش خرجت كارما للتسوق و الذهاب للبيت لتجهيزه بتجهيزات رومانسيه حالمه فقد ملئت الاجواء بالبالونات الحمراء على شكل قلوب ووضعت على المنطده الشموع و ملئت الفراش باوراق الورود و رشت عطرها فى ارجاء المنزل ~~~~~~~~~~~~~~ يتبع



