روايات

الفصل الثالث و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون ترويض الفهد

_لا تقدر طبعا تقدر جدا . انهارت دينا ضحكا و قالت بسعاده :
_مش هتعقل ابدا يا مازن اخوك الكبير هيبقى اب و الصغير اتجوز و كلها شويه و يحصل فارس و انت زى ما انت . التفت ناظرا لنرمين و غمز لها بطرف عينه و قال بتمني :
_و الله يا ماما انا فى واحده فى بالى بس منفضالى خالص لو ترضى هى بس، من بكره اتجوز . نظر له فارس فهو يعلم عن من يتحدث و سخر قائلا :
_طيب سيبهم بس يفوقوا من جوازه ساجد .

رمقه بنظره معاتبه و هتف بارتباك :
_انت فضيحه يا بنى ؟ هتف فارس بجديه :
_خلى عندك الجرأه الكافيه انك تقول هى مين ؟ ردت دينا بمكر :
_كلنا عارفين على فكره . اعاد انظاره لها و تحدث بغزل :
_كلكم عارفين ما عدا هى ، كاسره قلبي ربنا يسامحها بقا . نظرت لهما هدى بفرحه و قد فهمت مغزى حديثه و ردت بوقاحه :
_و هى تلاقى زيك يا مازن !

علت ضحكات فارس و اشار لهدى هاتفا بمزاح :
_و ادى امها وافقت كمان . اندهش محمود من طريقتهم بالحديث و سألهم بحيره :
_ايه الكلام ده؟ انتو بتتكلمو عن مين ؟ اجاب فارس :
_هيكون عن مين؟ الضلع الثالث لعيله الفهد مع الضلع الثالث لعيله غزال . وقف مازن من مكانه و كور قبــ,,ـــــضه يرفعها عاليا و هتف بفخر :
_و الفهود هى اللى تكسب . قوست نرمين فمها زامه شفتيها معا و هتفت بضيق :
_ده فى احلامك ، انسى .

سألها محمود :
_انتى فاهمه حاجه يا بنتى ؟ اجابته نرمين بحسم :
_كبر دماغك يا بابا… انا على اخر الزمن اتجوز ده ! قالتها مشيره له باذدراء فهتفت دينا بضيق و معاتبه :
_اخص عليكى يا نرمين… ماله مازن ؟ اجابتها بخجل :
_معلش يا طنط متزعليش منى… بس ابنك بتاع بنات و انا محبش كده . رد مازن بخفه ظل :
_ما انا هتوب و الله زى فارس ما تاب .

رمقه فارس بغضب و هتف بتوبيخ :
_ابلع ريقك شويه يا خراب البيوت العمرانه انت . رد مازحا :
_و الله و فارس الفهد بقى بيخاف من مراته ! ضحك و رد مؤكدا :
_مش بيقولك مين خاف سلم ، انا بقا مش بخاف منها ، انا بخاف على زعلها . اتكئت ياسمين على ذراعه و احتضنته بحب هاتفه بغزل :
_ربنا يخليك ليا يا حلم عمري . ضحك مازن عاليا و قال :
_بكره بعد الخلفه و العيال هتهربو من بعض و بكره تشوف .

داعبت ياسمين ذراعه و ردت بحب :
_سيبك منه يا حبيبي ،ده بس من غيظه . نظرت لابنة عمها و قالت بتحذير :
_نرمو اوعى توافقى . ردت عليها مؤكده :
_ليه هو انا مجنونه ؟ استمع الجميع لحديثهم فقال مراد بضحك :
_و الله ما جمع الا ما وفق العيلتين ماشاء الله نفس العينه . بعد الغداء جلست الفتيات بمفردهن تتسامرن فعلمن ان شيرين تتمنع عليه فهمست ياسمين بخضه :
_يخرب بيتك يا شيرى ،لسه؟ انتى مجنونه يا بنتى ؟

اجابتها لخجل :
_ما انا خايفه . اعقبت ياسمين بتبرم :
_و الله كويس ان ساجد ساكت و مستحمل كل ده . ردت نرمين بضيق :
_و فيها ايه؟ ما يصبر عليها شويه هى الدنيا طارت . ردت ياسمين بضحك :
_لا مطارتش بس عقله هو اللى هيطير، شيرى اسمعى كلامى لو طولتى الموضوع ممكن يتحول لحاجات مش كويسه اسألينى انا . ردت شيرين بتأكيد و خوف :
_ما انا عشان عارفه اللي حصل معاكي خايفه ، و مش متقبله الموضوع كله .

هتفت الأخري بحيره :
_انتي ليه حطاني مقياس ؟ ملكيش دعوه باللي حصل معايا . سألتها بخوف :
_طيب اضيع الخوف ازاى ؟ اجابتها ياسمين بضجر :
_انتى مش بتحبيه ؟ اومأت شيرين فقالت ياسمين هاتفه :
_طيب سبيبى مشاعرك هى اللى تحركك . على جانب اخر انزوى الرجال بصاله البلياردو و مزح فارس متسائلا بسخافه :
_طمنى يا شبل عائله الفهد ،شبل و لا فهد ؟ رد ساجد بخزى :
_قطه .

لمعت عين فارس بخضه و هتف :
_ايه ؟ هتف بضيق :
_بقولك قطه . تدخل مازن هاتفا بفضول :
_لا استنى هنا ، يعنى ايه قطه يخرب عقلك فضحتنا و لا ايه ؟ هتف فارس بحزن مصطنع :
_غلطتنا… كان لازم نطمن عليه بنفسنا . رد مازن بسخريه :
_مش انت اللى خوفت عليه من البوظان… اشرب بقى ،فضيحه عند اهل مراتك يا فارس باشا . هدر ساجد بحده :
_ايييه؟…. افصلو شويه، تحفيل تحفيل ما تبلع ريقك انت و هو .

هتف مازن بنواح :
_قول يا اخره صبرى . رد ساجد بخجل :
_هى خايفه و كل ما اجى اقرب منها يا تعيط يا تجرى و تحبس نفسها فى الحمام… ده انا مش عارف ابوسها . هلل فارس بضحكه عاليه :
_هو انت كنت لحد ما اتجوزتها مكنتش بوست ؟ رد بخجل :
_لا كانت بتتكسف و انا محبتش اضغط عليها عشان متزعلش . سخر مازن منه :
_يا حنين…. تعالى شوف ابن عمك، كان مورم شفايف البونيه و على يدى .

زغر فارس له بحده هاتفا بتحذير :
_ماازن…. اقطم، مراتى دى متنساش نفسك . اعتذر بجديه :
_انا مش قصدى حاجه و الله . توقف ساجد عند حديثه و سأل بفضول :
_لا استنى استنى معلش….. هى ياسمين كانت بتتباس عادى قبل الجواز ؟ اجاب كل من مازن و فارس فى نفس الوقت :
_اه . رد ببلاهه :
_و انا اللى كنت فاكر ان سلو عيلتهم كده. هزء مازن منه بإهانه :
_انت بس اللى قفل .

صرح فارس موضحا :
_ياسمين وضعها مختلف ،و انت فاهم الوضع بينا كان ازاي و كانت مع فارس الفهد يعني . اومأ مازن مقتبسا اشهر كلمات الاخر :
_ايوه ، محدش يستجري يفتح بوقه ، و لا حتى صاحبة الشأن . سأل ساجد بضيق و تبرم :
_طيب اعمل انا ايه دلوقتى بقى ؟

هتف فارس بضحكه ساخره :
_تعالى و انا اقولك يا عملى الاسود .
~~~~~~~~~~~~~
وصل خبر حمل ياسمين لعاليا فإشطاطت غضبا خصوصا بعد رؤيتها لعشــ,,ـــــقه الدائب لها و عدم خجله فى اظهار حبه على عكس طبيعته الصارمه فقامت بالاتصال بخالها مروان و قالت بحنق :
_ايوه يا اونكل…. انا موافقه . هتف مروان بخبث :
_ما كان من الاول ،مش قولتلك مصلحتك معايا . زفرت بضيق و عادت تسأله بحيره :
_انا موافقه بس اللى انا مش فهماه اللى انت طالبه ده هيخلينى ازاى اكسب فارس فى صفى ؟

أجابها موضحا :
_هتكونى انت الصدـ,,ـــر الحنين اللى هيطبطب و يقف جنبه فى محنته و بعدها اكيد هيحس بيكى . ردت مؤكده :

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى