
الشخصيات
في عالم من المستقبل حيث التقدم و الازدهار و بالتحديد داخل أروقة المخابرات العلمية المصرية كان هناك فريق مكون من نخبة من افضل الضباط والعلماء يعملون بحل القضاية العلمية الغامضة فريق لا يشق له الغبار و هم نور الدين محمود السيوفي :اول اعضاء الفريق و قائده ضابط بالمخابرات العلمية برتبة نقيب يبلغ من العمر اربعة و عشرون عامًا نوح : ثاني اعضاء الفريق مهندس حصل علي لقب خبير في الآشعة و استخدماتها رغم سنه الصغير فهو لم يتجاوز الواحد و العشرون من عمره
ريان : ثالث اعضاء الفريق و اكبرهم سنًا فهو اكمل الثلاثون من عمره طبيب نفسي ماهر تاليا منصور الشاذلي : رابع اعضاء الفريق و آخره مهندسة شابة في علم الصوتيات و التتبع حصلت علي لقب خبيرة في سن صغير فهي بالكاد اتممت عامها الثالث و العشرون محمود السيوفي : والد نور الدين لواء متقاعد في الشرطة يعمل محام في مكتبه الخاص بالمحامة هدي : والدة نور و زوجة محمود تخرجت من كلية الأعلام لكنها لم تعمل و تفرغت لرعاية بيتها و زوجها
منصور الشاذلي: والد تاليا رجل أعمال كبير له سمعته و مكانته وسط رجال الأعمال فاتن : والدة تاليا و زوجة منصور تخرجت من كلية الأعلام و صديقة هدي المقربة منذ الدراسة سيف منصور الشاذلي : توأم تاليا طبيب مخ و اعصاب ماهر و متفوق بمجاله علي اقرانه رغم صغر سنه سليم منصور الشاذلي : شقيق تاليا الأكبر احد كبار رجال الأعمال آدم محمد الشاذلي: ابن عم تاليا الأكبر ضابط بالسلاح الجوي للطيران برتبة رائد
أدهم محمد الشاذلي: شقيق آدم الأكبر أستاذ جامعي بكلية العلوم ليلي : صديقة تاليا المقربة و تخرجت أيضًا من كلية الهندسة آسر : زميل تاليا بالجامعة حور : ابنة تاليا و نور يحي : زوج ليلي صديقة تاليا محمد حجازي : كبير الاطباء الشرعيين و استاذ نور بالجامعة باقي الشخصيات سنتعرف عليها من خلال أحداث قصتنا #للقدر_رأي_آخر
الفصل الأول
وقفت بشرفة غرفتها تتأمل ميلاد يومًا جديد من رحم الظلام ، أغمضت عيناها بقوة متذكرة أختلاج قلبها عليه حينما قفز في ذلك الظلام المجهول في مهمتهم الآخيرة ، كم حاولت أثنائه مبرهنة برجاء ان كلماتها خرجت دون قصد و لولا خوفها من ما يحيط بهم من ظلام لما عنــ,,ـــــفته هكذا أبدًا ، لكن هذا ما زاده إلا اصرار لما هو قادم عليه ، لازالت تشعر بدفء يده المحيطة بكفها بحماية و ضغطه عليها برفق و صوته المتخلج يقول
” صدقيني يا تاليا انا أفعل هذا لأجلك ”
حينها قاومت رغبتها في ألقاء نفسها بين ذراعيه بصعوبة ، أحتشدت الدموع
بعينها و أرادت الصراخ به مخبره إياه ” ألا يفعل ذلك ، سلامتك عندي أهم من الدنيا بما فيها ، لا أريد أن يغادرني ذلك الأمان المتنعمة به في وجوك ” نعم فتلك الحقيقة ..هو أمانها ، و يالها من حقيقة ! بدت لها في تلك اللحظة مخفيفة ! ماذا لو كان لا يرأها إلا صديقته و زميلته ؟ ، ماذا لو كان لا يكن لها أية مشاعر ؟
انقبــ,,ـــــض قلبها فجأة لتك الفكرة ..لكن لا يوجد ما ينفيها ، فهو حتي الأن لم يقدم علي أي فعل رسمي طوال العام الذي عملا فيه سويًا يثبت لها عكس ذلك و لأول مرة تمنت لو أنها لم تقابله ، أو لم تكن له تلك المشاعر التي وقعت فريستها و بكل سهولة ، و لكن ماذا تفعل بقلبها ، ذلك القلب الذي ذاب بحبه كقطعة السكر ، لكن محال ، لابد من مخرج لن تستسلم لقلبها ثانية ، ستضع الحدود و القيود لقلبها المتمرد ، تنهدت
بحرارة و قد عزمت أمرها ، فلابد من ذلك كي لا تتحطم ….
خرجت و أغلقت الستار خلفها ،لترتمي علي فراشها و تحتضن وسادتها بقوة كأنها سبيلها للهروب من تفكيرها حتي غلبها النوم ..
لم يدم نومها إلا ساعتين إذ أستيقظت علي صوت المنبه ، أمتدت يدها بتكاسل تطفئه و نظرت في ساعاتها فوجدتها السابعة و النصف ، نهضت بنعاس لتأخذ حمامها و تستعد ، فلا مزيد من الوقت لتضيعه ، يجب الأستمتاع بكل دقيقة في هذه العطلة رفقة من تحب ..، جديها و أبناء عمها و بالطبع والديها ، و بعد نصف ساعة هبطت بخفة درجات السلم المؤدي للطابق السفلي من الفيلا ، بجلباب فضفاض باللون الابيض و بعض التطريز الذهبي و حذاء ذهبي ذو كعب قصير ، أما شعرها المتأرجح بين اللون البني و الاحمر أكتفت برفعه لأعلي في كعكة زينتها بمشبك ذهبي
و أن لم تنجح في كبح جماح بعض الخصلات فتناثرت حول وجهها برقة تليق بها ، مع قرط من اللؤلؤ ، و حمرة شفاه وردية تناغمت مع بشرتها البيضاء ، لن تنكر ان فيلا جديها بالاقصر المحاطة بالطبيعة الخلابة أعادت لنفسها بعض من هدوء أفتقدته ، أنتبهت علي صوت جدتها الحنون تقول
” صباح الخير يا حبيبتي” أبتسمت و هي تخطو أخر درجات السلم و هي تهتف
“صباح النور يا جدتي ”
و أستطردت مكملة
” ألم يستيقظوا بعد ؟” اجابتها الجدة بابتسامة بسيطة
” لا ..كما تعلمين لم يرث أحد منهم الاستيقاظ باكرًا غيرك ” ضحكت تاليا بخفة و قالت
” سأذهب لأعد الأفطار ” نهضت الجدة بدورها و قالت



