
طفل معقد لم يستطع اخبار والده بما يراه و يسمعه فى غيابه من مؤامرات و خطط تحاك ضده ، طفل لم يستطع ان يحزن فراق اباه لانشغاله بمحاوله ايجاد نفسه بعد ان تخلت عنه والدته من اجل زوجها الجديد . زوجها الذى تزوجته قبل انتهاء عده وفاه والد ابنها الوحيد او من كان الوحيد ، فلا تصدقى حبيبتى تلك الهاله المحيطه بى فانا اضعف مما تتصورين ، و لكنى احبك .
احببتك انتى فقط و ليس احدا غيرك و اسف على كل ما مررتى به معى ، و لتعلمى شيئا ان ما فعلته بك كان لاجلك بالرغم من قسوته و لكننى لم اتعلم اخذ اﻻشياء اﻻ بالقوه فاخذتك بالقوه لا باللين ، فسامحينى حبيبتى و اغفرى ذلتى و ارحمى ضعفى
ستجدين بعض المقتنيات الثمينه هى هدايا كان من المفترض ان اقدمها لك بمناسبات عديده و لكن لم تسنح لى الفرصه فلم ارد ان اهديها لك اثناء خصامنا فتنبذيها كما فعلتى بما قدمته لك قبلا .
ان لم نكن سويا فاستحلفك بالله ان تقبليها منى اكراما لايامنا الجيده معا علها تمحى اثار السوء الذى مررتى به معك . زوجك العاشق : فارس الفهد ) ارتفع انينها و بكاءها و هى تعيد قراءته على نرمين و اﻻخرى صامته متجمده لا تعلم ماذا تفعل او ماذا تقول لتبدأ بتفحص محتويات تلك العلب المخلميه فوجدت طوق من الالماس و معه ملاحظه :
( كنت ناوى اقدمهولك فى عيد الحب )
تنظر لتجد اسواره تخطف اﻻنفس و معها ملاحظه اخرى :
( دى هديه اعتذار على اللى حصل منى لما حبستك فى اوضه اللبس ، انا اسف ) ظلت نرمين تتفحص لتجد العديد من المجوهرات و كل واحده مرفق معها رساله فنظرت لياسمين المنهاره و هتفت :
_ مش ممكن حد يحب بالشكل ده ؟ لم تعقب فاضافت :
_ انتى لازم تكلميه يا سو ، انا كنت و ما زلت متأكده فى الموضوع بتاع كارما ده إنّ و …
قاطعتها صارخه بحده :
_ و هو الموضوع واقف على كارما و بس ؟ انتى متعرفيش انا حصل لى ايه معاه ؟ سحبت نفسا عميقا و طردته بتمهل هاتفه :
_ مش يمكن يكون طلقها لما قرر يتجوزك ؟ انتى بس اللى وعدك اﻻهبل ليها وصلنا لكل ده . رمقتها بنظرات حاده فاضافت نرمين بتوبيخ :
_ متبصليش كده ، انتى اتصرفتى بغباء و … قاطعتها بحــ,,ـــــرقه و قهر :
_ مستحيل اسامحه او ارجع له يا نرمين مهما عمل و قال ، هو فاكر برساله الحب و الغرام دى انا هنسى اللى عمله ؟
سألتها بحيره :
_ لو قصدك على اللى علمه معانا فده كان … عادت لمقاطعتها بانهيار باكى :
_ فارس ا.بنى يا نرمين . صمتتا عندما سمعتا صوت ارتطام حاد و تكسير لتنظرا خلفهما بوجل و رهبه لتلك الواقفه تنظر لهما بدهشه على ما استمعت له منذ قليل هاتفه :
_ ايه اللى انا سمعته ده ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




