
ارتسمت بسمه فخر على شفتيه و شاكسها _ اه طمنتينى على شباب مصر، ده انا قلت اتعمو فى عنيهم ولا حاجه، بس ليه مرتبطيش؟ أجابت بخجل _يعنى محدش قدر يحركنى اقترب منها و انحنى بجزعه هاتفا بعجرفه _ و انا قدرت؟ نظرت للارض و لم تجيب فاقترب منها و سألها _ يعنى محدش داق الشفايف دي غيري ؟ خجلت من حديثه و لم تعقب سوى بإيماءه طفيفه فابتسم بنشوى و سأل بتأكيد
_ ده بجد ؟ أجابته بصوت مكتوم _ و الله ما حصل تنفس عميقا و هو يشعر بكم من المشاعر الصادقه و التى لم يرد تصديقها و لكنه ها هو يقر بها لنفسه و لها فوضع يده اسفل ذقنها ليرفع وجهها ناحيته و نظر فى عينها لينحنى برقه و يطبع قبله اخرى اشد و اعمق من الماضيه وسط استسلامها له لتشعر بكم هائل من المشاعر يجتاح جسدها و لكنها عادت لادراكها فنهرت نفسها و حاولت الابتعاد عنه و لكنه كان صلبا امامها لا يتحرك فدفعته قويا و صفعته على وجهه بحركه تلقائيه منها فور ان طالت يدها وجهه
تفاجئ هو من رده فعلها فتملكه الغضب فهو فارس الفهد و الذى و لاول مره يتجرأ عليه احد بالرد لا بالصفع فاحتدت تعابيره و تجهم وجهه ناظرا لها بحده اجفلتها فانكمشت فى نفسها عندما ضـ,ـرب بقبضة يده الحائط خلفها و زفر انفاسه بشراسه ابتعد عنها و ادار لها ظهره و هو يحاول كبت جماح غضبه حتى لا يطالها الاذى منه فهدر بحده و صيغه آمره _ روحى شوفى شغلك تضايقت من طريقته فتحاورت تناطحه بالحديث
_ رجعت لفارس الفهد القديم لمجرد انى رفضت تجاوزك ؟ التفت ينظر لها بغضب و عيون شرسه و امرها بصوته الاجش _ اخفى من قدامى دلوقتى يا ياسمين عشان مش ضامن نفسى ممكن اعمل ايه فيكي ؟ ابتلعت بخوف و لكنها تحدته و هتفت _ انت السبب و متحملنيش …. قاطعها و هو مقتربا منها بسرعه و حاصرها بين جسده و الحائط فصمتت على الفور رهبه و خوفا منه فنظر لحدقتيها التى تغيرت بفعل خوفها للون الازرق فهدأ من نفسه و رقق صوته هاتفا
_ اول مره حد يتجرأ و يعملها …. و لو كان حد غيرك كان زمان ايده مقطوعه قدامه دلوقتي حاولت تصنع القوه و لكن هيهات فبدأ جسدها بالارتعاش ليلاحظ هو خوفها فأمرها بهدوء _ متعمليهاش تانى اومأت و ردت _ و انت كمان متعملهاش تانى زفر بانفاسه و رد بثقه _ مش هقدر اوعدك بده ، بس هحاول احتدت نظراتها له هاتفه باصرار _ مفيش هحاول …زى ما انا وعدتك انت كمان لازم توعدنى
رفع فارس راسه مبتعدا عنها ليرد بصوت جاد قليلا _ بعد ما اتأكدت ان الحلم حقيقي هيبقا صعب ابعد عن شفايفك يا ياسمين … هو انتي بس محتاجه انك تشتغلى على نفسك اكتر و اكيد هتبقى احلى المره الجايه تجاهل حديثها و كأنه يقر واقعا لتهتف بضيق _ افندم؟ انا لسه قايله ان الموضوع ده مش هيتكرر تاني ربت على كتفها بمشاكسه هاتفا _ هنبقى نشوف الموضوع ده زفرت بضيق و تحدثت بحده
_ انا مبهزرش، متعملش كده تاني اجابها بابتسامه ساحره _ انا شايف انك تروحى مكتبك احسن ما اجرب الحلم كله دلوقتي و ساعتها بجد اكيد هتزعلى مني تشعر بالخجل الشديد من حديثه و تلميحه الواضح بانه قد يتطور الوضع معه لاكثر من ذلك فتخرج ياسمين من مكتبه بسرعه لتشبه الاطفال فى هروبها و يبتسم فارس من فعلتها و يبدأ فى تأنيب نفسه على اصراره اذيتها تلك الطفله النقيه التى يراها امامه
~~~~~~~~~~~~~ يتبع




