روايات

الفصل التاسع عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل التاسع عشر أحببت طريدتى

الفصل التاسع عشر وقف فارس امام المرآه يهندم سترة بدلته الانيقه فإقتربت منه ياسمين و هى ترتدى فستان سهره غايه فى الرقه فقام باحتضانها من الخلف ليواجها المرآه و هو ينظر لها بحب و عشق ليتفاجئ بانعكاس صورته فى المرآه تمسك سكيناً و يضعه امام رقبتها . ظل يحاول و يحاول لترك السكين و لكن السكين موجود فى المرآه فقط اما فى الحقيقه هو فقط يحتضنها .

نظرت له ياسمين بعشق و عادت براسها للخلف لتستند على صدره فقام انعكاسه بنـ,ـحر رقبتها ليجد الدـ,ـماء و قد سالت علي صدرها و جسدها فالتفتت ياسمين و هى مبتسمه له و وضعت يدها الملطخه بدـ,ـمائها على صدغيه بحنان و احتضنته بقوه لتتطلخ ملابسه بالدـ,ـماء الحمراء .
***************** شعر فارس بالفزع فإنتفض فى نومته و هو يصرخ بصياح خافت :
_ يااااسمين .

اقتربت منه الممرضه لتجده قد استيقظ من غيبوبته فاسرعت باستدعاء الطبيب الذى إطمئن عليه و على مؤشراته الحيويه ليخرج بعدها و يطمئن عائلته هاتفا بعمليه :
_ الحمد لله فارس باشا عدى مرحله الخطر و بسرعه كمان ما شاء الله جسمه الرياضى و عضلاته ساعدت كتير ان الجرح مياثرش عليه . هتف مراد بتضرع :
_ الحمد لله ، الحمد لله يا رب . سأله مازن بلهفه :
_ طيب نقدر نشوفه ؟

اجاب الطبيب :
_ للاسف عددكم كبير و مش هقدر ادخلكم كلكم طبعا …… قاطعته فريده بحده و عجرفه :
_ بس انا امه و اظن من حقى ادخل ! اجابها مؤكدا :
_ اكيد يا هانم ، بس فى حد هيدخل قبلك للاسف . امتعض وجهها و تقوس حاجبيها و هو يلتفت حوله سائلا بحيره :
_ هو مين فيكم ياسمين ؟ اقتربت ياسمين ببطئ و خجل لترد بحياء و تردد من نظرات فريده المرتكزه عليها :
_ انا ياسمين .

هتف الطبيب مبتسما :
_ واضح انك غاليه عليه جدا ، طول ما هو فى الغيبوبه بيردد اسمك و اول ما فاق طلب يشوفك . نظرت ميار و فريده بعضهم لبعض بضيق و غل على عكس عائله مراد التى ابتسمت ابتسامه خفيفه ، اما بيرى فقد شعرت بوخزه فى قلبها من اثر صدمتها فهى تعشقه منذ طفولتها . دلفت ياسمين غرفه العنايه المركزه بعد تحضريها و الباسها ملابس معقمه و الممرضه تسألها بفضول :
_ ده حضرتك هدومك مليانه دم ، انتى كنتى معاه ساعه الحادثه ؟

اجابت ياسمين بايجاز :
_ ايوه . عادت لتدخلها الغير مبرر هاتفه :
_ على فكره انا شفت الفديوهات بتاعتكم واضح انك غاليه اوى عند الباشا اوى ؟ اعقبت عليها بفروغ صبر :
_ انا كده تمام و لا هلبس حاجه تانى ؟ اجابت بضيق :
_ البونيه بس على شعرك و اتفضلى .

أشارت لها فدخلت ياسمين و اقتربت من فراشه فوجدته جالس على الفراش مسند ظهره عليه و عارى الصدر و الاربطه الطبيه تغلف صدره و كتفه و الاسلاك الموصوله بقلبه و سبابته لتنتهى بجهاز يصدر صوت دقات قلبه التى تسارعت فور رؤيتها ليقول الطبيب بمزاح :
_ لاااا …. لو وجودها هيسرع ضـ,ـربات قلبك بالشكل ده انا حخرجها ؟ ابتسم فارس بالم و رد بقوه :
_ انا تمام .

غادر الطبيب ليترك لهما مساحه من الوقت فوقفت ياسمين الى جواره فوجد انفها و عينها و قد تورمتا و احمرارهما لا يوصف فردد مبتسما بصوت ضعيف و هو يربت بيده على الفراش لتجلس الى جواره :
_ اقعدى .. يااا … عيوطه . بكت ياسمين و جلست الى جواره فامسك يدها بحنان و سألها برقه :
_ زعلانه انى بقولك عيوطه ؟ اجابت بحزن :
_ قول اللى انت عايزه بس خف بسرعه .

ابتسم فارس بفرحه و تسائل :
_ ده بجد ؟ عايزانى اخف ؟ أجابت دون تفكير :
_ طبعا . سألها بخبث :
_ و لو كنت مـ,ـوت و انتى زعلانه منى ……. ؟ قاطعته بسرعه بوضع يدها على فمه و هى ترد بخضه :
_ بعد الشر عليك ، اوعى تقول كده . امسك راحتها الموضوعه على فاهه و وضعها على لحيته و سألها بهيام :
_ يعنى بتحبينى ؟

اومأت براسها فى خجل ليؤكد لها بصوت عذب :
_ يبقى متسبينيش تانى . زمت شفتيها بطفوله و هتفت معاتبه :
_ انت اللى سبتنى . أجابها مبتسما :
_ معاكى حق ، كنت حمار . امتعض وجهها بضيق مصطنع :
_ من فضلك متشتمش نفسك . هتف بفرحه :
_ كان لازم اضـ,ـرب بالنـ,ـار عشان اشوف الحب ده ؟ أجابته بتزمت :
_ انت اللى عملت فينا كده ، ثم انت لحد دلوقتى مقلتهاليش .

سألها بمداعبه :
_ هى ايه دى ؟ اجابت بحرج :
_ الكلمه دى ، اللى المفروض كنت تقولها من زمان . فهم فارس ما تعنيه فاتسعت ابتسامته حتى وصلت لعينيه و ردد غامزا بطرف عينه بخبث :
_ اممممم …… الكلمه !! سحبها ليقربها اكثر اليه وسط خجلها لتهمس له برجاء :
_ التمريض يشوفونا . رد بحده و ثقه :
_ محدش يستجرى يفتح بوقه . انبهرت ياسمين من قوته و قسوته و شجاعته و رقته معا لتهمس بعبث :
_ بلطجى انت يعنى ولا ايه ؟

غمز لها و أجاب بغرور :
_ لا …. فارس الفهد . ابتسمت ابتسامه رقيقه و هتفت :
_ اممم و عايز ايه بقى يا فارس الفهد ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى