
الفصل السابع #روضتني2 #أسماء_المصري #زعيمة_مافيا_الروايات استيقظت على صوت مؤقته ففتحت عينيها بخمول ومدت يدها لتلمسه حتى يستيقظ عندما ظل المؤقت يصدح برنينه داخل الجناح، ولكنها تفاجئت بمكانه فارغ فاعتدلت بجسدها على الفراش ونظرت حولها محاولة أن تعرف أين قد ذهب مبكرا هكذا؟ تركت الفراش وتوجهت للمرحاض وفتحت بابه بحذر وهي تهمس منادية: -فارس انت جوه؟ لم تجده فتعجبت وتسائلت بداخلها أين يمكن أن يكون بهذا الوقت؟ ارتدت مئزرها وخرجت تبحث عنه فوجدته يخرج من غرفة صغيريه؛ فابتسمت لحبه الزائد لنطفتيه وقطعتي روحه وهمست تسأله:
-صحيت امتى؟ أجابها وهو يقترب منها: -مجاليش نوم أصلا، نزلت ركبت عنتر وبعدها عديت ع الولاد لما سمعت صوتهم صاحيين، وأديني راجع لك اهو. ابتسم بنهاية حديثه بعد أن سحبها بقوة داخل حــ,,ـــــضنه؛ فارتطمت بصدـ,,ـــره بقوة، ولكنها لم تتاوه بل ابتسمت وهي تستند براحتيها على صدـ,,ـــره العريض وسالته بقلق: -ايه اللي شاغل بالك؟ تنهد وهو يسحبها ورائه لداخل الجناح ورد: -حاجات كتير اوي، بس أولهم جنى طبعا. ربتت على كتفه تؤازره:
-إن شاء الله هتبقى كويسه والبيبي كمان يبقى كويس. تضرع لله هاتفا: -يارب، كان نفسها فيه اوي وهتدمر لو حصله حاجه وهي من غير حاجه سلوكها مش سوي من ساعة اللي حصل لأبوها ولمروان الفهد قدام عنيها. حاولت تهدئة أفكاره وهي توضح: -جنى بالرغم من كل اللي مرت بيه بس هي جدعة وبتقدر تتخطى المشاكل بسرعة و… قاطعها نافيا توضيحها:
-مش معنى إن اللي قدامك بيرسم أنه كويس يبقى كويس يا ياسمين، أنا عارف اختي كويس وعارف إن كل اللي حصل لها من اول موضوع شادي الزفت ده ولحد انهارده مش عادي أبدا حتى لو بتحاول تبين انها تمام والامور زي الفل. تنهدت وأومأت له برأسها تؤيد حديثه بعد أن استشعرت غضبه وحزنه؛ فأستند برأسه على كتفها وهو يهذي بتعب: -انا تعباااان اوي، مش قادر أكمل بجد وطاقتي خلصت. رفعت رأسه براحتيها ونظرت لعمق عينيه وهي تبتسم له بحب:
-مش فارس الفهد اللي يقول كده، أنت أقوى من كل اللي حصل وبيحصل وربنا هيقويك لأن ربنا بيدي كل واحد على قد قوة تحمله، وانت يا حبيبي ماشاء الله عليك بتشيل جبال هموم. قوس فمه وهو يعقب: -بس تعبت خلاص، مش لاحق لا أفوق ولا أعيش حياتي ولا حتى أرتاح يا ياسمين. ربتت عليه وقبلته من وجنته وهي تعقب: -ربنا يقويك ويخفف الحمل اللي عليك يا رب. انتفض بسرعة ينظر بساعة الحائط وهو يسالها:
-هي الساعة 8 فعلا؟ أومأت له وهي توضح: -ساعة ما خرجت ادور عليك كان منبهك رن و… قاطعها وهو يتوجه للمرحاض بعجالة: -ده انا عندي ميتنج مهم اوي الساعه 9 ولازم اروح الشركه احضر له عشان مازن مش معايا. دلفت وراءه تساعده بتجهيز حمامه: -لو عايزني آجي اساعدك انا 5 قايق واكون جاهزة. رمقها بنظرة متحيرة وظل ينظر لها وهي تتحكم بصنبور المياة للتحكم بدرجة حرارتها وهتف فور أن انتهت:
-طيب روحي البسي على ما أخلص، أطلع ألاقي لابسه يا إما مش هاخدك معايا. هرعت لتنفيذ رغبته أو بالأحرى اقتراحها وارتدت حلة رسمية نسائية ووقفت تصفف شعرها ترفعه عاليا بيديها حتى تستطيع تصفيفه؛ فخرج هو ملتفحا بمنشفة عريضة فلمحها على الفور وابتسم مطلقا صافرة إعجاب وهو يطري عليها: -ده ايه الجمال ده كله؟ قلبي الصغير لا يحتمل. تركت شعرها على الفور فانسدل يغطي جسدها فاتسعت بسمته من حسنها الخلاب الذي يسرق لبه، اقتربت منه تتحسس صدـ,,ـــره العاري وهي تشاكسه:
-شكلي حلو؟ أومأ لها وهو يعض على شفته السفلى: -زي القمر يا روحي، بتفكريني بأول مره شوفتك فيها وخطفتيني. اتسعت بسمتها من غزلة بها واستمعت له يكمل: -اللبس والشعر والمكياج وعيونك الحلوين دول سرقوا قلبي مني. ظلت على حالتها السعيدة والمبتسمة، ولكنه تجهم فجأة وهو يتحدث بصوت حاد: -بس لو عايزه تنزلي معايا الشغل، شعرك ده يتلم والمكياج ده يتمسح بدل ما امسحه انا بمعرفتي. غمز لها بنهاية حديثة وبالرغم من حدته إلا أنها ضحكت عندما قبلها برقة وهو يضيف:
-مش عايز حد يشوف جمالك ده غيري، أنا وبس. أومأت له وتحركت صوب مرآة الزينة لتزيل مساحيق التجميل الخفيفة التي وضعتها على وجهها وعقصت شعرها بكومة منمقة وحملت حقيبتها النسائية وانتظرته ليخرج من غرفة ملابسه؛ فلم يتأخر بالخروج مرتديا بدلة رسمية ذات ماركة عالمية بدت رائعة الجمال فاطلقت هي نفس الصافرة تقلده وهي تمدح ذوقه الراقي: -شيك اوي اوي البدله دي. اقتربت منه وارتفعت على أطراف أصابعها وهي تحكم تضييق ربطة عنقه وتسأله بدلال:
– يا ترى المييتنج ده فيه ستات؟ ضحك عاليا وهو ينحني لارتداء حذائه وقال متعجبا: -ده بجد؟ يلا بلاش دلع هتأخر على المييتنج. وصلا لبوابة الشركة؛ فترجل كل من سائقه وحارسه ليفتحا لهما الباب ودلفا وهو يخلل أصابعه بخاصتها؛ فانتبه الموظفين لدخوله فوقف الجميع احتراما له، ولكنه لم يشغل باله بأحد وتحرك للداخل صوب الدرج وتبعه حارسه الشخصي الذي أمره فارس باتباعه.




