روايات

الفصل السابع و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع و العشرون ترويض الفهد

رد موضحا : كنت شاكك و انا وقتها صرفت نظر عن الموضوع و شادي هو اللي…..
رفع يده مقاطعا اياه فصمت فورا و ظل فارس يدور حول نفسه حتى تحدث الثاني هاتفا : الموضوع ده قديم و…. عاد فارس لمقاطعته بعصبيه مخيفه : ما انا لما اعرف ان الراجل اللى بعتبره اخو مراتى يطلع بيحبها و عايز يتجوزها فالمفروض انى اتعامل معاه ازاى ؟ رد بتبرير : و الله يا باشا ياسمين اختى فعلا و انا بس قولت انا اولى بيها و هى لما رفضت مضغطش عليها و الموضوع خلص قبل ما يبدأ اصلا .

صمت فارس قليلا ليفكر و قال بضيق : ماشى يا ياسين بس انت عارف ان اللى بيغلط معايا بعمل فيه ايه مش كده ؟
رد بامتنان و رهبه في آن واحد : و انا عمرى ما اغلط مع حضرتك ده غير ان خيرك مغرقنى و كفايه وقفتك معايا فى موضوع جوازى . اومأ فارس بهدوء و قال : ماشى يا ياسين انا هعديها بمزاجى، روح شوف شغلك .
~~~~~~~~~~

اجتمعت العائله لبدء الاجتماع السنوى لمجلس اداره الشركه و بدأ فارس بطرح الارباح و المكاسب التى حققتها الشركه ليردد بغرور : طلعت ليا نظره لما غيرت المدير التنفيذى للشركه ولا ايه رايكم ؟ كل سنه ارباح الشركه بتزيد عن اللى قبلها وجه مراد حديثه لابنه بفخر : رفعت راسى يا ساجد .
رد ساجد بابتسامه : توجيهات سيادتك يا باشا
ضحك فارس بسخريه : ماشى يا خفيف .
~~~~~~~~~~~~~~~

منذ خروجه صباحا و الالام فى ازدياد حتى شعرت بانها لا تتحمل فطلبت العون من حنان و چنى و بعد مرور ساعه دون جدوى اتصلت بدينا لتأتى لنجدتها فهتفت الاخيره متسائله بتخوف : مش لسه عشر ايام ؟ اجابت بوهن : ما انا مش عارفه دى ولاده و لا تعب عادى بس التعب جامد جدا .
حاولت دينا طمأنتها فقالت بهدوء : خير ان شاء الله متقلقيش ،تعالى اكشف عليكى .

تفاجئت فور توقيع الكشف المبدئي عليها باتساع عنق الرحم استعدادا للولاده فاردفت قائله بلهفه : انتى بتولدى يا ياسمين ،كلمى الدكتوره بتاعتك خليها تيجى . و بالفعل حضرت الطبيبه و معها كل المعدات اللازمه لعمليه الولاده الحديثه و بدأت الممرضات بتجهيز غرفه البخار الملحقه بالڤيلا لما بها من حوض استحمام كبير ( چاكوزى ) لتكون مركز للولاده . بدأت آلام المخاض بالزياده فبكت بشده و ترجت ابنة عمها بألم : اتصلى بفارس يا شيرى انا تعبانه اوى .

فعلت الاخيره و ردت بقلق : الموبايل بتاعه مقفول ، اكيد لسه في المييتنج . قالت الطبيبه بتعجل : يا جماعه مفيش وقت الحاله لازم تتنقل للمستشفى .
سألتها ياسمين بتخوف : مش احنا متفقين انى هولد هنا .
وضحت لها الامر : للاسف الوضع قدامى محتاج تجهيز اكتر من كده لاننا احتمال نحتاج عمليات . سألتها دينا برهبه : ليه ؟ هى عندها ايه ؟
اجابت الطبيبه : المشيمه انفصلت عن الرحم و الحمد لله انه مش انفصال تام و الا كان الجنين راح لسمح الله .

بمجرد استماعها لحديث الطبيبه صرخت باكيه : ابنى كويس ؟

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى