
الفصل السابع الوجع …
ان احبك فى قلبي ، و اكرهك علناً ..
لذا سأكتفى بك حلماً فواقعك ليس لي .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى ڤيلا فارس و وسط غياب اخويه وقفت الخادمه باحترام و معها المربيه الخاصه بفارس ( حنان ) التى قد علم مكانها قبل الزفاف بايام فوجدها تعمل باحد دور المسنين فاحضرها لمنزله . دلف ممسكا يد عروسه و عرفها عليها هاتفا :
_ دى بقا داده حنان ، كانت المربيه بتاعتى هتحبيها اوى يا ياسمين .
انحنت و قبلت يدها و ردت بادب :
_ ازى حضرتك يا داده ؟ اجابت حنان بفرحه :
_ ما شاء الله يا فارس عروستك زى القمر يا حبيبى ابتسم بسعاده و هتف متسائلا :
_ يعنى ذوقى حلو يا داده ؟ اجابت مؤكده :
_ طبعا و دى عايزه كلام . التفت فارس لخادمته يسألها :
_ سنيه … العشا جاهز فوق ؟ اومأت باحترام مؤكده :
_ كل حاجه زى ما امرت سعادتك .
اعقب يأمرها :
_ طيب تمام تقدرى تروحى انتى و كل الخدم اللى فى البيت ، و ابقو تعالو بكره بس مش بدرى اوى ، و قبل اى حاجه وصلى داده الاوضه بتاعتها . مجددا اومأت هاتفه :
_ حاضر يا باشا . قبض فارس على يدها و تحرك بها ناحيه الدرج فوجدها تتثاقل فى الحركه فانحنى و وضع يد اسفل ركبتها و الاخرى خلف ظهرها قام بحملها و الصعود لجناحهما الخاص .
جلست ياسمين على طرف الفراش متوتره و هى تشاهد فارس يقوم بخلع سترته و فك ازار قميصه و وضعها امام المرآه . اقترب منها و جلس بجوارها و تحدث بصوت هادئ :
_ مبروك . اطرقت رأسها لاسفل فحرك يده و داعب وجهها و وجنتيها و عنقها باصابعه فارتعشت اوصالها من اثر لمساته فاقترب منها و بدأ بتقبيلها قبلات عميقه و متفرقه على عنقها جعلت تجمد جسدها يزول ليصبح كجمر من النار .
اقترب فارس من شفتيها و قبلها قبلات صغيره ثم اتبعها بقبلات اعمق لترتبك و تبتلع لعابها مبتعده عنه متحدثه برجاء :
_ معلش انا حاسه بتعب من المجهود بتاع الفرح فلو ممكن نأجل الموضوع ده ؟ أومأ بتفهم و رد بهدوء :
_ مفيش مشاكل . هتفت بامتنان :
_ شكرا . رد بابتسامه ساحره :
_ العفو . انحنى و طبع قبله على راحتها و اعتدل ناظرا لها بولع و قال :
_ طيب مش هتغيرى هدومك عشان نتعشا سوا ؟
اومأت بصمت فابتسم و امسكها فوقفت مستقيمه عندما سحبها متوجها ناحيه غرفه الملابس الخاصه بها و قال :
_ الدكتوره دينا نزلت هى و چنى و اشترو كل حاجه ممكن تحتاجيها ، اتمنى ميكونش فى نواقص … بس لو لقيتى حاجه نقصاكى قوليلى على طول متتكسفيش . حركت رأسها من جديد و نظرت له بارتباك و هتفت بخجل :
_ انا بس محتاجه اخد شاور . اشار لها ناحيه باب المرحاض و قال ببحبور :
_ كان لازم تيجى تتفرجى على الڤيلا ، ما هو مش معقول هتعيشى فى مكان متعرفيهوش … عموما الحمام اهو خدى راحتك .
تحركت بثقل تجاه المرحاض فخرجت منها شقه فجائيه عندما حملها متوجها لداخل المرحاض فصرخت به :
_ نزلنى … انت بتعمل ايه ؟ دلف بها للمرحاض و انزلها و رمقها بنظره متضايقه و رد :
_ بس شايفك مش عارفه تمشى من الفستان و من غير عكاز . ابتلعت بحرج و نظرت امامها فوجدت المرحاض به كابينه استحمام فتخوفت و عادت للوراء و سألته :
_ هو مفيش حمام تانى من غير كابينه ؟
ضحك ضحكه رجوليه :
_ اوبس ، انا نسيت موضوع الفوبيا ده ، اومال كنتى بتاخدى شاور ازاى فى بيت عمك ؟ اجابته بخجل :
_ كنت بخلى نرمين تفضل معايا و تسيب الباب مفتوح شويه ، بس مجرد اطمن ان فى منفذ للهوا . امتعض وجهه و قال بضيق :
_ ازاى يعنى بتسيبى الباب مفتوح ؟ و ياسين !! اجابته بعفويه و كأنهما تناسيا للحظه المشاكل الدائره بينهما :
_ اكيد كنت بختار الوقت المناسب و ميكونش حد فى البيت .
قبلها من اعلى رأسها و قال بحبور :
_ خلاص يا سلطانه … من انهارده مفيش داعى انك تختارى الميعاد عشان تدخلى الحمام ، انا موجود . رمقته بنظره متعجبه و سألته بحيره :
_ تقصد ايه ؟ اجابها غامزا بطرف عينه :
_ يعنى هقوم انا بدور نرمين . ابتلعت بخجل و ردت بتوتر :
_ ﻻ ارجوك ، معلش سيبنى لوحدى و انا هتصرف . سألها بمشاكسه :
_ هتعملى ايه فهمينى ؟
اجابته مشيره لحوض اﻻستحمام العملاق الموضوع بالمرحاض :
_ هستحمى فى البانيو . ضيق ما بين حاجبيه و رد بمكر :
_ ازاى ؟ ده مفيهوش دش ، ده جاكوزى بس . سحبها من يدها للخارج و قال مبتسما :
_ تعالى معايا ندور اذا فى اوضه فيها دش عادى من غير كابينه .. فرصه و الڤيلا فاضيه ، و اهو بالمره تتفرجى عليها . تحركت معه بثقل فالتفت لها متسائلا :
_ اشيلك و لاااا ؟
اجابت رافضه بحركه من رأسها و بدأت تتحرك معه ليدلفا معا غرفه تلو اﻻخرى و لكن جميعهم بنفس التصميم تقريبا فقوس فمه بضيق و قال :
_ كده مفيش غير اننا نشوف فى اوض الخدم مؤقتا لحد ما اظبط الموضوع ده . رفضت هاتفه :
_ فى حل تانى اسهل من كل الدوخه دى .




