روايات

الفصل الثاني و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثاني و العشرون ترويض الفهد

_صدقينى انا حاسس بيكى و لحد دلوقتى مش مصدق انها ماتت ، بس خلاص اللى حصل حصل و دورك دلوقتى انك تكونى جنب فارس . سمعوا طرقات على الباب فتوجه ياسين لفتحه فوجده فارس و مازن فاستقبلهما بترحيب :
_اهلا يا باشا اتفضل . اتسعت بسمة مازن و هلل بمزاح :
_انت لسه بتقوله يا باشا !المفروض تقوله يا ابو نسب . رد ياسين بخجل :
_العين متعلاش برده و بعدين ما حضرتك بجلاله قدرك بتقوله يا باشا .

هتف مازن ضاحكا :
_معاك حق و الله ،اصل ده اللهو الخفى . نظر له فارس بغضب و هتف بضيق :
_اتلم يا زفت . عاد الاخر لضحكاته هاتفا بمرح :
_شوفت ؟ دخل ثلاثتهم لغرفه الضيوف فاقترب مازن من نرمين الواقفه بجوار النافذه و تحدث معها هامسا بعد ان القى سلاما عابرا على الجميع :
_مش بتردي علي تليفوناتي ليه بقالك كتير ؟ ابتلعت لعابها بخوف من ان يراهما احد فردت بإيجاز :
_مش فاضيه ارد .

ظهرت ملامح الغضب على وجهه و سألها بحده طفيفه :
_عايز اعرف سبب لطريقتك معايا ؟ نظرت له بوجوم و هتفت :
_بصراحه مش عايزه ادخل الدوامه اللي ياسمين و شيرين فيها . نظراته الجاهله بما يدور بداخل عقلها جعله يسألها :
_دوامة ايه دي ؟ ساجد و شيرين في قمه السعاده و فارس و ياسمين بحسدهم على حبهم ! اجابته بشكل قاطع :
_بس هيفضلو تعبانين من ارتباطهم بعيله الفهد و كل يوم مشكله و مصيبه ، ده غير الصحافه و الميديا اللي عايشه معاهم لحظه بلحظه .

فهم ما تعنيه فرد بضيق:
_انتي قصدك على المشكله الاخيره بتاعة التسريبات ؟ طيب دي انا دخلي ايه فيها ؟ ضحكت ساخره و وضحت بتنمر :
_ما هو لو الصور مكانتش مبينه ملامحكم كويس ، بس وشك كان باين زي البدر في السما يا مازن بيه . رد بامتعاض :
_دي صور قديمه جدا و اظن انتي عارفه ده لان فارس من …. قاطعته مردده استكمالا لحديثه :
_من زمان مجاش السهرات دي عندك ، بس هل انت بقى بطلتها و لا لسه زي ما انت ؟

رد عليها بوضوح :
_حاسبيني من بعد ارتباطنا الرسمي يا نرمين ، متبقيش رافضه كل محاولاتي في التقرب منك و تحاسبيني ، لأ… و بأثر رجعي كمان . رمقته بنظره غاضبه فابتسم لها بجاذبيه و قال :
_انا بحاول عشانك ، لانك البنت الوحيده اللي جسمي بيترعش لما بشوفها و مش الرعشه اياها اللي متعود عليها . فهمت تلميحه الوقع فابتعدت بضيق قائله بتوبيخ :
_وقح و قليل الادب .

في نفس الوقت تحديدا كان فارس قد رأي ساجد يجلس معهم فقال بمرح :
_انت يا بنى لاجئ هنا؟ ما الفرح فاضل عليه اقل من شهر . رد الاخر باحترام :
_و الله يا بوص بقالى كتير مجتش و انهارده بس بالصدفه قلت اسهر معاهم باعتبار ان بكره الجمعه و اجازه يعنى و مفيش شغل . صاح فارس بحده :
_ايييه يا بنى ! اكلت دماغى، كل ده…خلاص اسهر معاهم عشان بكره اجازه .

نظر فارس لياسمين الجالسه باحضان جدها فهتف بمشاكسه و هو يغمز لها بطرف عينه :
_ازيك يا حاج ؟ وحشنى اوى يا حاج….. ما تجيب بوسه يا حاج ؟ ضحك الجميع على مزاحه و استخدامه الدائم لافشات الافلام و ابتسمت هى ابتسامه رقيقه فاقترب منها و اوهمها بانه سيقوم بمصافحتها و لكنه صافح جدها . سأله بمرح :
_اخبارك ايه يا حاج ؟

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى