
رد السيد بموده متسائلا :
_الحاج انا و لا الحاج اللى جنبى ده ؟ رد فارس برومانسيه متغزلا بها :
_لا بصراحه الحاج اللى جنبك ابو عيون ملونه و تجنن ده . تنحنح السيد بحرج و ترك له الاريكه ليجلس بجوارها فحاول الجميع الخروج دون اشعارهم بشئ فقال محمود :
_تعالى يا ساجد انت و مازن نلعب عشره دومينو انا حريف . و تبعهم ياسين و الجد و تحججت نرمين و شيرين بمساعده والدتهما بالمطبخ .
جلس بجوارها فرسمت الامتعاض على وجهها و لكنه همس بغزل :
_احلى حاجه فى اهلك انهم بيفهمو . ردت بضيق مصطنع :
_حد كان قالك عنهم اغبيه ؟ غمز لها مضيفا :
_و احلى حاجه كمان انهم خلوكى فكيتى شويه من الزعل . ردت بندم :
_الموضوع بس كبير عليا اوى . زمجر بضيق :
_و مش كبير عليا ؟ توصل انك تتهمينى الاتهام ده ؟ ردت بدلال :
_مكانش قصدى .
قال فارس بخبث :
_بس انا زعلان …انتى خرفتى جامد اوى فى الكلام معايا . هتفت بحده مصطنعه :
_ما قولتلك معلش بقا . اقترب فارس منها اكثر و قال بعبث :
_لاااا معلش حاف كده . رمقته بنظره مدهوشه و همست بخجل و تحذير :
_احترم نفسك احنا مش فى بيتنا . غمز لها بخبث مشاكسا :
_انا مكانش قصدى كده على فكره لاننا مش فى بيتنا بس انتى اللى دماغك مبقتش رايحه غير فى السكه دى .
امتعض وجهها بضيق و قالت متذمره :
_بقى كده، مين عاشر القوم… عايشه مع واحد مفيش فى حياته غير حاجتين الشغل و قله الادب . شعر بالسعاده من داخله فكما اخبره طبيبه انه لا بد من التعامل معها بطريقه خاصه فهمس بضيق مصطنع :
_على فكره انتى كدابه، عشان انا مفيش فى حياتى غيرك انتى لكن لو قصدك على اللى بعمله فى حياتى فزودى على الحاجتين دول انى بتمرن و بفسحك و بنام و بحل مشاكل العيلتين، ازاى بقى مبعملش غير حاجتين ؟
ردت بضجر :
_طيب خلاص، انت عايز ايه دلوقتى ؟ رد موجزا :
_تعتذرى . اندهشت هاتفه بضيق :
_نعم… و ان ما اعتذرتش ؟ اجاب بشكل قاطع :
_لا يا ياسمين هتعتذري و ده مش اختيار لان اللي حصل منك انا مش هسامح فيه الا بالاعتذار . لاول مره تجد ملامحه جاده الي هذا الحد فابتلعت لعابها برهبه و تصنعت القوه :
_قبل ما اعتذر عايزه اعرف دخلك ايه باللي حصل لكارما ؟
احتدت تعابيره اكثر و اخشوشن صوته و رد بغضب جحيمي :
_لسه برده ؟ مش عايزه تحسي بغلطك ابدا ؟ اجابت باكيه :
_يعني انت ملكش دخل بمــ,,ـــــوتها مش كده ؟ حرك رأسه مؤكدا حديثها فاضافت :
_و لا تعرف مين ؟ اجاب بإيجاز :
_شاكك في ناس ممكن يكون ليها دخل ، بس مش متأكد لسه . اطرقت رأسها بندم فامسك ذقنها و رفع وجهها ناحيته مبتسما لها و كأنه يقول لها ان كل شيئ على ما يرام فازداد بكاؤها فسألها ممتعضا :
_طيب بتعيطي ليه بس ؟
أجابت و هي ترتمي داخل احضانه :
_مش عارفه ايه اللي بيحصل لي ، انا بحبك اوي و الله و ما اقدرش اعيش من غيرك بس كل شويه احس . صمتت فنظر بعينيها الدامعتين و اكمل عنها :
_بتحسي انك عايزه تسبيني مش كده ؟ احنت رأسها اسفا و ندما فعاد لرفع وجهها مؤكدا :
_متخليش حاجه تكسرك ، كفايه انا نجحت في ده و فشلت في اني اصلحه ، سامحيني .
بكاءها و نحيبها فطر قلبه فاحكم ذراعيه عليها و قال بحب :
_حبك بيمشي في شراييني و هو اللي بيضخ الدم لقلبي ، انا من غيرك ولا حاجه و عايزك دايما تحطي الكلام ده حلقه في ودنك عشان لو جه اليوم اللى كرهك اتغلب على حبك ليا و فكرتي تسبيني ، ترجعي و تفتكري الكلام ده . ابتسمت بحزن و قالت :
_ده انت و لا مجنون ليلى . غمز لها هاتفا بغزل :
_انا مجنون ياسمينا ، قصتنا احسن من قصه مجنون ليلى لان قصتنا قصد الفهد اللى جري ورا غزاله عشان ياكلها و لما جرحها اتوجع هو .
قبلها من ثغرها قبله سطحيه و اكمل :
_قصتنا قصه المفترس اللى حب فريسته ، الفهد اللي عشــ,,ـــــق الغزاله . ربتت على وجنته هاتفه :
_ده اسمه جنان مش حب . هتف بمزاح متغنيا :
_ده حبك جاننا يا اسمك ايه . احتضنته بقوه و اعتذرت :
_انا اسفه . رد بهمس :
_اسفه يا ايه ؟ اجابت بدلال :
_اسفه يا حبيبى . انتشى بدلالها فاقترب منها اكثر لدرجه ان انحنى ظهرها مستندا على مسند الاريكه و ردد بحب :
_و ايه كمان ؟
اجابت مؤكده :
_و مش هزعلك تانى و لا اغلط تانى . غمز لها و هو يقترب اكثر و اكثر حتى باتت متسطحه بجسدها اسفله على الاريكه :
_و ايه كمان ؟ ردت بدلال :
_و بحبك اوى . احتضنها فارس محاوطا خصرها و اعتلاها تماما مقربا فمه من وجهها فلفحت انفاسه عنقها و همس :
_انا كده هضعف و احنا مش فى بيتنا . دفعته بقوه فابتعد عنها و استقامت واقفه و ردت بدلال قاتل :
_طيب اما اروح اشوفهم بيعملو ايه بره ؟ ريحه السينابون تجنن .
هرول ناحيتها و امسكها من رسغها هاتفا بضيق :
_تعالى هنا ،هتسبينى كده برده ؟ نظرت لملامحه المثاره فشهقت بخجل و هتفت بتحذير :
_بقولك ايه ميصحش كده ، احنا في بيت جدي . اقترب منها و قال بحنين و رقه :
_يعنى انا مستحقش بوسه صغننه قد كده تغير مودى بدل اليوم الكئيب ده . رفعت سبابتها بوجهه هاتفه بجديه مصطنعه :
_بوسه بس ؟ اومأ مؤكدا :
_بوسه بس .
قبلته على الفور و دون مقدمات فبادلها القبله التي اخرجته عن تحكمه الزائف بنفسه فحملها و اجبر قدماها على محاوطه خصره و اسند ظهرها على الحائط و قبلها بشغف و حب فابتعدت عنه قليلا مردده بلهاث :
_فاارس…. و الله احنا مش فى بيتنا ، عشان خاطري نزلني بلاش فضايح . رد بفروغ صبر :
_مش قادر ، عايزك حالا ..تعالي نروح يلا . انزلها و سحبها خلفه فاوقفته هاتفه :
_و العشا اللي بيجهز ،و ولاد عمك اللي بره و جدي و عمي اللي عاملين حسابهم يتكلمو معاك .
ابتسم بخبث و رد بجمود :
_ خلاص اتصرفى…. يبقا مش هستنى لما نروح . ضحكت بعفويه و هتفت بذهول :
_انت اتجننت ؟ هعملها ازاى دى ؟ رمقها بنظرة تحدى و قال :
_انتي اللي جننتيني ، عموما انا هتصرف . ابتعد عنها و هندم نفسه قليلا و صاح عاليا مستدعيا نرمين التي اتت فورا فقال ببسمه منمقه :
_بقولك يا نرمو كنت عايز ارتاح فى اوضه ياسمين شويه .
شعرت الاولى بالخجل فهتفت بخضه :
_يا فارس الاوضه بتاعتى انا و نرمين و شيرين ، مش بتاعتي لوحدي . ردت عليها نرمين بحزن :
_ما خلاص انتى مشيتى و شيرين لمت كل حاجتها و ماشيه هى كمان و الاوضه بقت فاضيه . رد فارس بمزاح :
_طيب انا هدخل املاهالك شويه بدل ما عي فاضيه كده . اجابت ضاحكه :
_اتفضل…. بيتك و مطرحك . نظر لمعشوقته بمرح و همس غامزا بعينه اليمنى :
_شايفه الناس الكريمه! مش اقولك عايز ارتاح تقوليلى احنا مش فى بيتنا… تعالى بقى نيمينى .
تحرجت ياسمين من افعاله و وقاحته فقضمت شفتاها بخجل و نظرت لنرمين التى انفطر قلبها من كثره الضحك لتتبعه مستسلمه لغرفه نومها القريبه . فور دخوله و اغلاقه للباب من خلفها تسائل بحيره :
_انهي فيهم سر,,ـــــيرك ؟ اشارت الى خاصتها فقفز عليه واضعا قدم فوق الاخرى و ربت بجانبه ليدعوها للجلوس الى جانبه هاتفه بمشاكسه :
_مش عايزين نبهدل للناس سرايرهم خلينا على سر,,ـــــيرك احسن . ضــ,,ـــــربته ضــ,,ـــــربه خفيفه على كتفه و ردت :
_قليل الادب .
ابتسم مقتربا منها فمالت بجسدها على الوساده و رد بغزل :
_بس بتمــ,,ـــــوتى فيا . همست بدلال و هي تستند براحتها على صدـ,,ـــره تداعب شعيراته الناعمه :
_و مغرور . غمز لها و خلع عنه قميصه و رد بمزاح :
_بس عسل و دمى خفيف . القى قميصه ارضا و انحني يقبل عنقها فقالت بوهن :
_و غلس . ارتفع متفحصا شفتيها باثاره و اعقب :
_و انتى قمر .
ردت تدفعه بتمنع زائف :
_و معندكش تمييز . احكم قبــ,,ـــــضته على خصرها و اقتنص شفتيها بقبله عميقه و ابتعد لاهثا :
_بس بحبك . عاد لتقبيلها بحراره و اضاف :
_و انتي كمان بتحبيني . ابتعد ليسمح للاكسچين بالدخول لرئتيها فهتفت :
_و مش بتتكسف . بدأ بنزع ملابسها عنها و هو يقول :
_وحشتينى و متاكد انى واحشك انا كمان . فالتهم شفتاها فور احساسه باستسلامها له ليكمل معها العلاقه الحميميه بحب و شغف و هو يقول لها بهمس :
_اهم حاجه صوتك ميطلعش مش عايزين فضايح .
اعتدل فارس فى نومته و هو يلهث بانفاسه و نظر لها بحب فخبئت وجهها بالملائه بخجل فسألها بتدليل :
_مكسوفه يا بيضه ؟ ردت و هي تقضم شفتاها خجلا :
_اخر حاجه اتخيلها اننا نعمل ده هنا فى بيت جدى و فى اوضتى القديمه و على سر,,ـــــيرى . سحبها داخل احضانه و دثرها بالغطاء هاتفا بعشــ,,ـــــق :
_بحبك يا نور عيونى و حياتى و سعادتى . اعتدلت بجسدها تحيط الملاءه على جسدها العاري فور ان اعتدل هو و بدأ بارتداء ملابسه و هتفت بتردد :
_فارس .
التفت ناظرا لها و غمز بمداعبه هاتفا :
_عيونه .



