روايات

الفصل السادس عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السادس عشر ترويض الفهد

_ اقطم بقا بدل ما اغيرلك معالم وشك ، و بلاش هزار من النوع ده فاهم ؟ انا لبست و هفطر و جاى يا سيدى و اخلع بقا . اغلق معه المكالمه و توجه لها حتى يعطيها ما ترتديه فوجدها قد ارتدت قميصه الابيض الملقى على الارض منذ امس فظهرت بشكل خاطف للانفاس و مهلك للاعصاب فالقى بملابسها التى بحوزته ارضا و ابتسم متسائلا :
_ ايه ده ؟ فى جمال كده فى الدنيا !

نظرت لنفسها بالمرآه فضحكت بمياعه و هتفت بدلال :
_ ده انا واقعه فيه كأنى بيبى صغيره . بلل طرفى شفتاه و اقترب منها بحركه بطيئه و مثيره هاتفا بغزل :
_ انتى بتلاعبينى بسلاح قوى اوى و انا بعترف بضعفى بصراحه . اخرجت ضحكه مشاكسه فانقض عليها يقبلها بشغف و يداعب وجهها و جسدها و هى ترفض بتمنع زائف :
_ هتتأخر على الميتنج . اجاب لاهثا :
_ انا عارف ان اخرتى على ايدك .

تصنعت الرفض و ردت بحده :
_ طيب اتفضل بقا روح شغلك . امسك طرف قميصه الذى ترتديه و ثال بجديه زائفه و صوت اجش :
_ مبحبش حد يلبس هدومى ، هاتى القميص ده حالا و الاااا .. صمت ليطغى حاله من الاثاره على كلماته فتفاجئ بجرأتها تهتف غامزه بعينها :
_ لو تقدر تاخده خده .

لمعت عينه من مفاجئته فهرع وراءها و ما كان منها الا ان امسكت بالوساده و القتها عليه و لكنه تفاداها و امسكها منها بيد و احكم قبــ,,ـــــضته على يدها اليسرى فحاولت الوصول للوساده الاخرى فانحنى هامسا باذنها :
_ لو انتى قد حرب المخدات انا مستعد و طول عمرى بشوفها فى الافلام و نفسى اجربها . ضحكت عاليا على طفولته فاستطاعت الوصول للوساده الاخرى و ضــ,,ـــــربته بها و قابلها هو الاخر بنفس الامر و لكن لم يمر ثانيتين حتى قال بضيق :
_ هو الريش مش بيطلع منها ليه ؟

ضحكت عاليا و هتفت :
_ عشان المخدات دى فايبر مش ريش . امسك منها الوساده و القاها ارضا و انحنى يهمس باذنها بنبره مؤججه للمشاعر :
_ طيب ابقى فكرينى اشترى كام مخده ريش لزوم الخناقه . فور انهاءه لهمسه اعتلاها على الفور و خلع عنها قميصه و بدأ بتعزيز روابط الحب الصادق بينهما بتلاحم الاجساد و تناسق الارواح الهائمه و العاشقه . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلست على المائده فى انتظار نزولهما و لكن طالت الغيبه فنظرت لمربيته و سألت بحيره :
_ مش فارس قال لسنيه انه نازل يا داده ؟

اومأت الاخرى فاعقبت الاولى :
_ اومال فينهم كل ده ؟ هتأخر على الجامعه . ابتسمت حنان هاتفه بسعاده :
_ سبيهم يا بنتى ربنا يهنيهم . لحظات و نزلا بعد أن اغتسلا و ارتديا ملابسهما و القى فارس السلام عليهم :
_ صباح الخير . رد الجميع ببسمه
_ صباح النور . رد ساهر و هو يسحب المقعد و يحيى زوجه اخيه
_ اتفضلى يا ياسمين و حمد الله على السلامه .

ابتسمت له بدورها و جلست و لكن نظرات فارس لاخيه الاصغر لم تكن مطمئنه فابتلع لعابه بحرج و جلس و لا زال اخاه ينظر له و قال بالنهايه :
_ انا راجع البيت الساعه عشره و جناب سيادتك مكنتش هنا ، يا ترى سهرتك خلصت امتى ؟ رد بخوف :
_ كنت بذاكر مع واحد صاحبى . زغر له بطرف عينه و طرق بكفه على المائده بقوه هاتفا بتحذير :
_ انا مش هكدبك .

صمت فشعر الاخر بارتياح و لكنه زم شفته و تحدث بقوه و تحذير :
_ بس لو اتكرر ده تانى مش هفوتهالك ، و بلاش تشوف وشى التانى احسنلك . اومأ ساهر بطاعه و جلسوا جميعا لتناول الافطار و بعد أن انتهوا تحرك فارس للمغادره و ودعهم بحب و انحنى لمربيته هاتفا :
_ خدى بالك على ياسمين يا داده ، و اى حاجه تطلبها اعمليهالها . اتسعت بسمتها و ربتت على كتفه شاعره بالفرحه له و اخيرا اصبح مطمئن البال .

رمق معشوقته بغمزه عابثه و همس لها :
_ تعالى وصلينى للباب . فعلت طواعيه فانحنى و قبلها قبله شغوفه و همس باذنها برومانسية :
_ هتوحشينى . ابتلعت لعابها باثاره و ردت :
_ و انت كمان .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ انتفضت تستقبله كعادتها فور وصوله و اتبعته لداخل مكتبه تخبره جدول اعماله و هتفت :
_ اتأخرت انهارده شويه ! بس الحمد لله الميتنج الساعه 12 . جلس على مقعده و هتف بجديه :
_ اى مواعيد تنفع تتأجل لاخر الاسبوع الجاى ، اجليها و كفايه عليا انهارده الميتنج و الغى باقى مواعيدى .

جعدت جبينها تسأله بحيره :
_ ليه ؟ هو حضرتك تعبان ؟ اجاب و هو مسلطا انظاره عليها هاتفا بتحفيز :
_ لا انا كويس ، بس عايز ارجع البيت بدرى . علم تماما ان فضولها لن يتوقف عند كلمته و نظراتها تنطق بما يجول بداخلها فازال حيرتها و هو يكمل :
_ عشان رديت ياسمين و رجعتها البيت فمحتاج افضل معاها وقت طويل لحد ما اعدلها . جحظت عيناها بذهول و قالت بحزن :
_ رديتها ليه ؟ مش كنت …

قاطعها هاتفا بجمود مصطنع :
_ لانى مبحبش حد يحّكم رأيه عليا او يفكر انه يقدر على فارس الفهد . اقتربت منه و ردت بحزن :
_ كان عندى امل نرجع و … قاطعها بتأكيد :
_ انا قولتلك ميت مره انى بطلت الحرام . دمعت عيناها و هى تجيبه :
_ و رديتها عشان تبقا فى الحلال ؟ ما الجواز بالغصب باطل يا باشا . سخرت بحديثها فى نهايته فزغر بعينه و رد بحده و شراسه :
_ روحى شوفى شغلك احسنلك .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور اسبوع من صلحمها دلف فارس ڤيلته بعد يوم شاق فاشتم روائح لطعام شهى فخلع سترته و تركها باهمال على المقعد و سأل اخته :
_ هى ياسمين فين ؟ اجابته و هى تطالع كتابها :
_ فى المطبخ من ساعه ما انا جيت من الجامعه ، هى اللى بتعمل الاكل انهارده . هتف بتحذير :
_ چنى ، اوعى تكونى قولتى لحد اننا اتصالحنا ؟ و لا حتى مامتك .

حزنت ملامحها و اجابت :
_ مع انى مش فاهمه بس صدقنى انا نفذت اللى انت قولته بس يعنى يا فارس هى مامى مالها ؟ مفيش ام بتكره ابنها و ….. قاطعها مفسرا :
_ بغض النظر عن علاقتى بيها يا چوچو ، بس انا مش عايز اى حد يعرف لانى مش عارف ممكن مامتك تحكى قدام مين و ساعتها مش هعرف مين السبب فى خراب حياتى ؟ تنهدت و اومأت موافقه و اعقبت :
_ متقلقش ده حتى لما مامى او عاليا بيسالونى عنكم بقولهم انك بتصبحها بعلقه و بتمسيها بعلقه ، حلو كده ؟

ابتسم و قبلها من راسها و رد بحب :
_ ماشى يا حبيبتى ، و مش هنفضل مخبيين وقت طويل اول ما اعرف مين اللى كان موقع بينا بالشكل ده هنقول لكل الناس اننا بقينا كويسين . دلف للمطبخ فاستند على الحائط واضعا قدما فوق الاخرى عاقدا ذراعيه امام صدـ,,ـــره يشاهدها و هى تطهى الطعام فانتبهت الخادمات لوجوده الغير معتاد فتحدثت احداهن بخضه :
_ فارس باشا . انتبهت لوجوده فالتفتت تنظر له ببسمه فبادلها الابتسام و اقترب منها ليحتضنها من الخلف و استند بذقنه على كتفها و دفــ,,ـــــن راسه فى عنقها و قال بحب :
_ جوعتينى .

هتفت برقه :
_ 10 دقايق و الاكل يجهز .

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى