روايات

الفصل العاشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل العاشر أحببت طر.يدتى

الفصل العاشر بعد انتهائه من العمل ذهب لمنزلها و طرق الباب فهرعت مسرعه فى لهفه و شوق و ارتمت فى احضانه فور دخوله للمنزل هاتفه بحب _ وحشتنى اوى اوى اوى ابتسم ابتسامه مصطنعه و اجاب باقتضاب _ و انتى كمان سحبته للداخل مخلله اناملها باصابعه و هتفت بترحيب و تفاخر _ تعالى شوف انا مجهزالك اكلتك المفضله نظر فارس للاجواء حوله فشعر بالمبالغه و لكنه حاول اخفاء مشاعر الامبالاه و التبلد التى اصبح يشعر بها مؤخرا تجاه الجميع الا هى من شغلت عقله و تفكيره فرد باطراء كاذب

_ ايه الجو الرومانسى الحلو ده؟ لم تتمالك نفسها من الفرحه انه يطرى عليها فسألته بعدم تصديق _ عجبك؟ اجاب ببسمه مصطنعه _ جدا هتفت بلهفه و هى توجهه لغرفه الطعام _ طيب تعالى عشان تاكل قبل الاكل ما يبرد اوقفها فارس و احتضنها بقوه معتصرا خصرها بانامله هاتفا بجديه _ اكيد انتى وحشانى اكتر من الاكل يا كارما ليحملها و هو يقبلها برقه على غير عادته لتتعجب هى فى قراره نفسها و لكنها تقرر ان تستمتع باحاسيسها معه مهما كانت اختياراته

دلف بها غرفه النوم و وضعها برقه على الفراش و بدأ بنعومه تجريدها من ملابسها ليعود و يقبلها فى جميع انحاء جسدها العارى امامه ليعود و يقبلها بشغف اعمق على شفتاها و اخيرا يقوم بخلع ملابسه و ممارسه العلاقه بطريقه طبيعيه ظل هكذا لبعض الوقت لتتأوه هى من لذه و الاستمتاع دونه هو الذى لم يكن يشعر بالسعاده فاغلق عيناه فى ضيق فهاجمته نظرات ياسمين بعيونها الملونه ليكمل العلاقه و هو يتخيل ان ياسمين هى من معه ليعود و يشعر بمتعه عامره تعصف بكيانه

اعتدل فارس فى نومته و هو يلهث باثاره و استندت كارما على صدره العارى و هى تمطره بنظرات الحب هاتفه بفضول _ ايه التغيير الرهيب ده؟ يا ترى ايه سببه؟ رد بصرامه _ كارماااا…… مش عايز لا اسئله و لا تعليقات مفهوم؟ تخوفت من ان يتضايق فيهجرها مره اخرى فهى تعشقه و تعشق حياتها بوجوده على الرغم من استغلالها له ماديا الا انها تشعر دائما بوجود تكافئ ما.. ما بين استغلاله ماديا و استغلالها جسديا كأنها بذلك لا تعلم انها لا تختلف عن اى عاهره تبيع جسدها مقابل المال متوهمه انها تفعل ما تفعله تحت مسمى الحب

اجابته بطاعه _ حاضر يا حبيبى اغلق عينه و وضع ذراعه الايمن فوق وجهه محاولا الذهاب فى النوم فقال _ قومى طفى النور عشان انام اظهرت تعجب واضح من ردها _ انت هتنام هنا؟ نظر لها ببرود مجيبا بسخريه _ عندك مانع؟ اجابت بلهفه _ لا لا طبعا، بس اصلك عم…… قاطعها بامتعاض _ عمرى ما نمت هنا؟ اومأت مجيبه _ ايوه زم شفتيه زافرا بقوه و استنكار هاتفا _ بدايه غير مبشره بالخير

عادت للخوف فرفعت كفها بوجهه _ خلاص خلاص مش هتكلم خالص ليكمل نومه بهدوء فتعود و تطارده الاحلام من جديد و يهمهم اثناء نومه باسمها ( ياسمين…….ياسمين) فتنتبه كارما له فتحزن لشعورها بالهزيمه امام من اسمتها غريمتها تهمس بتوعد _ يعنى جاى عندى عشان تنساها يا فارس، ماشي يا ياسمين يا انا يا انتى حاولت ايقاظه من نومته فانتفض مفزوعا هاتفا بدهشه _ فى ايه؟ تصنعت الرقه و ادعت كذبا

_ يا حبيبى كنت بتحلم حلم وحش انتبه لما قالته فسألها بحيره _ ها…. انا كنت بتكلم و انا نايم؟ اجابت بخبث _ لا بس كنت بتزوم كأنك فى كابوس نظر حوله و سألها _ هى الساعه كام؟ اجابت _ 4 الفجر هرع فارس مسرعا و دلف الى المرحاض ياخذ حمامه و خرج ليرتدى ملابسه فانتابها فضول عما يفعله فسألته متوجسه _ انت هتمشى دلوقتى؟ أجاب معللا _ اه….. انتى نسيتى ان ساهر عايش معايا ؟

زمت شفتيها بحزن مصطنع هاتفه بتوسل _ خليك معايا ، كلها ساعتين و النهار يطلع و اكيد زمانه نايم ابتسم بتصنع هو الاخر مرددا _ معلش برده.. اطمن عليه و بالمره اغير هدومى قبل الشغل استسلمت لرغبته فليس بيدها شيئ و قالت برقه _ ماشي يا حبيبى زى ما تحب التفت لها أثناء ارتدائه و سألها بجديه و هو مقوسا حاجبيه _ كارما…. الوقت اللى سيبنا فيه بعض فى حد غيرى لمسك؟

لمعت عينها بتخوف و ابتلعت مترددة و لكنها أجابت بلهفه _ لا طبعا… إيه الكلام ده؟ نظر فارس لملامحها المتردده و سألها و هو يرفع حاجبه الأيمن _ متاكده؟ أجابت بضيق و نبضات قلبها تعلو من فرط التوتر _ هو انا كده برده ؟ انا كده هزعل منك ابتسم بتصنع و حرك رأسه حركه خفيفه ثم مد ساعده يقول لها _ طيب هاتى مفاتيح عربيتك سألته _ انت مش معاك عربيه؟

صاح بضيق و فروغ صبر _ يوووه يا كارما….. اسئله اسئله اسئله،ايه مبتفصليش !!!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى