
_ماشى يا اونكل .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سافرا لقضاء شهر عسلهما المتأخر الذي بدأ بعد شهر من الزواج و مكثا باحد اشهر الفنادق بايطاليا وجدها تتألم قليلا فى نومها فربت عليها و سألها بقلق :
_مالك يا شيرى ؟ اجابته بتألم و هي ممسكه بطنها :
_تعبانه شويه . سألها بحيره :
_من ايه ؟ هتفت بخجل :
_عادى متشغلش بالك . رد باهتمام :
_ازاى مشغلش بالى ،مالك بقى متقلقنيش ؟
اجابته بصوت خافت و حرج :
_ده تعب كل شهر ،دلوقتى اخد مسكن و ابقى كويسه . فهم ساجد تلميحها فتذكر نصائح فارس له باستمالتها حتى تعتاد عليه و هي مطمأنة له فانتظر حتى بدأ الدواء بتسكــ,,ـــــين آلامها و اقترب منها محاولا مداعبتها فتهربت منه كعادتها و لكن تلك المره بعذر قوى هاتفه :
_ده انا Off يعنى مش هينفع اصلا . ابتسم بخبث مؤكدا :
_و مين قالك انى عايز حاجه ، انا بس عايز ابوسك و لا دى كمان مينفهش !
تلعثمت بتورد :
_اصل انا….. قاطعها و هو يقترب منها و قال بهمس مثير :
_دى بوسه ،و اكيد انتى واثقه ان الموضوع مش هينفع يكبر عن كده . استجابت لطلبه فبدأ باستثارتها كما علمه فارس دون اكمال العلاقه فعلت انفاسها لتشعر بنفسها تطير فى الهواء و تحلق بعيدا و ودت لو اكمل معها ما بدأه . نظر لها ساجد بطرف عينه و سألها بخبث :
_عجبك ؟ ولا فيها حاجه تخوف ؟
اطرقت رأسها بخجل :
_لا مفيش حاجه . هتف بضيق من رده فعلها و جوابها الذي لم يعجبه :
_انتى حتى مش عايزه تعترفى انه عجبك…ده انتى بنى ادمه غريبه . قالت شيرين بحزن :
_واحده واحده عليا يا ساجد . ليظلا هكذا طوال ايام الامتناع حتى تنتهى عادتها و فور علمه بذلك يتصنع انه سيقبلها فقط مثل كل يوم و فور احساسه بتملكه و استسلامها له الذى اعتاد عليه فى الايام الماضيه عمق اتصاله بها اكثر و اكثر حتى اكمل معها العلاقه الحميميه بشغف من جهته و بألم كبير ممزوج بقليل من المتعه من جهتها .




